"أعود إلى مسقط الروح أبحث عن جزء عم وعن ربع ياسين عن ولد قلبه كان أبيض من غير سوء يضيء بعينيه كحل المساجد، عن رفقة غادروا قبل أن يستلذوا بسن الجنون ورائحة الليل حين تقض وسائدهم.. عن صبايا رسمن بكل كراريسهن ثياب الزفاف وقطعن أكمامهن ليخفين فيها الحروز وقارورة العطر والنقش والخجل المشتهى والأماني التي قلب الموت أحرفها فاستحالت منايا مجللة بالسواد."
يا إلهي: توقف في كلِّ هذي التقاويم وقتي، أنام.. وبي قلقٌ أن أنام بلا حلمٍ، أصبحتْ ساحة الحلم بيضاء من غير سوءٍ سواي... توشَّحت الجنيَّات بأثدائها واستعار الذي كان يسرق السمع نظارةً كي يرى ما أرى.