فى هذا الكتاب نرمي إلى بسط مراحل اليهودية نشأة وهجرة ودولة وزوالًا وانبعاثًا وانتشارًا، إلى أن نبلغ المرحلة الحاضرة لهذه القضية الخطيرة، وهي قضية مزدوجة؛ فهي قضية اليهود من ناحية ما يرددون وما يطلبون، وقضية الشعوب التي راعتها مكانتهم وأفزعتها مطالبهم أو أثر فيها نشاطهم ونهضتهم، ولئن كان بسطنا للموضوع على هذه الصورة لا يهدف إلا لإيضاح الوقائع التاريخية في عدل ونزاهة واستقلال وحسب؛ غير أننا نرجو أن يكون هذا معينًا على علاج هذه القضية، خاصة مشكلة فلسطين وعلاقات اليهود بالبلاد التي اتخذوها مقامًا أو ميدانًا للعمل؛ لكي يكون السلام العالمي تامٍّا.
عبد الله حسين، محامٍ، وصحافي، ومؤرخ له العديد من المؤلفات التاريخية والأدبية والسياسية والاجتماعية.
ولد عبد الله حسين في محافظة القاهرة لأسرة قروية من بني عديات مركز منفلوط، التحق في صغره بمكتب البارودي لتعليم القرآن، ثم واصل تعليمه النظامي بمدرسة فكتوريا، فمدرستي الجمعية الخيرية الإسلامية والشيخ صالح أبي حديد، وعندما انتقل الصبي للمرحلة الإعدادية كان دائمًا ما يتصدر قائمة الأوائل، تخرَّج من مدرسة الحقوق الملكية (كلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول). حصل على الدكتوراه من مدرسة الحقوق الفرنسية «شعبة العلوم السياسية والاقتصادية» كما حصل على دبلوم معهد الدراسات الإيطالية، ودبلوم المعهد الألماني. أجاد عبد الله حسين عدة لغات هي: الفرنسية، والإنجليزية، والإيطالية، والألمانية.
كان عبد الله حسين أحد أعضاء اللجنة الاستشارية العليا للتعاون التي وضعت قانون التعاون في سنة ١٩٢٧م، وعضوًا في البعثة المصرية للسودان، كما أنه من مؤسسي جمعية نهضة القرى، ومؤسس جمعية الشبيبة المصرية، وجمعية الدراسات السودانية، وجمعية الدراسات الأفريقية، واتحاد ضاحية الأهرام، كما عمل عبد الله حسين محررًا بجريدة الأهرام، وكان أستاذ بقسم الصحافة في الجامعة الأمريكية حتى عام ١٩٤٢م.
وقد أتاحت له أسفاره وعمله الصحفي مقابلة الكثير من كبار الرجال والزعماء في الشرق والغرب أمثال الزعيم الوطني سعد زغلول، والبابا ولبران ولويد جورج، ومكدونالد وتشمبرلين وإيدن وموسيليني وبريان وبلوم. كما عاصر في صباه العديد من الأعلام الفكر أمثال محمد عبده، وعلي يوسف، وقاسم أمين ومصطفى كامل، ومحمد فريد، وعبد العزيز جاويش.
وفي يوم ٣١ ديسمبر من عام ١٩٤٣م، توفي عبد الله حسين بعدما داهمته سيارة يقودها مخمور أدت إلى بتر ساقه، وظل ينزف طوال الليل حتى فاضت روحه إلى بارئها.
هي القضية التي لا يجب أن ينشغل بالنا عنها هي قضية الأمة العربية والإسلامية كلها هي قضية فلسطين وبعد ما يحدث في السنين الأخيرة من متغيرات في سياسة الشرق الأوسط وسياسة التطبيع مع الصهاينة فيجب علينا ادراك أبعاد القضية والإلمام بها هذا الكتاب نشر في سنة 1946 عندما كانت قضية فلسطين تشغل بال العرب جميعا وتعرض الكتاب إلي تاريخ اليهودية كلها من حيث منشأ الديانة واللغة وتاريخ المملكة اليهودية في أرض فلسطين أيام داود وسليمان –عليهما السلام- ثم تكلم عن حال اليهود فيما بعد ذلك وكيف كانت معيشتهم في كنف المسلمين وكيف كانت معيشتهم في الدول الأوروبية والغربية وعن إسهاماتهم الفكرية والفنية وعن نشاطهم الاقتصادي وعن تعرضهم للاضطهاد في دول أوروبا وأسباب ذلك ثم يعرض الكتاب الأحداث السياسية التي كانت تحدث في تلك الأيام والاجتماعات العربية لحل قضية فلسطين والهجرة اليهودية إليها وعن إسهامات الجامعة العربية في هذه القضية
لم يكن الكتاب بالمستوى الذي توقعته ان يكون من خلال عنوانه.. لو ان الكاتب اوضح المسائل بطريقه اكثر تبسيطاً من مجرد حشو تواريخ واسماء في الكثير من المواضيع وكأنما يصنع قائمه .. هذا ما احسست به على الاقل ! وكنت افضل لو ان الكاتب اعتمد على التسلسل التاريخي وليس الموضوعي ستتضح الافكار اكثر وسيقل الارتباك لدى القارئ، حيث في معظم المواضيع نتنقل عبر التاريخ بين احداث لاحقه وسابقه على نحو مبعثر كما اتضح لي..
بغض النظر عن ذلك؛ فهذا الكتاب يحتوي بين طياته على معلومات جميله ومفيده ، تثقفت منه ولكن لم اتسلى بقراءته
كتاب قديم يتكلم عن تاريخ اليهودية بشكل مفصل وعن تاريخ الحركة الصهيونية من البداية الى التطبيق بالتفصيل الممل. الحلو بالكتاب انه يقدم نظرة مختلفة كونه كُتب عام ١٩٤٥ يعني قبل قيام اسرائيل والتهجير القسري ب٣ سنوات، فالمعلومات اللي يذكرها قد تكون منسية او ماهي مذكورة في كتب ثانية. انصح بالكتاب للمهتم بتفاصيل بدايات الخلاف بين العرب واسرائيل وكيف نشأ. حملت الكتاب مجاناً من موقع هنداوي.
هذا الكتاب جاء مخيب ل توقعاتي .. كثير من الحشو الذي لا فائدة منه و الكثير من الأسماء التي لا أعتقد هناك إستفادة من ذكرها .. فصل كامل عن الحروف و الكتابة أعتقد أن ذلك أكاديمي أكثر من كونه كتاب ل محاولة فهم المسألة اليهودية