والده هو الدكتور يسري محمد سلامة الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وجامعة الإمام محمد بن سعود، ووالدته الشاعرة الإسكندرانية عزيزة عبد الوهاب كاطو، وهما اللذان حببا إليه العربية والتراث، واتاحا له التربية الإسلامية السلفية على يد الدكتور محمد إسماعيل المقدم مؤسس المدرسة السلفية بالاسكندرية..
- شارك الدكتور محمد يسري سلامه في ثورة 25 يناير، وكانت آراؤه ثورية تتعارض بشكل كبير مع الاتجاه السلفي الذي نشأ وتربى فيه حيث قام بعض مشايخ الدعوة السلفية بتحريم الخروج عن الحاكم، ورفض المظاهرات. إلا أن محمد يسري سلامة هاجم هذه الآراء. رفض الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، وطالب بإبعاد المجلس العسكري عن الحياة السياسية، كما أنتقد جماعة الإخوان المسلمين عندما وصلوا إلى الحكم..
-انضم إلى حزب النور السلفي، وأصبح المتحدث الرسمي باسم الحزب و استقال منه في 18 أغسطس 2011، بدأ في تأسيس حزب الدستور مع مجموعة من السياسين و الشخصيات الوطنيه كدكتور محمد البرادعي وجورج اسحاق وأحمد حرارة و غيرهم..
- قام الدكتور محمد يسري سلامة بتأليف العديد من الكتب والمقالات المهنية، وبتحرير العديد من المخطوطات العربية في الصحف المصرية المتميزة مثل الشروق، والمصري اليوم، والدستور (الأصلى)..
من أشهر مؤلفاته:
"معجم ما طبع من مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومعه مقدمة في التاريخ لنشر تراث شيخ الإسلام" "التعريف بابن تيمية للشيخ محمد أبو زهرة" "النشأة العلمية لابن تيمية وتكوينه الفكري للمستشرقين هنري لاووست" "رياض الأزهار في معاني الألفاظ الشرعية والأدعية والأذكار" "القولُ النَّصيح لِمَن ردَّ حديثَ الصحيح دراسةٌ فيما كتبه الشيخ علي حشيش وطعنِهِ في حديث الزُّهري في بَدْءِ الوحي"
رحمة الله على الثائر الحق المخلص المحترم د. محمد يسرى سلامه
إن كان حظى فى الحياة قليلها .. فالصبر يا مولاى فيه رضاك
كان هذا آخر ما كتبه الراحل د. محمد يسرى سلامة على موقع تويتر .. ظلت هذه العبارة ماثلة أمامى عندما سمعت بخبر وفاته فى مارس من العام الماضى .. رحماك يا إلهى - ولا يحق لى الإعتراض على قضاؤك- ولكن هل تأخذ منا أفضل من فينا وتبتلينا بأمثال مصطفى بكرى وأحمد موسى ليهللوا علينا من منابر الإعلام كل يوم !! رحماك بنا يا إلهى رحماك بهذا الوطن
كنت قررت أن أتوقف عن قراءة أى شىء له علاقة بالثورة - المنقرضة - كما سماها د. يسرى فى احدى تدويناته .. ولكن ما ان رأيت وجهه على غلاف هذا الكتاب بمعرض القاهرة للكتاب هذا العام حتى قمت بشراؤه .. ربما لأننى وددت أن أقرأ عن حياته وأقترب منه أكثر .. فقد كان شخصية فريدة رحمه الله .. هذا السلفى اللطيف المستنير .. البرادعاوى كما أطلق عليه البعض .. وان كان الغوص فى قراءة كلماته غير كافٍ الآن .. فوددت لو أجد بقية مؤلفاته الفقهية والدينية التى كتبها قبل شهرته بعد ثورة يناير
المقالات والتغريدات التى حواها الكتاب أعادت على مواجع ثلاثة أعوام من عمر هذا الوطن .. قرأت الكثير منها فى حياته وربما كان أجملها هو المقالة التى حملها عنوان الكتاب : مقالات إجهاد الثورة
هل نحن قادرين على الحديث بنفس الثقة الآن ؟! .. لا أدرى وقد تسلل اليأس الى نفسى من اصلاح أى شىء فى هذا الوطن ولكن هذه هى جملته الأثيرة الى قلبى أختتم بها هذه المراجعة: ======================= " لن أندم أبداً على الثورة وعلى مشاركتى فيها، وهى أجمل وأطهر وأنبل حدث فى حياتى، وليس ذنباً أننا قمنا بها وسط انتهازيين و جُهّال معدومى الوعى اليأس لم يتسلل الى نفسى أبداً برغم كل المساوئ والسلبيات التى زرعها مبارك فى هذا الشعب، ثورتنا مستمرة وستنتصر رغم أنف الجميع
كما أحب أن أصفه دائما، روح ثورية نبيلة، نستضيىء بنماذج من أمثال الراحل الكريم، ونستعين بسيرته على وعثاء الحياة، وظلامية بعض العقول، وغتاتة وبلادة الكثير من البشر، مع اقتراب ذكرى رحيل الدكتور محمد، مش محتاج أفكرك يعنى، الفاتحة أمانة والنبى،،
اشتريته ثم لم أجرؤ على نزع غلافه وقراءته، أعتقد أن مستوى الشعور بالمرارة لديّ لايزال لا يحتمل كلمات محمد رحمة الله عليه. قررت أن أحتفظ به للتاريخ، لجيل لم يحظ بنفس نحس جيلي، ولم يشهد ولادة الأمل ثم وأده كل يوم مائة مرة. أحتفظ به شاهدًا على ما كانت يومًا أجمل لحظة في حياتي. قبل أن يأتي زمن القائد العظيم الجديد ولا تعرف كتب التاريخ سوى ثورته وبطولاته.(less)
لا أفضل عادةً قراءة نوعية الكتب المعتمدة على تجميع مقالات كاتبٍ ما، إلا إذا كانت مجموعة في إطار وحدة موضوعية معينة، أو إطار زمني معين. الكتاب الذي بين أيدينا هو من هذه النوعية، وحرصت على الاطلاع عليه لأن المقالات المكتوبة خلال فترة الثورة، ستعرض في ثناياها العديد من الأحداث التي من الممكن أن يكون المرء قد نساها بطول العهد. وكان من ألطف الكتب من هذه النوعية والتي قرأتها من فترة هو كتاب (كمين القصر العيني)، وإن كان تناوله مختلفاً بطبيعة الحال. والكتب التي تتناول الثورة وتؤرخ لها بطبيعة الحال قليلة في مجملها، فقراءة مثل هذه الكتب ضرورة إذاً لمن أراد الرجوع بالذاكرة لهذه الفترة، والتفتيش عن بعض التفاصيل من واقع ما وثقته الكتابة في هذه الأيام. كان محمد يسري سلامة - إبن مدينتي - حالة مختلفة على الوسط السلفي، أدرك ذلك كل من رآه وسمعه في البرامج الحوارية في الأشهر الأولى من الثورة حينما كان المتحدث بإسم حزب النور، قبل ان يفارقهم في أغسطس من نفس العام. فارق الحزب سياسياً وإن لم يفارق معتقداته التي ظل ثابتاً عليها. والمرة الوحيدة التي رأيته فيها على الطبيعة كانت في مظاهرة دعا إليها في الفترة ما بين جولتي انتخابات الرئاسة، بدأت من أمام جامع يحيى في زيزينيا، وسارت في شارع أبي قير ومرت أمام قسم شرطة الرمل، ورأيته وهو يهتف ويصرخ في وجوه المخبرين والأمناء، ثم دخلت في منطقته منطقة كفر عبده أرقى مناطق الاسكندرية والتي لم تكن تطرقها المظاهرات أصلاً، والتي من المتوقع أن أغلب سكانها هم من المعادين للثورة من الأساس. كان لدي تحفظات على محمد يسري سلامة - رحمة الله عليه - وخاصةً فيما يتعلق بإكباره الزائد والمبالغ فيه للبرادعي، وهو ما يتضح بقوة في ثنايا هذا الكتاب. والحقيقة أن موقفي الشخصي من البرادعي لم يكن على نفس الدرجة على طول الخط، فقد بدأ من التأييد حينما أطلق بيان التغيير بمطالبه قبل الثورة، وظللت هكذا إلى أن اندلعت الثورة وإلى بعد التنحي بأشهرٍ قليلة، وإن كنت أنكرت عليه غيابه في بعض اللحظات الحاسمة وأهمها يوم 25 يناير نفسه، ثم انتقلت إلى رفض أفكاره ومواقفه السياسية التي كنت أراها تفرق ولا تجمع، ومخالفة للحالة الثورية لتحقيق أغراض أيدولوجية حتى لو بدت في ظاهرها متلبسة بالحالة الثورية. كانت فترة صعبة تحولت فيها مشاعرنا تجاه العديد من الشخصيات من النقيض إلى النقيض، لكن استمرار تعلق يسري سلامة بالبرادعي كان ولا يزال من غير المفهوم بالنسبة لي، وإن كنت أظن أن رجلاً بعقله لو مد الله في عمره أشهراً أخرى، لكان قد فارقه بلا رجعة. وأعتقد إن ارهاصات ذلك كانت تتضح في بعض التغريدات الموجودة في الكتاب، مثل تغريدته: أنا أحد الأعضاء المؤسسين بحزب الدستور، لكني لست عضواً بجبهة الإنقاذ. الكتاب كما قلت هو تجميع لمقالات محمد يسري سلامة التي نُشر أغلبها في مواقع الكترونية لعدد من الصحف، أغلبها صحيفة الدستور، والتي تتدرج من عرض رؤية السلفيين في بعض القضايا المثارة في وقتها، إلى عرض قضية معينة أو حدث معين من وجهة نظر محمد يسري سلامة والتي امتزجت فيها الثورية بالالتزام السلفي، مع تجميع لتغريدات يسري سلامة خلال كل شهر، والتي ترى فيها الحالة الثورية بشكل أقوى. العديد من المقالات والتغريدات كنت أراها معبرة عن أفكاري وآراءي في هذه المرحلة، من أبرزها هذه التغريدة:
"قال شخصٌ ما: مشكلة محمد يسري سلامة أنه لا يمتلك النضج الكاف لتجاوز الحالة الثورية وذكرياتها التي وقع أسيراً لها إلى مرحلة العمل السياسي بكل متطلباته وشروطه، أو كما قال، فإن كان يظن أن مثل هذا التوصيف يجرحني أو يضايقني فهو واهم، والكدب خيبة، وصحيح أني لست قادراً على هذا حتى الآن أو ربما لست راغباً فيه رغبة حقيقية، ولكن تسمية هذا الانتقال بالنضج هو ما أرفضه. وربما كانت كثرة (الناضجين) من أمثال كاتب العبارة على حساب ثوريي الشارع والحجارة – مع كونهم مثقفين وواعين أيضاً – هو مما ألحق بالثورة أبلغ الضرر، ولا يمكن أن يكتب مثل هذا من أحس بالجمرة واللهيب في صدره."
وبالقطع هذه التغريدة:
"لن أندم أبداً على الثورة وعلى مشاركتى فيها وهى أجمل و أطهر وأنبل حدث فى حياتى وليس ذنبا أننا قمنا بها وسط انتهازيين وجهال معدومى الوعى"
فلن يفهم هذا الكتاب إلا من عاش الثورة بكل جوارحه وأحاسيسه، ولم يتخلف قدر استطاعته عن ايٍ من مشاهدها الكبرى، واستطاع أن يجمع ما بين الرومانسية الثورية والعقل بشكلٍ لا يطغى فيه أحدهما على الآخر، وهو أمرٌ يحتاج لقدرٍ من الموازنة والانتباه، فالرومانسية الزائدة ستؤدي بك وبمن حولك إلى خطواتٍ خطأ قد تجعلك تخسر كل شيء، أما العقل الجاف المجرد من لهيب الثورة، فسيجعلك بارداً لا تتحرك حينما يكون التحرك واجباً عليك. وكانت مأساتنا هي التمزق بين أصحاب النموذجين من داخل معسكرنا، ناهيك عن الموجودين في المعسكر الآخر أصلاً.
من أفضل المقالات الموجودة في الكتاب هو المقال المعنون باسم (يوميات إجهاد الثورة) والذي اختاره الأخ والصديق أحمد يحيى هيكل الذي جمع مادة الكتاب كعنوان له، وكنت قد كتبت من قبل منشورين على نفس النمط ولكن لقضايا أخرى، وأجد أن مثل هذه النوعية من الكتابةالتي تعرض أهم الأحداث خلال فترة أو حقبة معينة هي أشبه بشريط سينيمائي يداعب ذاكرة القاريء، وخصوصاً إذا أحسن الكاتب تجميع محطات هذا الشريط.
رحم الله محمد يسري سلامه وغفر له ورزقه أجر الشهيد المبطون
ثورتنا ستنحج عندنا يبدو اننا فقدنا عقولنا تماما بحيث يخشي الاخرون من مواجهتنا
من مقالة بين السلفيين والإخوان سبق ثارت ثائرة المجلس، وطلب الاجتماع بالإخوان، ففوجئ الإخوان بوجوهٍ جديدةٍ غير التي كانت تفاوضهم وتتحدث معهم من قبل، وجوهٍ تتكلم بلهجةٍ مختلفةٍ تمامًا، حادةٍ وقاسيةٍ، وكان الكلام واضحًا وبلهجةٍ صارمةٍ لا تقبل النقاش: النظام الرئاسي خط أحمر، ولن يُسمح بنظام برلماني ولا بأي تغييرٍ ملموسٍ في شكل النظام، حكومة الجنزوري لا مجال لإقالتها ولن يحدث هذا إلا بعد انتهاء انتخابات الرئاسة ومحاكمة مبارك بمدةٍ كافية يحددها المجلس ولا يحددونها هم، وإذا حدث وذهبت الحكومة للإخوان فهناك اثنتا عشرة وزارة هي خطُّ أحمر أيضًا، يجب أن تبقى تحت سيطرة المجلس ولا أحد غيره، من بينها وزارات كالكهرباء، والموارد المائية والبترول والطيران المدني.. على سبيل المثال، وكذلك فإن أملاك الجيش وممتلكاته واقتصاده خط أحمر لا يُسمح بالاقتراب منه أو مناقشته، وعلى الإخوان أيضًا البحث عن سبلٍ لتقنين حق تدخل الجيش في حالاتٍ معينةٍ ��حماية (الدولة) في الدستور القادم.
بعدها يذكرنا الدكتور بما سيحدث مستقبلا
“ حتى لو الإخوان كسبوا، العسكر هيعندوا معاهم جامد ويتعبوهم ويحرجوهم وهيلاقوا تأييد ود.مرسي هيبقى حاجة زي عصام شرف كده،وجود فريق يدعمهم ويقويهم.”
am not going to just describe s book ..am going to describe A MAN i really wanted that book ..took me am month to find it...now i got 5 months ago...and i cant just read it ...knowing you lost Dr Mohammed ★ في صفحة 29مقال عودة الروح أغسطس 2011يحكي الدكتور محمد يسري سلامة أحداث ندوة بعنوان التوعية السياسية ثم تتكرر نفس الجزئية التي تعادل صفحة ونصف في صفحة 56بتاربخ نوفمبر 2011بدون تغيير حرف ★من أفضل مقالات الدكتور محمد يسري سلامة مقالة يلخص فيها أحداث عام كامل بذكر أشهر الأحداث وأكثرها الشيخ أبو إسماعيل وليست المقالة موجودة :'(
محمد يسرى سلامة شخصية جزلة مركبة ، ذات ألوان من أطياف شتى وجهات مختلفة ، وأن شئت وصفتة :هو كالبحر تجتمع إلية الروافد من كل صقع فتدفعة وتزيد ماءة .. لكنها لا تطغى علية أو تغير مجراة وان كان جمال هذة الشخصية ورونقها بل قيمتها فى اختلافها وتنوعها
هذا وصف (محمد شمس عقاب ) الدكتور سلامة فى مقدمة الكتاب وهذا الوصف ستجدة ملائماً لة تماماً بعد أنتهائك من قراءة المقالات
هذا الرجل قد وضع يدية من خلال مقالاتة على أفات هذا الوطن وأسباب تأخرة ودعا لمرات عديدة للأهتمام بها من خلال مقالات وأبسطها من نظرة هو الأهتمام بالتعليم وعدم تخريج أشباة المتعلمين والأميين
تلمس تحيزة الكبير لثلاثة أشياء من خلال مقالاتة ومحاولاً توضيح وجهة نظرة بها - الثورة : وكان مستمراً دوماً بالدفاع عن الثورة خاصة انة شببها بأبنة سفيان بأحد المقالات - الدكتور البرادعى وكان يكن للرجل الكثير من الأحترام - السلفية وقد حاول الرجل من خلال مقالات سد الفجوات الموجودة بين التيارات المختلفة من سلفيين وأخوان وغيرهم
- الثورة تجربة روحية كانت أحد تغريدات الدكتور سلامة وحقاً ما أخشاة أن تصبح الثورة مجرد تجربة روحية عايشناها لمدة أيام قليلة وأنشغل الجميع عن أهدافها بما حدث وأستمر بعدها إلى اليوم وهى ببساطة يوميات وأحداث أسقاط الثورة المستمرة
ملاحظة : المقال الموجود فى صفحة 29 تحت أسم :عودة الروح هو نفس المقال فى صفحة 56 تحت مسمى :الأنتخابات لن تنتقد أحد
هذه المقالات تختلف عن بقية كتب الدكتور محمد يسري سلامة رحمه الله، فقد كتبها قبل وفاته، بروحه، وجهده، وحماسه، وفرحه، وحزنه، وغضبه، بل كتبها بدمه. نعم وقد عايشته وقت كتابة كثير من هذه المقالات، ولا سيما تلك التي كان يكتبها بعد إصاباته في أحداث الثورة. في هذه المقالات نَفَسٌ لن تجده إلا عند محمد يسري سلامة، نفس الشاب الثائر العالم المثقف السياسي الوطني؛ وقلما تجتمع مثل هذه الصفات في رجل. رحمك الله يا أبا سفيان
لا أستطيع انكار كون تقييمي للكتاب غالباً تقييم عاطفي غير موضوعي.. ماذا ضرنا لو قبلنا منك حينها ما نعلم الان انه حق ؟ ما كان الرفض والظلم الدي رأيت من بعض أقرانك إلا كبرًا وحزبية وضيق أفق .. غفر الله لنا ولك.. كتاب جميل يجمع مقتطفات لرؤية أحد الشخصيات الثورية خلال مراحل الثورة المصرية.. شخص فريد رحمه الله
ممكن نقول : " لن اندم ابدا على الثورة وعلى مشاركتى فيها وهى اجمل واطهر وانبل حدث ف حياتى وليس ذنبنا اننا قمنا بها وسط انتهازيين وجهال معدومى الوعى " وبس كدا
هذا كان أول ما قلته وأنا أطوي آخر صفحات هذا الكتاب، أنا لم أشارك في الثورة ولم أدرك ماهيتها أو أهميتها حينئذ لصغر سني وضيق أفقي، كل ما كنت أعلمه أن هناك شيئاً غريباً للغاية يحدث لم يسبق أن مررت بمثيله طوال سنين عمري الأربعة عشر (في ذاك الوقت), ولكني أعترف برغم صغر سني إنها لفتت نظري وأهتممت بمعرفة ماذا يحدث ولماذا، وذاك الصراع العنيف بين كافة أطياف المجتمع علي أي شيء وكل شيء لمجرد الإستحواذ عليه، جذب نظري وقتها (محمد يسرى سلامة) بآراءه المعتدلة والتي كانت غريبة للغاية بالنسبة إلي مقارنة بكل خطابات العنف والتحريض والغلو الشديد ممن يسمون أنفسهم بالسلفيين أو التيار الإسلامي ككل (أختلف محمد يسرى معهم في المسمى الأخير وأوافقه في ذلك، فإن كانوا هم الإسلاميين فهل يعتبر من لم ينضم تحت رايتهم مسلماً ؟). ّمن الغريب للغاية إني بحثت عن مقالاته أو أي من آراءه فلم أجد أي أثر لها علي الشبكة العنكبوتية، حتي صفحته الخاصة علي موقع "الدستور الأصلي" تعطي تنبيه وجود خطأ عند فتحها، يبدو وكأن كل ما كتبه قد تم محو أثره ولم يتبقى إلا حسابه الوحيد علي موقع "تويتر" وما طبع في النسخ الورقية من جريدة الدستور، أو تم تجميعه بعد ذلك في هذا الكتاب. سترى رؤيا العين أثناء تصفحك لهذا الكتاب مدى عبقرية وتفرد فكر "سلامة"، ستعجب بشدة لما تنبأ وحذر منه ثم يحدث بالفعل وترى تعليقه عليها بعدئذ فيما يليها من الوقت، ستتآلم بشدة لما جرى ومرت به كل عناصر الثورة ليتم التضييق عليها وتحجيمها بحيث يظل النظام ثابتاً كما هو (مع تغير الواجهة فقط)، وهو ما تم بالفعل، فلنرجو ولنعمل جاهدين ألا نستسلم تاركين تلك الشرذمة القليلة تتحكم في عموم الشعب وتحرك البلد في سبيل الضعضعة يوماً بعد يوم.
كنت اشعر بالغبطة تجاه عز الدين شكرى فشير ,واحسده على بصيرته وتوقعاته التى دائما ما تأتى صحيحة توافقا مع الاحداث الجارية وكنت اتسائل ..الا يجود علينا الزمن بكثير من هؤلاء حتى قرات مقالات الدكتور محمد يسرى سلامة ,فأيقنت ان هناك الكثيرون من اصحاب البصيرة ولكن هيهات ان يلتفت اليهم اعلامنا المضلل او يسلط على اقوالهم الضوء تحمل هذه المقالات روح الثورة المصرية ,التى اعتبرها مثلما اعتبرها الراحل محمد يسرى سلامة انبل واطهر عمل شاركنا فيه ,وليس ذنبنا اننا قمنا بها وسط مجموعه من الانتهازيين ينبه الكاتب فى مقالاته وتغريداته الجميع الى ما يجب ان يكون ,والى ما سوف يحدث اذا استمروا على هذا النهج المتبع وهو ما آلت اليه الامور فعلا ,وكالعادة لم يلتفت احد لرأى الاخرين ..بل كانوا يهاجمونه رحمه الله مره لانه سلفى ومره لانه بردعاوى من جمال هذه المقالات ايضا انها تطلعك على مثال حى للمشاركين فى ثوره 25 يناير ,,بخلقهم وعلمهم وانتمائهم الذى يفوق انتماء الكثير من المتشدقين بالوطنيه وحب البلد كما وجه الكاتب سهام نقده للسلفيين ,,وهذا قمه التجرد فى الحكم على الامور..فلم تدفعه حميته بأن يحابى فئته فى اخطائهم ,,بل واجههم بها ولكن لا حياة لمن تنادى
اتمنى ان يمن الله علينا بمن هم مثله ,,,علما وخلقا وانتماء وحبا لهذه البلدة
لا أحب الكتب الذي تطغي فيه شخصية الكاتب علي مضمون الكتاب إلا هذا الكتاب. شخصية الدكتور محمد يسري -رحمه الله- هي التعبير الحقيقي عن معاني الثورة ومعاني الهوية الأصيلة والمنهج المستقيم. أبهرني الكتاب في كل شئ بداية من الرؤية الكامنة في نفس صاحبه مرورا بما تفرع عن ذلك من وجهات نظر جزئية ذات وجاهة كبيرة فيما تعلق باحداث دقيقة في مرحلة هامة من تاريخ مصر الحديث انتهاء بالاسلوب الجزل والعربية الاصيلة التي زادت الكتاب بهاءعلي بهاء. حتي الاختلاف معه في جزئية هنا أو هناك لايمنعك أن تحب هذا الرجل -رحمه الله واجزل له الثواب-
باختصار كتاب لابد أن تقرأه!
مجموعة المقالات المنشورة بتاريخ اكتوبر 2012 أعتقد أنها منشورة بتاريخ سابق عن هذا فهي في سياقها لا تتفق مع أحداث مصر في تلك الفترة خاصة وأن أحد المقالات تضمن رد علي تعقيب أحدهم علي كلام الدكتور بتاريخ 18/12/2011ورأيت أحد المقالات منشور في شهر يناير 2012
استعرت الكتاب ومكنتش اعرف انه تجميع مقالات ،، مع ذلك قريته بردو ،، ودهشت من كميه المعلومات اللي معرفهاش عن محمد يسري سلامه رغم اني كنت من متبعيه قبل وفاته،، القصص اللي رواها في المقالات عن يومياته في الثوره والمظاهرات والمواقف اللي حصلتله رجعتلي ذكريات كتير،، لاني كنت بنزل لوحدي غالبا بردو - عشان اللي اعرفهم خايفين - ومكنتش وحيدة وبتتصاحب عالناس في الميدان في اقل من ثانيه :') الله يرحمه ويغفر له يا رب :(
رحم الله الكاتب، وقد رحمه فعلا بأن إختاره إلي جواره ولم يعش ليرى ما صارت إليه الأمور الآن وما كان يحذر منه ويخشاه أعتقد من الجيد إعادة قراءة الكتاب كل فترة من باب "حتي لا ننسى" ، ففي استعادة الذكرى إفادة حتي لو محزنة.
كتاب مرهق جدا في القراءة، تحتاج ترجع لأحداث كتيرة علشان تراجع الأحداث وقت كتابة المقال في مقالات كانت مكتوبة في أوقات لاتنسي محفورة في الذاكرة قطعا مفيد ، من باب الذاكراة و المراجعة للنفس و الغير ---------------------------------- كنت معتقدة إن نقط الاختلاف هتبقي أكتر بكتير من نقط الاتفاق وجدت العكس تماما ---------------------------------- و حين نذكر الخطوات و المراحل فينبغي علينا أن نحسن فهم ما نقول ، و أن الخطوة لا تعني الوصول التام إلى الهدف المنشود و لا تعدو كونها خطوة في الاتجاه الصحيح، فنحن لسنا مسئولين عن بلوغ الغاية، بل نحن مسئولون و حسب عما فعلناه و بذلناه من أجل تلك الغاية. ---------------------------------- سألني صاحبي: أكان من الخطأ ان نقوم بثورة في هذا المناخ المفعم بالجهل و التعصب؟ فأجبته : ربما كان هذا صحيحا من وجه، و لكن كيف كنا سنغيره إلا بثورة؟ ---------------------------------- على الرغم من الصعوبة - مبهج و فيه أمل رحم الله محمد يسري سلامه