كان الموكب المهيب يسير في الطريق يتقدمه الملك القائد، والرعية من خلفه، وإذا بصوت ينادي من بعيد: أيها الحمقى انتبهوا.. أمامكم هوة سحيقة! نظر الملك القائد خلفه فوجد الشعب وراءه ، فقال: هل يمكن أن أكون مخطئاً وهؤلاء جميعاً ورائي؟! وواصل سيره ، وارتبك الشعب بعض الشيء، وقالوا: هل يمكن أن نكون مخطئين وقائدنا يسير أمامنا بهذه الثقة؟! وواصلوا سيرهم. بينما ظل المنادي ينادي: انتبهوا، أنتم تسيرون إلى هوة. وفجأة انتبهوا، ولكن عندما كانوا جميعا يهوون الى القاع .
كاتب ومحاضر وباحث فى مجال العلوم الانسانية يعمل بمجال التدريب والاستشارات الادارية والتنظيمات لمؤسسات والأفراد من اصداراته: نادى الانسانية يلا نتغير ثمن النجاح تفكير هو ومشاعر هى ميكتروبيس جرعات من الثقة لا أنا أنت ولا انت أنا كيف تقتنص الفرص وتحل مشكلاتك