"تسمح نظرية السديم بوصف الأنظمة غير المستقرة، مثل حركات الكواكب والتقلبات المناخية والدورات الاقتصادية. والمسألة الأساسية التي أثارها إيفار إيكلاند في هذا الكتاب هي: هل هناك إمكانية لحساب مدارات نظام سديمي؟ وقد مكّن الجواب على هذا السؤال من الانفتاح على قضايا راهنة يواجهها العلماء وتتمثل خصوصا في علاقة الرياضيات بالحواسيب ودور هذه الأخيرة في تطوير العلوم الحقة من أجل فهم أدق للظواهر المختلفة.
وإذا ما أردنا إبراز المبادئ والمرتكزات التي اعتمدها المؤلف لمعالجة هذا الموضوع، فسنقول إن نظرية السديم أعادت النظر في مفهوم اليقين المقترن بنظريات نيوتن ولابلاس اللذيْن اعتبرا العالم خاضعا لحتمية مطلقة وقابلا للحساب .
وبدل ذلك، ستعتمد هذه النظرية على منجزات علماء مثل بوانكاري ولورنز، كما ستستثمر الإمكانيات العلمية والتقنية التي يوفرها الحاسوب، لإبراز الخاصية السديمية للظواهر (الفيزيائية والاقتصادية والمناخية الخ...). "
كتاب ممتاز جدا لشرح نظرية الفو١ى بسلاسة للقارئ العادي . لكن لا اعرف كيف تم ترجمة الكايوس على انه السديم! على كل يلزم تصحيح لهذا الخطأ الشنيع في كل صفحات الكتاب .. انصح به بشدة ..اسهل كتاب عن الفوضى خالي من التعقيدات والكلام الدسم .. واسلوب الكاتب جميل شخصيته حاضرة امثلته في المتناول ترضي الخاصة ويفهمه العامة
كُتيب صغير المقطع يشرح نظرية السديم ويتناول توضيح تطبيقات علم الرياضيات في الحسابات الفلكية والكونية والفروق بين النظريات الحسابية والفيزيائية في حركة الأجسام الكونية يتناول في جزء منه شروحات نظرية رياضية خاصة "بجاذب لورنز" قد يجد المهتمون فقط بعلم الرياضيات من العامة تقبل وتفهم لها. ويوضح جاذب لورنز وما قد يشكله من ترابط مستقبلا بحال الكون المستقبلي. و أعتقد من وجهة نظري أن لو دُمج معه نظريات المادة والكون المضاد لنتج عنه توقعات بفناء الكون من الناحية العلمية الفيزيائية .