قصة واقعية جرت احداثها في يوغسلافيا ابان الاجتياح النازي .
صرخة الحرب العنيدة " القبر و لا القهر" تتردد اصداؤها في ارض الوطن و الات الحرب الرهيبة تعمل قتلاٍ و تدميراٍ فتري المدن تحرق و القري تدك لكن ارادة الحياة لا تلين و لا تقهر .
حفنة من المسيحيين العاديين يشقون طريقهم وسط الصراعات و النزاعات و الفقر و الحرمان و الالم و العذاب فيخرجون منتصرين باالمحبة و الايمان متنعمين بالسلام اذ اختاروا الالتصاق بالله .
قصة شائقة خلابة اخاذة تقراها فلا تجد مبالغة في القول عنهم " لم يكن العالم مستحقاٍ لهم"