هذه المجموعة القصصية اول مطالعاتي لشهر آذار . أحببت قلم عبودي في حكايتها مع زوجها العظيم طرابيشي . أدبيا مجموعة فاخرة ، لكن توقعاتي ربما كانت اعلى من حيث المحتوى والحكايات التي ضمت على مايبدو أحداث حقيقية حصلت مع هنرييت أثناء سفرها . تقديم طرابيشي لها بديع ، ربما ' مخاوز ' كما نقول بالعامية لكنها تبقى قلم ادبي لطيف من بلادي مؤسف أنني عرفته متاخرة.
#لاتولد الأساطير من العدم انها تنطلق من وقائع # شئ جميل ان يخلص الإنسان للمراهق الذي كان، ألا يتنكر لمرحلة من حياته كان الحلم فيها سيداّ الحلم لا الاقدام، التخيل لا الانتقال الى الفعل، سن ينجح فيها المرء مع طموحاته لانه غير مطالب أثناءها بالتنفيذ
قرأتها بعد كتابها أيام مع جورج طرابيشي. وتعايشت مع بروفيل كاتب تعلمت منه فرويد وهيغل. أقصد من ترجماته لهما. اول نص اطلعت عليه للكاتبة هو قصة نشرتها في مجلة الوحدة. ورغم ارتباط هذه المجلة في ذهني بعدة خيبات أمل وخذلان، وهو شيء اعتدنا عليه من دهاقنة العروبة الليبرالية، لكنها فتحت الباب لمعرفة اسماء اعتقد أنها مجددة في النثر العربي المستقل والحر. قصص دافئة وتدخل من الباب الشرعي لفن القصة دون بهلوانيات ولا ألعاب دمرت هويتنا وأحلامنا باسم التحديث. . .