جمع الاستاذ فهد مال الله قصص من حول العالم ، قصص شعوب سمعنا بهم واخرين لم نسمع بهم، وللامانة استخدمت كتابه هذا حتى استقي كيف اختار وايها اختار لاقراء، كتاب الاستاذ فهد يصلح لكل الاعمار، فهو يعلمنا ماذا نقراء بعد ان فتح ابواب المعرفة أمامنا لنختار منها، ان هذا الكتاب عبارة عن قاموس جامع لقصص الشعوب، اختصرها الاستاذ فهد ليعطينا عصارة ولب تلك القصص الشعبية التي خلقت ماضي الشعوب واثرت على ،مستقبلها، من اوروبا الى افريقيا مارًا باسيا والامريكيتين واستراليا، فلم يترك شعب من الشعوب تقريبًا الا وذكر له بعض من موروثه القصصي المتوارث، لقد ابدع الاستاذفهد مال الله فيما جمع واختصر ونمق وترجم حتى اصبح كتابه عبارة عن فسيفساء ادبية جميلة متناسقة تنم عن باعه ومعرفته بادب الشعوب، وكتابه هذا (الفصول الاربعة) من اروع ما قرأت في موسم ٢٠١٨
كتاب قيم يحوي قصص جميلة من مختلف شعوب العالم، نستفيد منها و تناسب كافة الأعمار، كنت أحاول جاهدة أن لا أنهي الكتاب في يوم واحد كي يتسنى لي الاستمتاع بقراءة قصصه لمده أطول إلا أنني كنت عندما أنهي أحد قصصه أجدني أتشوق لقرأة المزيد مع ذلك انتهيت من قرأته خلال فترة وجيزة.
السبب الذي جعلني أقيمه ٤ نجوم وليس ٥ هو أنني لم أُعجب بجميع القصص و هذا أمر وارد كون الأذواق مختلفة و ' لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ' .
كتاب خفيف لطيف مجموعه قصصية عالمية ذكرني بمسلسل حكايات عالمية انا لما قريت ان المولف مدرس للحاسب استغربت شوي وخفت من المحتوى ما اعرف حسيت المهتمين بالتكنلوجيا ومتخصصين فيها غالبا بعيدين عن الكتب والقصص لكن تجربه كانت لطيفة اخترته كاخر كتاب للسنه كونه كتاب خفيف وباقي على انتهاء السنه يومين وباقي على اهدافي كتاب واحد فقط وكان اختيار موفق