بعد رواية “الكمكم” التي تحدّثت عن منطقة البلد التاريخية بمدينة جدة، يستكمل مهنا طيب مشروعه الروائي المتعمق في علاقة الإنسان بالمكان والبنيان، من خلال رواية “الأبكم”التي تتحدث عن حي المحمدية في شمال جدة. حيث يناقش في هذه الرواية التي تدور أحداثها خلال يوم واحد الكثير من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي يتأثر بها الإنسان في مرحلة انتقاله من العمائر والحارات إلى الفيلا والحي الفاره المليء بالأسوار.
من مواليد مدينة جدة عام ١٩٩٠م صدر له عن دار سيبويه ٣ روايات : رواية الكمكم، ورواية الأبكم، و رواية الكاتب. يحاول مهنا أن يوَثّق مدينته في قالب روائي يُظهر العلاقة الوثيقة بين الإنسان والمدينة. حــــيث أن الإنسان يؤثـــر في المكان ابتداءً حين يبنـي منزله، ثم يتأثر بالمنــــزل الذي قـــام ببنائه حينما يسكنه. ويتخذ مهنا البيت والعائلة نقطة انطلاق يتشعّب من قلبها إلى مساحات المدينة وساكنيها، ليعكس العديد من النماذج البشـرية المتأثرة بالهويات المتعددة في كل منطقة من مدينة جدة.
The book's slow pace and frustrating events made it a challenging read for me. Some plot points felt disjointed, and the tragic ending left me feeling unsettled.