مخيب للآمال.. جدا نفدت النسخ الورقية وتعبت لأشتري نسخة إلكترونية وأستطيع قراءتها على جهاز يدعم تطبيق دار النشر.. وفي الأخير : لحم جمل غث على رأس جبل وعر، لا سهل فيُرتقى ولا سمين فيُنتقل..
العنوان واعد، والمحتوى بعيد جدا عن أي توظيف للتحليل النفسي في دراسة الروايات، وما ذكر منه في الكتاب لا يعدو استعمال كلمة أو كلمتين هنا وهناك من قاموس فرويد.. أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
النجمة الواحدة للفكرة التي لم تخرج عن حيز العنوان..