يحدث أن تتواطأ الأثرة وحب المال على حياكة الأسرار ودفنها لسنوات طوال، لكنَّ انكشاف المستور وارتداد البَغْي على الباغي، لربما يحتاج لترتيبات قدريَّة استثنائيَّة، فتكون أرواح ومصائر معلَّقة بجوائز الغيب والمصادفة. يروي لنا «نقولا حدَّاد» في روايته التي بين أيدينا حكاية عائلة مصريَّة، يُعبَث بأمنها، وتُزوَّر وصيَّة الوالد لصالح ربيبه المتآمر، والذي لا يكتفي بما انتهبه من أموال المُتوفَّى، بل يحيك المؤامرة تلو المؤامرة؛ طمعًا في الاستيلاء على سائر الثروة، والسيطرة على الوريثَين الشرعيَّين الوحيدَين «الأمير نعيم» و«نعمت هانم»، ويتعدَّى أثر مكره الشقيقين إلى نسلهما؛ فتعيش العائلة ردحًا من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟
من طلائع النهضة العربية، صحفي وعالم وشاعر، ترأس تحرير عدد من الصحف العربية والمصرية مثل الأهرام والمقتطف، له مجموعة كبيرة من الروايات والمسرحيات بين المؤلَّفة والمُترجَمة، عَمِل على ترويج أفكاره من خلال مطبوعتي المقتطف والهلال.
ولد عام ١٨٧٨م في بلدة «جون» بلبنان، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة صيدا الأمريكية، حيث درس مبادئ العلوم والتاريخ والهندسة واللغة العربية نحوًا وصرفًا، ثم عَلَّم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم درس الصيدلة ونال شهادتها ١٩٠٢م، وبعدها تفرغ لدراسة نظرية النسبية.
عَمِل مدرسًا في المدارس الأمريكية القروية بريف لبنان، ثم في مدارس «صيدا»، وعمل بعدها مُحررًا في جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة مدة ثلاث سنوات، ثم مُحررًا في عدد من الصحف المصرية، كالأهرام والمحروسة. أنشأ جريدة المحبة المدرسية في «صيدا»، وجريدة الحكمة المدرسية في «بيروت».
له العديد من الكتابات الروائية، فهو روائي قدير، وصاحب إنتاج أدبي وفير، منها: «فرعونة العرب عند الترك»، و«جمعية إخوان العهد»، و«وداعًا أيها الشرق»، و«آدم الجديد»، و«الصديق المجهول»، وعدد من المؤلفات ذات الطابع الاجتماعي والعلمي، منها: «الاشتراكية»، و«الحب والزواج»، و«هندسة الكون حسب قانون النسبية»، و«فلسفة الوجود»، و«الديمقراطية مسيرها ومصيرها»، وله عدد من المقالات نشرت في جرائد «المقتطف»، و«الهلال»، و«الجامعة»، و«الأديب»، و«الرائد المصري»، وله قصائد نشرت جميعها في مجلة الضياء منها؛ «الحمامة المفقودة»، و«عالم العين»،و«عالم الدماغ»، و«عالم القلب».
سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة «فرح أنطون» لإصدار جريدة «الجامعة» اليومية في نيويورك، ولكنهما لم يوفقا، فعمل في التجارة مدة سنتين، ثم عاد إلى مصر فأنشأ صيدلية، فضلًا عن عمله بالتحرير في الأهرام و«مجلة السيدات والرجال» التي أنشأتها زوجته «روز أنطون»، كما عاون «يعقوب صروف» في تحرير «المقتطف».
رحل «نقولا حداد» عن عالمنا عام ١٩٥٤م، ونعاه بعض الأدباء بالكتابة عنه مثل «وداد السكاكيني»، و«وديع فلسطين».
لغة الرواية رائعة وتدل علي عصر الكاتب وتتشابه مع المنفلوطى وطه حسين وأيضا مناسبة للعصر الذي تدور فيه الاحداث ... والذي تفوق فيه الكاتب هو ان القصة قصة افلام هندية صريحه مع ثقتي ان في عصرة لم تكن قد ظهرت السينما الهنديه .
رواية اسرار مصر - نيقولا حداد قراتها ١٧-٦-٢٠٢٠ قرأت رواية اسرار مصر للكاتب اللبناني الأصل نيقولا حداد و هذه الرواية كانت قد صدرت عام ١٩٠٦ و أعيدت طباعتها عام ٢٠١٦. الرواية تأخذك لجو و عصر نهايات القرن التاسع عشر في مصر حيث الأطيان و الإقطاع و نظّار الوقف و العبيد من الفلاحين في أراضي الأرستقراطيين و أحوال الناس آنذاك و معيشتهم اليومية و كيف ان الأوروبيين كانوا يعملون لدي المصريين خادمات و موظفين و يلتمسون لديهم أسباب الرزق لضيق ذات اليد في أوروبا و هو عصر مازلنا كمصريين نبكيه و نتذكره بالاعتداد و الاعتزاز بالنفس للان. الألفاظ المستخدمة في الرواية هي تلك التي تأثر بها الكتّاب العرب عموما في ذلك الوقت و ميلهم الي العودة الي الثقافة العربية و استخدام قديم ألفاظها و تراكيبها و علي صفحة Goodreads تم تعريف الرواية كالتالي: يحدث أن تتواطأ الأثرة وحب المال على حياكة الأسرار ودفنها لسنوات طوال، لكنَّ انكشاف المستور وارتداد البَغْي على الباغي، لربما يحتاج لترتيبات قدريَّة استثنائيَّة، فتكون أرواح ومصائر معلَّقة بجوائز الغيب والمصادفة. يروي لنا «نقولا حدَّاد» في روايته التي بين أيدينا حكاية عائلة مصريَّة، يُعبَث بأمنها، وتُزوَّر وصيَّة الوالد لصالح ربيبه المتآمر، والذي لا يكتفي بما انتهبه من أموال المُتوفَّى، بل يحيك المؤامرة تلو المؤامرة؛ طمعًا في الاستيلاء على سائر الثروة، والسيطرة على الوريثَين الشرعيَّين الوحيدَين «الأمير نعيم» و«نعمت هانم»، ويتعدَّى أثر مكره الشقيقين إلى نسلهما؛ فتعيش العائلة ردحًا من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟ اقتباسات من سطور الرواية: - شرف النفس أفضل من شرف الأصل. - و لكن دلائل الحب إن اختفت عن الناس فلا تختفي عن المحبوب. - أنصح لك يامولاتي أن تسافري في هذاالصباح إلى أوروبا، وها خمسون جنيًها نفقات سفرك والأشهر الأولى من حياتك الجديدة، وبعدئذ يدبرك الله، ولا بد أن يكون لك أهل فتلتجئين إليهم. (واخد بالك حضرتك... خمسون جنيها مصريا كانت تعمل كل دا... رحم الله ايام الجنيه و قوة الاقتصاد المصري)
اسم العمل: أسرار مصر المؤلف: نقولا حداد عدد الصفحات: ١٢٦ على iRead التصنيف: رواية اجتماعية ( أو هكذا تبدو) التقييم: ⭐️⭐️
أنا من بداية الرواية لحد تقريبا آخر ثلاثين صفحة قاعد بسأل نفسي سؤال واحد بس: هو أستاذ نقولا عاوز يقول إيه؟! طيب فين الأسرار؟ طيب هي دي رواية؟ ولا مسرحية؟ ولا سيناريو وحوار؟! معرفش...
رواية اجتماعية بتدور في قرية من قرى مصر في عصر البكوات والأمراء. حوالين أربعة اخوات من نفس الأب لكن كل اثنين منهم من أم مختلفة... وبتبدأ قصة الصراع على الميراث وتزوير وصية الأب قبل وفاته بخصوص الميراث من أحد الأبناء(واللي ع ما أتذكر مكانش إبنه أصلا كان متبنيه)... عنوان غير مناسب نهائي لا للرواية ولا فكرتها ولا أي شئ. أول ما شفت العنوان توقعت أقرأ رواية تاريخية مثلا أو بعض أسرار سياسية ودى اللي خلاني بدأت فيها. الرواية حبكتها من جيدة إلي جيدة جدا وكذلك اللغة جيدة جدا... لكن على مستوى الحوار والسرد وتنفيذ الرواية فحبيت فيها نواقص كثير جدا سواء في السرد أو الوصف. مفيش وصف كافي لشخصيات ولا المكان ولا الزمان اللي بتدور فيه الرواية فأنت مش عارف احنا أمتا ولا فين... الرواية بدأت كعمل مسرحي في البداية أو سيناريو وحوار. لا يمكن تصنيفها أبدا كرواية. سرد قليل جدا جدا يكاد يكون مش موجود. مفيش وصف زي ما قلت عبارة عن حوار حوار حوار وبس. فكرة رواية اجتماعية ممتازة وحبكة حلوة جدا كانت ممكن تطلع أحسن من كدة بكثير لكن تنفيذ الكتابة ظلمها
لأول وهلة عندما قرأت اسم الكتاب توقعت أنه كتاب تاريخ ثم اكتشفت أنه رواية وكان من الأفضل لو تم استبدال اسمها بشيء آخر مثل (مكائد شيطان أو خطة جهنمية )علي سبيل المثال أول ما طرأ في بالي عن قصة حب نعيم وجوزفين هو قول أبي تمام نقل فؤادك حيث شئت من الهوي ما الحب إلا للحبيب الأول الرواية لطيفة ومناسبة لقراءتها في وقت قصير ولغتها رصينة وقوية