The present attempt to introduce the general philosophical reader to the Phenomenological Movement by way of its history has itself a history which is pertinent to its objective. It may suitably be opened by the following excerpts from a review which Herbert W. Schneider of Columbia University, the Head of the Division for International Cultural Cooperation, Department of Cultural Activities of Unesco from 1953 to 56, wrote in 1950 from France: The influence of Husserl has revolutionized continental philosophies, not because his philosophy has become dominant, but because any philosophy now seeks to accommodate itself to, and express itself in, phenomenological method. It is the sine qua non of critical respectability. In America, on the contrary, phenomenology is in its infancy. The average American student of philosophy, when he picks up a recent volume of philosophy published on the continent of Europe, must first learn the "tricks" of the phenomenological trade and then translate as best he can the real impon of what is said into the kind of imalysis with which he is familiar . . . . No doubt, American education will graduaUy take account of the spread of phenomenological method and terminology, but until it does, American readers of European philosophy have a severe handicap; and this applies not only to existentialism but to almost all current philosophical literature. ' These sentences clearly implied a challenge, if not a mandate, to all those who by background and interpretive ability were in a position to meet it.
The Phenomenological Movement, Herbert Spiegelberg يقدم كتاب هيربرت شبيغلبرغ "الحركة الفينومينولوجية: مقدمة تاريخية" نظرة تاريخية شاملة على تطور الحركة الفينومينولوجية كمذهب فلسفي. يركز الكتاب على تتبع الأصول والتطورات الرئيسية لهذه الحركة، بدءا من المراحل التحضيرية وصولا إلى الطور الألماني، مع التركيز على الشخصيات البارزة والمفاهيم الأساسية. ينقسم الكتاب إلى أقسام رئيسية، يبدأ بمقدمة تعرف الحركة الفينومينولوجية وتميزها عن الاستخدامات غير الفلسفية للمصطلح، ثم ينتقل إلى الطور التحضيري، وأخيرا إلى الطور الألماني الذي يشمل إدموند هوسرل وأتباعه. لينتقل الكتاب في جزئه الثاني إلى بدايات الفينومينولوجيا في فرنسا، وعلاقتها بالوجودية والهيغلية والأدب والماركسية، ثم يفحص مساهمات مفكرين مثل غابرييل مارسيل وجان بول سارتر وموريس ميرلو بونتي وبول ريكور، بالإضافة إلى آخرين مثل ميكيل دوفرين وريمون بولان. في الجزء الرابع، يستعرض الانتشار العالمي للفينومينولوجيا في أوروبا وأمريكا وأمريكا اللاتينية والشرق الأقصى، مع التركيز على التحديات والآفاق المستقبلية والاحتياجات البحثية. في الجزء الخامس من الكتاب، يحدد شبيغلبرغ أساسيات المنهج الفينومينولوجي كاحتجاج ضد الاختزالية، مقسما إياه إلى خطوات تحليلية تدريجية: 1. التحقيق في الظواهر الجزئية: يشمل (أ) الإدراك الفينومينولوجي، وهو الإمساك المباشر بالظاهرة كما تظهر دون تحيزات، مع مقارنتها بظواهر مشابهة لتحديد خصائصها الفريدة؛ (ب) التحليل الفينومينولوجي، الذي يفكك الظاهرة إلى عناصرها وعلاقاتها الداخلية دون تفكيك فيزيائي، مركزا على البنية؛ (ج) الوصف الفينومينولوجي، الذي يحدد موقع الظاهرة ضمن إطار مفاهيمي، مستخدما التصنيفات للدلالة على الجوهري، مع الإشارة إلى أنه انتقائي ويوجه نحو التجربة المباشرة. 2. التحقيق في الجواهر العامة (الإدراك الجوهري): ينتقل من الجزئي إلى العام عبر التنويع الخيالي للأمثلة، لكشف الجواهر غير المتغيرة، مثل الانتقال من وردة حمراء محددة إلى "الأحمر" كجوهر عام. 3. إدراك العلاقات الجوهرية: يفحص الروابط داخل جوهر واحد أو بين جواهر متعددة، مستخدما التنويع الخيالي لتحديد الضروري (الإيجابي أو السلبي) والممكن والمستحيل، مثل علاقة اللون بالامتداد. 4. مراقبة أنماط الظهور: يركز على كيفية ظهور الظاهرة، بما في ذلك الجوانب (الأوجه)، المنظورات (التشويهات المنظورية مثل الظلال)، والوضوح (الدرجات من الغموض إلى الوضوح)، لفهم الطرق التي تقدم بها الظاهرة نفسها. 5. استكشاف تكون الظواهر في الوعي: يدرس عملية تشكل الظاهرة تدريجيا في الوعي كبنيات، مثل تشكل "صورة" مدينة جديدة، دون التزام بمثالية متعالية. 6. تعليق الإيمان بالوجود: يؤجل الحكم على وجود الظاهرة أو عدمها للتركيز على محتواها الجوهري، مما يساعد في تجنب التحيزات الوجودية، لكنه ليس ضروريا دائما. 7. تأويل المعاني المخفية (الهيرمينوطيقا): يتجاوز الظاهر المباشر لكشف المعاني غير الواضحة عبر تأويل إشاريّتها، كما في تحليل هيدغر لـ"القلق" كدلالة على "الكينونة نحو الموت"، مع الحذر من الافتراضات غير المؤكدة.