تلك المملكة التي أسسها بنو أمية في الأندلس، وحقق عبد الرحمن الناصر وحدتها، وبسط بغزواته الظافرُ سلطانَها، صار أمرها إلى الضعف والانحلال بعد أن سطا عليها الحاجب المنصور وأنشأ دولته العامرية في قلب دولتها، حاجرًا على الخليفة هشام، مستقلًّا دونه بالنهي والأمر، فأسقط هيبة الأمويين من نفوس أهل الأندلس، ووطد فيهم هيبته بما أوتي من فتوح وانتصارات.وانتقل الملك من بعده إلى ابنه عبد الملك، ثم إلى ابنه الآخر عبد الرحمن، وكلاهما جرى على سنن أبيه في الحجر على الخليفة، والاستبداد بالسلطة والنفوذ، غير أن عبد الرحمن طمحت عينه إلى الخلافة، فطلب من هشام أن يوليه عهده، فلباه هشام ونزل عند رغبته؛ لما هو عليه من الضعف والاستكانة، فنقم الأمويون والقرشيون على الخليفة، وخافوا أن يذهب الأمر من يدهم، فخلعوه وبايعوا محمد بن هشام، من حفدة عبد الرحمن الناصر، فتلقب بالمهدي.
انتهيت لتوي من الكتاب وعندي مشاكل عديدة معاه حسيت في أوقات إن الكاتب لايملك تفسير واضح لبعض المصطلحات، زي الخيانة ونكث العهود والغدر، لو مرتكبها أسباني فكان بيبررها بمليون سبب بينما كان يتهم بعض أمراء العرب بيها بدون وجه حق أنا مدركة تماما إن الإنحياز في التاريخ شيء وارد وطبيعي، دي طبيعة كتبة التاريخ، بس الكاتب كان منحاز وبيحاول يقنعك أثناء الكتاب إنه حيادي وده مش حقيقي في كذا موضع. في نهاية الكتاب اتكلم عن غرناطة، كعادة أي كتاب بيتكلم عن الأندلس، بس السيء إنه مجبش سيرة محاكم التفتيش، اللي هي واحدة من أبشع عمليات الإبادة الجماعية، بالعكس ده كان بيحاول يبين الملكين الإسبانيين وكأنهم التزموا بالعهود وكانوا كرماء في شروط تسليم المدينة، زي إنهم يتركوا المسلم يبقى على دينه وعدم إجباره -مع إن دي شروط عادية ودارجة وقتها! -أو إنهم كانوا بيسمحوا بهجرة الأندلسيين لبلاد العرب مع ان مبتجيش سيرة غرناطة إلا ويفتح باب الحديث عن منع المسلمين من الهجرة وحبسهم في أراضي الأندلس مكرهين ومحاولة إبادة عرقهم تماماً. الكتاب كان غريب، اسمه لا يتوافق مع محتواه، لم يتم ذكر العرب إلا على الهوامش، وتوغل جوا القصور الإسبانية وصراعات العائلات صوت الكاتب كان أعلى من كل الحقائق التاريخية. الكتاب معجبنيش خالص الحقيقة
بالرغم من أن المؤلف استخدم بعض أمهات المراجع إلا أن الطرح لم يكن موضوعيا وكان هنالك إدخال لأفكار غريبه الكل يعرف ما وصل له حال المسلمين من تفكك في الأندلس لكن ان يصور لنا المؤلف قادة الإبادة الاسبان بأنهم أبطال في ساحات الوغى فهذا كثير لا أعرف الغايه من هذا الكتاب كما أن العنوان لا يناسب المحتوى فقد سرد بعض المعارك في مرحله الانهيار الإسلامي وانتقى معارك خسرها المسلمين
لغة الكتاب صعبة ومملة والاسامي الكتير بتدخل في بعض اعتقد كان محتاج خريطة وشوية رسومات توضيحية أو حاجة نعلم بيها الشخصيات التاريخية "ده بالنسبة للناس العاديين اللي زيي اللي بيقروا الكتاب من باب الثقافة العامة، لو حد بيدرس أو بيتخذ الكتاب كمرجع أكيد مش هيحتاج كل ده"
أرىٰ بعد انتهَائي من الكِتاب أنني شعرتُ بالحزن الشديد في النهاية،بعيدًا عن شعوري بشماتةِ الكاتب في المسلمين ببعض المعارك مثل يوم قرطبة.. لكن لذكر الحقيقة لقد ذكر مجد المسلمين أيضًا ذكرًا جميلًا. شعرتُ في بداية الكتاب أنني تائهة لكن فهمت طريقة سردهِ مع قراءتي للكتاب. الأندلُس هي أكثر دولة تثبتُ أن لا عدو للمسلمين أقوى من أنفسهم،فإن الأندلس لم تسقط بقوة الأسبان ولا بدهائهم بل بخيانة العرب لأنفسهم. بدأ الكتاب بشعوري بالفخر وانتهىٰ بحزني الشديد على خروجهم من الأندلس. ربما يتغير تقييمي لهُ حين تهدأ أفكاري المتوترة.. وهذا فقط وداعًا.
يصف الكتاب الحروب و المعارك التي أوصلت الي خروج العرب من الأندلس عبر السنوات...أعجبني تقسيم المعارك حسب الأزمة مع تفسير الظروف التاريخية و الإجتماعية و العسكرية التي تحيط بكل معركة...كذلك أعجني أن الكتاب يقدم الروايتين العربية و الإسبانية على حد السواء فلا تحس أي محايدة في وصف المعارك و هذه أهم صفات النقل الموضوعي للوقائع التاريخية...مع ذلك كان يمكن للكاتب ان يكون أكثر تنظيما في ترتيبه و سرده للأحداث.
بالرغم من أن المؤلف استخدم بعض أمهات المراجع إلا أن الطرح لم يكن موضوعيا وكان هنالك إدخال لأفكار غريبه الكل يعرف ما وصل له حال المسلمين من تفكك في الأندلس لكن ان يصور لنا المؤلف قادة الإبادة الاسبان بأنهم أبطال في ساحات الوغى فهذا كثير لا أعرف الغايه من هذا الكتاب كما أن العنوان لا يناسب المحتوى فقد سرد بعض المعارك في مرحله الانهيار الإسلامي وانتقى معارك خسرها المسلمين
كتاب مختصر يتحدث عن أهم أيام "المسلمين" و معاركهم في الأندلس. و نعم أقول المسلمين لأني أرى أن الكاتب لم يوفق في عنونة الكتاب، فقصره على معارك العرب فيه الكثير من الإجحاف لغير العرب الذين دخلوا الإسلام و صاروا عموده الأساس في تلك المناطق ..
و لو كان أوائل من فتح الأندلس من العرب فمن غير المنصف أن نستثني القوميات الأخرى التي دخلت في الإسلام كالبربر و غيرهم و كان لهم دور كبير في فتح الأندلس ..
لم يعجبني الكتاب لأنه يتناول العرب كقومية و يتحدث عنهم كمحتلين يجب الخلاص منهم و يبدوا أن الكاتب معجب بشخصيات أمراء النصارى في تمجيدهم و الثناء عليهم و على النقيض تماما كان حديثه عن المرابطين و غيرهم ..
الكاتب لم يكتفي فقط بذكر الوقائع التاريخية لكنه كان يحاول بشكل واضح تغليب جهة على جهة و إصدار الأحكام و شرح مواقف أهالي المدن من الأحداث الجارية بطريقة غريبة ..