Jump to ratings and reviews
Rate this book

زمن المذلولين: باثولوجيا العلاقات الدولية

Rate this book
يقدم الكتاب تشخيصا للاختلال الحاصل في علاقات الدول، ويردّه إلى تمرّس القوى الغربية في إذلال دول العالم الثالث التي تحاول مجتمعاتها العمل على إعادة توازن القوى، وإنشاء نظام دولي جديد قائم على المساواة والعدالة.

يركز برتران بديع في الكتاب على إشكالية الإذلال في النظام الدولي باعتبارها "باثولوجيا اجتماعية" ترسم العلاقات فيما بين الدول. وحاول مقاربة الإذلال، ليس بوصفه مادةً تُدَّرس من منظور نفسي - اجتماعي، وإنما بوصفه مبدأً منظّمًا للنظام الدولي الحالي مع تحوّله إلى عنصرٍ مهيكِلٍ للعلاقات الدولية. فيرى أنّ الدول الصاعدة في آسيا وأميركا اللاتينية تشعر أن ما عانته من إذلال وقهر يشكّلان الأساس الذي يربط بينها لتكوّن مجموعةً تسعى لتأكيد مكانتها في الساحة الدولية. ومن ثمّ، لم يعد في الإمكان حاليًا اعتبار "سائر أنحاء العالم" دولٌا ملحقة بالغرب، بل لا بد من الاقتناع أنّ الضعيف في العالم بات يدرك أنّ بإمكانه أن يؤثر في التوازنات الكبرى وفي القوى القديمة. فما يحصل من صراعات وإرهاب، إنما مرده إلى الشعور بالإهانة والإذلال. لذلك أصبح الإذلال موضوع بحث ودراسة سعى الكاتب من خلاله إلى تقديم رؤيةٍ حول الكيفية التي يفرض فيها الإذلال على الآخرين مكانة لا تليق بهم ولا يرضونها. فالحرب في الزمن الحاضر ما عادت هزيمة فردية لأمير أو قائد في ميدان المعركة – كما كان يحصل في العصور الغابرة – بل هي لشعوب وأمم باتت معنية مباشرة بما يحصل. علاوة على ذلك، يرى بديع أن القوى الغربية تخطئ في تصنيفها الدول الأخرى في مرتبة أقل مكانةً وشأنًا.

يقع الكتاب في ثلاثة أقسام؛ إذ تناول القسم الأول تاريخ الإذلال في العلاقات الدولية، أما القسم الثاني فتناول الإذلال في بنية النظام الدولي، وفي القسم الثالث تطرق الكاتب إلى تداعيات الإذلال الخطيرة وانعكاساته.

274 pages, Paperback

First published January 1, 2013

4 people are currently reading
137 people want to read

About the author

Bertrand Badie

121 books44 followers
Bertrand Badie , born on May 14 , 1950in Paris , is a French political scientist specializing in international relations 1 , 2 . He is professor of universities at the Paris Institute of Political Studies and associate professor - researcher at the Center for International Studies and Research (CERI)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (13%)
4 stars
15 (50%)
3 stars
11 (36%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mazen.
293 reviews61 followers
January 25, 2025

بعد مرور أكثر من شهر وأسبوع من القصف المستمر لغزة من قبل الاحتلال الصهيوني، دون أي موقف حقيقي من المجتمع الدولي، بل بتشجيع وإشادة من البعض الآخر، تظهر حالة الذل والمهانة التي تعيشها الدول العربية والإفريقية في المجتمع الدولي نتيجة اللامساواة الهيكلية التي تأسست بها النظم الدولية الحاكمة والفاصلة للنزاعات بعد الحرب العالمية الثانية.

كيف حاولت روسيا، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إيجاد مقعد لها بعد أن فقدت هيبة الاتحاد السوفيتي، مما دفعها إلى غزو الجارة الأوكرانية لفرض أمر واقع بعد استرداد جزيرة القرم؟ كيف تناور تركيا وإيران والبرازيل وجنوب إفريقيا وتلعب على الحبل في محاولة لرفع حالة الإقصاء والذل، خاصة عند محاولاتهم لتأكيد سيادتهم الدولية؟ يوضح الكتاب أيضًا كيف انتقلت الحرب من القارة الأوروبية إلى الشعوب الأكثر فقرًا والأقل سيادة في الجنوب.

أعيب على الكاتب أن تنظيم الكتاب سيئ جدًا، وكنت أتمنى أن يقسمه حسب المنطقة وليس حسب الأسلوب.

Profile Image for Yves Gounin.
441 reviews69 followers
November 16, 2015
Le Temps des humiliés examine comment l’humiliation structure un système international qui repose désormais moins sur une concurrence entre puissances que sur une rivalité de statuts. L’idée avait déjà été explorée dans le précédent livre de Bertrand Badie : La Diplomatie de connivence (La Découverte, 2011) montrait comment s’était mise en place une « diplomatie de club » réunissant quelques happy few et excluant la masse des sans-grade. Le Temps des humiliés est la suite de La Diplomatie de connivence
.
Dans un monde westphalien d’États égaux en droit et partageant les mêmes valeurs, l’humiliation jouait « un rôle minimal et résiduel ». La guerre se soldait par la défaite du vaincu, pas par son humiliation. La situation évolue au xxe siècle. La fin de la Première Guerre mondiale voit l’humiliation du Reich allemand. La colonisation, suivie d’une décolonisation mal maîtrisée, nourrissent, selon les termes de l’auteur, le « syndrome de Bandung » : la montée de puissances extérieures à l’Occident qui n’en partagent pas les valeurs, l’hétérogénéité grandissante d’un monde jusqu’alors habitué à davantage d’homogénéité.

Bertrand Badie dresse une typologie de quatre humiliations et des réactions qu’elles suscitent. L’humiliation par rabaissement impose au vaincu une brusque dévalorisation de son statut : il s’agit du Reich allemand en 1919 ou la Russie après la chute du Mur. L’humiliation par déni d’égalité ou par relégation infériorise l’Autre en lui refusant le statut auquel il aspire ou en lui enlevant celui qu’il a temporairement conquis : c’est l’antichambre de l’OMC dans laquelle on fait patienter la Chine ou la Russie, c’est l’inégalité structurelle du Traité de non-prolifération opposant cinq États dotés de l’arme nucléaire à tous les autres qui renoncent à l’être, c’est l’exclusion, temporaire ou permanente, de pays comme le Zimbabwe, la Biélorussie ou la Birmanie des enceintes internationales auxquelles ils appartenaient – au risque de développer chez les puissances humiliées une politique souverainiste ou contestataire. L’humiliation par relégation se revendique enfin de considérations morales justifiant le déclenchement d’une « guerre juste » et totale contre un ennemi voué à l’anéantissement : l’Irak de Saddam Hussein, la Libye de Kadhafi, la Syrie de Assad, voire la Corée du Nord de la dynastie des Kim, qui n’ont plus d’autre choix que de mener une politique déviante.

L’humiliation est une clé d’explication de nombreux comportements caractéristiques du monde contemporain. L’accent mis par la Chine communiste à défendre sa souveraineté peut se comprendre par le désir de laver les humiliations subies aux temps des guerres de l’opium, du sac du palais d’Été, du massacre de Nankin ... Les rodomontades d’un Vladimir Poutine trouvent en partie leurs causes dans la volonté de refermer la parenthèse humiliante des années 1990 et de la relégation de la Russie au rang de puissance moyenne.

À l’heure de la mondialisation et de l’irruption des sociétés sur la scène internationale, l’approche réaliste, qui réduit le jeu mondial à l’affrontement d’États froids et rationnels, ne suffit plus à rendre compte de l’espace mondial. Sociologue des relations internationales, Bertrand Badie donne aux sentiments la place qu’ils méritent.
Profile Image for Ibrahim Arab.
84 reviews37 followers
June 25, 2019
نحيا في زمن المذلولين، هذا الزمن السرمدي الذي لا يعرف له بداية ولا حتى نهاية. أعني هنا الإذلال في السياسة الدولية وفق ما يشخصه كتاب "زمن المذلولين.. باثولوجيا (علم الأمراض) العلاقات الدولية" للباحث الفرنسي برتران بادي
يوضح الباحث أن الإذلال في العلاقات الدولية يعالج على أنه اختلال أو عدم انتظام للنظام الدولي، وهو يحيلنا إلى فرضية الباثولوجيا الاجتماعية "علم الأمراض الاجتماعية" كما تظهر في أعمال إميل دوركهايم
يبحث بادي في ما الذي وفر للإذلال موقعا بهذه الأهمية في اللعبة الدولية أو كيف تنشأ حالة مرضية في نظام دولي؟ ولماذا يؤدي الإذلال بهذه البساطة إلى مفاقمة العنف الدولي أو كيف يمكن تفسير طاقتها التدميرية؟
يوضح الباحث أن الإذلال يطال القوي أيضاً مثل ما جرى في السويس والجزائر وفيتنام والعراق والصومال وأحداث 11 سبتمبر. وبذلك يخيم الإذلال بأشكال وفترات مختلفة على البنية المجتمعية الداخلية والعلاقات الدولية بين الفاعلين من الدول وغير الدول
وللإذلال ردات فعل لها تداعيات استراتيجية، فهزيمة روسيا وخروجها مذلولة بعد نهاية الحرب الباردة ١٩٩١ جعلت بوتين يعي هذا الواقع ويبني سياسته الخارجية على استرجاع مكانة بلده التي خسرها والانضمام لمنظمة شنغهاي والبريكس
تركيا مثال آخر على إذلال تاريخي يعود إلى حقبة السلطان سليمان القانوني في ١٥٣٥ واضطراره للتوقيع على نظام الامتيازات الذي كان بداية لإعفاءات وسيادات وتراتبيات غير متكافئة
هذا الإذلال الذي تجلى مع انهيار السلطنة العثمانية بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية حيث تم إقصاء البلاد عن النادي الأوروبي وكذلك عن قيادة عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة بحصرها في الدول المنتصرة
والإذلال ضد تركيا ترك ندوبا في جسد المجتمع حيث كان الحذر من الغريب لمجرد أنه غريب عدا عن حاجز تغيير اللغة مما جعل أجيالا تفقد علاقتها بالشرق ولا تقترب من الغرب. ولذلك بنت تركيا في عهد أردوغان دبلوماسيتها للتحول من دولة طرفية إلى دولة مركزية
أما الصين والإذلال فهما صنوان لا ينفصلان ابتداء من الحملة البريطانية عليها 1840 لمعاقبة الإمبراطور بسبب أوامره بإحراق شحنات الأفيون الذي كان ممنوعاً الإتجار فيه بالغرب لكنه مصدر للمداخيل البريطانية في مستعمرات شبه القارة الهندية
اضطرت الصين إلى توقيع أولى المعاهدات المذلة في 1842 تنازلت فيها عن هونغ كونغ وفتحت موانئها للتجارة الدولية ودفعت ملايين الدولارات تعويضات عن الأفيون وتعهدت بحماية الأجانب من المساءلة والمحاكمة المحلية
ألمانيا واليابان واجهتا الإذلال بعد الحرب العالمية الثانية لكن اللوم ألقي على أنظمتيهما لا على الشعبين حيث أفردت مساحة من الاستقلالية للمجتمع المدني في البلدين سرعان ما تدعمت بالنجاحات الاقتصادية
وللإذلال نماذج سواء بواسطة الانتقاص من المكانة أو بواسطة إنكار المساواة واعترضته دبلوماسية سيادية أو بواسطة الإقصاء عن الحوكمة العالمية وقابلته دبلوماسية اعتراضية أو بواسطة الوصم والتنديد بالآخر فواجهته دبلوماسية الجنوح
الإذلال يطال أيضا الأفراد وشرائح مجتمعية سواء عبر أقرانها من ذات المجتمع أو من المستعمر نفسه وهو ما شكل عندها ردة فعل عنيفة استثنائية ربما يكون حافظ الأسد من الأقلية العلوية أبرز وجوهها
وهكذا، وفق الباحث، يصبح العمل النقابي والالتحاق بالجيش وسائط تستخدم لإدارة عمليات الإذلال الفردية والجماعية وحصرها ما يؤدي إلى تسييسها إلى أقصى الحدود ودفعها في اتجاه يتخطى مهمتها الأساسية.
احترم الأوروبيون سيادة بعضهم البعض منذ صلح وستفاليا 1648 حتى اكتشاف الآخر "الخارجي" المغاير عرقياً وأيديولوجياً وثقافة. وهنا النظام الوستيفالي لا ينطبق عليه وإنما يعامل وفق الاستسلام والوضع تحت الوصاية والاستعمار.
وفي مرحلة ما بعد الاستعمار، فإن الإذلال اتخذ أشكال الاتفاقيات والصفقات على قاعدة الحماية مقابل الدفع إضافة إلى توكيل هذه الدول مثل واقعنا العربي في تأمين تسليم النفط واحتواء موجات المهاجرين والسهر على أمن الحوض الشرقي للبحر المتوسط.
وهكذا أنتجت الأوليغارشية ويعاد إنتاجها بأشكال مختلفة مثل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والأندية الدولية الأخرى مثل مجموعة الثماني ومجموعة العشرين أو تلك المجموعات المعنية بظاهرة أو أزمة بلد معين وهو مستبعد منها.
تحضر هنا مثلاً قضية التغير المناخي حيث تطلب الدول الصناعية الكبرى من الدول النامية خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وتسديد التكاليف رغم أن الدول الصناعية هي الأكثر تسبباً بارتفاع درجة حرارة الأرض.
الربيع العربي، وفق الباحث، هو انتفاضة ضد إذلال الحكام ومن خلفهم الأوليغارشية الدولية التي تتعامل مع دولنا وفق منطق الزبائنية في مرحلة ما بعد الاستعمار التي تفترض تقاسم الخدمات غير المتوازن والانتقائي حيث يوفر "رب العمل" الحماية فيما يؤمن الزبون المنافع على مختلف أشكالها.
هكذا يعمل الإذلال بوصفه محركاً اجتماعياً للنزاعات الجديدة التي تفرض نفسها بدورها وسيلة لمحو الإذلال. وأدى تحول فاعلون غير رسميين أو من غير الدولغلى فاعلين أساسيين يصعب التفاوض معهم يحتجون على الإذلال بطرق سلمية أو مسلحة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.