«آل رومانوف» هي الأسرة المالكة الثانية والأخيرة التي حكمت روسيا وانتهت بمقتل آخر قياصرتها «نقولا الثاني» إثر اندلاع الثورة البلشفية عام ١٩١٧م، وبمناسبة الاحتفال بمرور ٣٠٠ عام على تنصيبها على عرش روسيا يُقدم «سليم قبعين» موجزًا واضحًا لتاريخها، والذي بدأ منذ تولي «ميخائيل ثيودرفيتش رومانوف» عرش روسيا في ٢١ فبراير ١٦١٣م، وأهم الإصلاحات التي قام بها ومن جاء من بعده للارتقاء بأمور البلاد اقتصاديًّا وإداريًّا واجتماعيًّا ودينيًّا وعلميًّا وقضائيًّا وحربيًّا، حتى تمكنوا في النهاية من توطيد أركان السلام والأمن في البلاد بعد أن كانت تموج في بحر من الفوضى والخراب والدمار على كافة المستويات. وفي هذا الكتاب أيضًا استعراض سريع لحياة القيصر نقولا الثاني «نقولا أليكساندروفيتش» اليومية، وبطرس الأكبر مؤسس روسيا الجديدة وأهم الإصلاحات التي قام بها في البلاد.
سليم قبعين، مدرس وصحفي وأديب وشاعر ومؤرخ، ويعدُّ من أوائل المترجمين العرب الذين عرَّفوا القارئ العربي بالفكر والأدب الروسي —من لغته إلى اللغة العربية مباشرةً — في النصف الأول من القرن العشرين، حيث قطع شوطًا طويلًا في هذا المضمار. ومثل قبعين علامة فارقة في أدب عصره وشكّل الإتجاهات الأدبية والفكرية لتلك الحقبة.
ولد سليم بن يوسف قبعين بمدينة الناصرة في فلسطين عام ١٨٧٠م، وألتحق بدار المعلمين الروسية، وبعد تخرجه عام ١٨٩٦م عمل مدرسًا للغة الروسية في مدرسة «المجديل» الابتدائية. وكانت مواقفه السياسية المؤيدة للقومية العربية، والمعارضة للدولة العثمانية؛ سببًا في هروبه إلى مصر عام ١٨٩٧م. وعكف في مصر على تعلم اللغة العربية، ونشر مقالاته في عدد من الصحف كـ«المقطم» و«المؤيد» و«الأخبار» و«المحروسة»، كما أصدر عدد من الصحف مثل «الأسبوع» عام ١٩٠٠م، و«عروس النيل» عام ١٩٠٣م، و«النيل» ١٩٠٣م، و«الإخاء» ١٩٢٤م، كما أنشأ مطبعة «الأخاء».
كان من المدافعين عن المسحيين العرب في اليونان، ودعا إلى استقلالهم عن الكنيسة اليونانية، وأسس «جمعية القديس جاورجيس الخيرية». وأنتقد سماح الدولة العثمانية بتواجد البعثات التبشرية في فلسطين؛ حيث أكد انها أدت الى تقسيم الوطن، وعملت على تحقيق أهداف سياسية تؤدي إلى القضاء على الوحدة العربية.
ترجم الكثير من الكتب لعدد من أقطاب الفكر الروسي مثل «أنشودة الحب» لـــ«توجنيف»، وترجم عن «بوشكين» «ربيب بطرس الأكبر»، و«نخب الأدب» لــــ«مكسيم غروكي»، وترجم الكثير عن تولستوي مثل «حكم النبي محمد» و«محكمة جهنم». كما كتب عدد من المؤلفات كـــــ«مذهب تولستوي» و«الدستور والأحرار». وكتب أيضًا في الشعر العمودى والمرسل مثل قصيدة بعنوان «لوم الحاسدين من الخلاّن». كان قبعين متأثر جدًا بفكر تولستوي وحاول الترويج له فعمل على ترجمة العديد من كتبه كما كتب عدد من المقالات فى الصحف من أجل توضيح فكره.
توفي عميد المترجمين عن الروسية متأثر بداء السكر عام ١٩٥١م، تاركًا خلفه ميراثًا ضخمًا من الترجمات والمؤلفات والكتب؛ التي أثرت المكتبة العربية. حقًا أن قبعين النافذة التي أطل منها أهل عصره على الفكر والأدب الروسي أنذاك؛ ممهدًا الطريق أمام العلاقات المصرية الروسية.
تاريخ ال رومانوف تأملوا جيدا في الغلاف الفتاة البعيدة قليلا عن الجماعة هي انستازيا ... و لكن أين هي انستازيا في الكتاب لم تذكر و ربما أن ذكرت كانت سترفع عدد نجمات الكتاب ... لم يذكر في الكتاب نهاية عائلة رومانوف ... ^-^
أكيد سليم قبعين كان فى القوائم السوداء للثورة البلشيفية ولكن والحق يقال فإن الرجل كان متسق مع نفسه فلقد ذكرى أنه يدين بتعليمه لآل رومانوف لذلك ذكر أنه كتب هذا الكتاب لرد جزء من جميلهم فالكتاب كان عبارة عن مدح لآل رومانوف الذين حاكموا روسيا لمدة 300 عام وقت كتابة هذا الكتاب (حيث أن الثورة البلشفية قامت بعد كتابته بأربعة أعوام) وحولوا روسيا من خرابة إلى جنة فى جميع المجالات لذا الشعور الذى كان مسيطر على أثناء القراءة هو الضحك خاصة أثناء وصفه لأحتفالات الجماهير ومدى حبهم للقيصر وعائلته ملحوظة الكتاب يحتوى على مجموعة من الصور لآل رومانوف هو ما أدى إلى رفع التقييم للنجمتين
في الحقيقة الكتاب لايعرض "تاريخ آل رومانوف" إطلاقا إنما هو مقارنة سريعة بين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية قبل صعود آل رومانوف إلى الحكم الروسي وبعد صعودهم ، أعتقد أن الكتاب مثال جيد لمعنى "الشوفينية" ، لم تعجبني مبالغته الشديدة في تقديس آل رومانوف إلى حد التأليه وبالطبع فاته ذكر انهيار الاقتصاد الروسي في اواخر حكم أسرة رومانوف الذي أدى في النهاية لثورة البلاشفة .
كلمة "تاريخ" كبيرة جدا على هذا الكتاب أو الكتيب، الذي احتوى على مقتطفات ولمحات من حكم أسرة رومانوڤ للإمبراطورية الروسية.
كان الكاتب على ما يبدو متيما بالروس بحكم تعلمه في مدارسهم وزواجه منهم وبحكم أنهم أمدوا الكنيسة الأرثودوكسية بالكثير من الدعم، ورغم أن وفاءه يحسب له، إلا أن هذا الكتيب لا يصنف مطلقا كمصدر معتمد يوثق لحكم الأسرة العريقة لأحد أكبر الإمبراطوريات في العالم.
بعد تجربة قرائية سابقة ، يجب أن أعترف بأنني لا استطيع أخذ الكتب "المسجوعة" المروية عن الإفرنج بجدية، واعتبرها نكتة طريفة أو حكاية مقتطفة من ألف ليلة وليلة...
حاولت أن أكون موضوعية في قرائتي لتكون قراءة واعية ومحايدة، وأتخيل نفسي في روسيا وقت صدور الكتاب ولكن الانحياز الشديد "لأمجاد واصلاحات" آل رومانوف العريقة والتبجيل والتعظيم جعل من هذا عملاً صعباً جدًا.
كل هذا التمجيد والتعظيم بدا غير متماشياً بين روسيا التي عرفتها من صفحات دوستويفسكي وغوغول وغيرهم من الكتاب، كل ذلك التناقض بين حياة القصور وحياة "الأكواخ البسيطة" أو الغرف المتهالكة المستأجرة..
وكذلك محتوى الكتاب، بدا لي كاستعراض ناقص غير ممنهج لإنجازات بعض القياصرة أو يومياتهم، محتوى يتكرر (لا أحب التكرار والإشارات السابقة واللاحقة) تحت مصطلحات فضفاضة مثل "اصلاحات" "تحرير" "تطوير" "إنجازات" وهلم جرا من الكلام الذي لا يسمن ولا يغني ولا يشبع الفضول المعرفي. وما علاقة الصفحات الأخيرة والإسهاب فيهم عن "غبطتهم" بموضوع الكتاب الأساسي!
لست مطلعة على تاريخ روسيا بشكل دقيق وكاف، لكن حتى المقارنة بين وضع روسيا قبل وبعد حكم آل رومانوف بدت لي مبالغ فيها وتفتقر للموضوعية والدقة التاريخية.
لم أكن اعرف بكون روسيا وجهة رائجة للعرب للدراسة آنذاك، معلومة جديدة، وكذلك بتبينها التعليم والتدريس في البلدان العربية. فربما يكون الهدف من الكتاب تقريب روسيا وتعريفها كبلد حضاري غني بالعلوم والمعارف للعرب، و"كل الفضل طبعاً لآل رومانوف".
روسيا كما أراها، بلد التناقض، روسيا القصور والقياصرة، وروسيا الفقراء والمعاطف الممزقة، روسيا البارد والحار، روسيا الكبير والصغير، نعم أريد فهم تاريخها بشكل أفضل ولكن ان شاء الله حظاً أوفر مع كتب أخرى…
عندما بدأت بقراءة الكتاب كان تصوري بأنني سأقرأ شيئاً عن تاريخ عائلة آل رومانوف التي حكمت روسيا وانتهت بمقتل القيصر نيقولا الثاني، إلا أنني وجدت نفسي اقرأ كتاباً غير حيادي يمدح آل رومانوف ويحكي عن اليوميات الخاصة بالقيصر وعائلته بشكل أقل ما أستطيع القول عنه أنه هزلي ومضحك نوعاً ما. . افتقد الكتاب للمصداقية في طرح التاريخ الخاص بهذه العائلة واكتفى بتمجيد حكم القيصر بدرجة كبيرة لم ترق لي بتاتاً.
بدايةً، نتكلم عن العنوان (تاريخ آل رومانوف) وهو يوحي بأننا سوف نقرأ عدة مجلدات لان كلمة (تاريخ) ودون تحديد مدة زمنية معينة يجعلنا كقراء نتوقع بأن الكتاب ضخم جدا، لكنك ما إن تراه حتى تشك أنه كتاب أصلا، فهو كتيب ليس إلا..
لو عرّفنا معنى (التاريخ) كما هو مكتوب في العنوان، نجد أنه مصطلح شامل يتعلق بما مضى من أحداث، والتاريخ لا يعني كتابة حادثة التاريخية أو كتابة عن فرد أو شعب أو عائلة معينة وحسب، إنما هو (تحليل وفهم) للأحداث التاريخية عن طريق (منهج) يصف ويسجل تلك الوقائع والأحداث ليقوم بتحليلها وشرحها وفق أسس علمية معينة لم أجدها في ذلك الكتيب أبداً.
وكما ذكرت سابقاً بأنه لم يحدد المدة الزمنية التي سيكتب عنها، كذلك هو لم يحدد ما الجوانب التي سيكتب فيها عن تلك العائلة فمن الصعب أيضاً أن يشمل كل شيئ أو أن يتكلم عن كل الأفراد في تلك العائلة ..
من فوائد التاريخ، هو أخذ العبرة والاستفادة مما هو إيجابي وتجنب ما هو سلبي على الاقل، ومن الغريب والعجيب أنني لم أستخلص لا عبرة ولا فائدة ولا إيجابية ولا سلبية ..
إذا كان الكتاب تاريخي، فمن فوائد التاريخ أيضا هو مساعدتنا على فهم الحاضر ويساعدنا على التنبؤ بالمستقبل أو التخطيط له (ذلك ما لم ألتمسه في ذلك الكتيب أيضا)
في (تقدمة الكتاب) كما هو مكتوب فيه، ولا أعلم إن كان يقصد بها تقديم أو مقدمة وهي لا تمثل الاثنين معاً، لأن التقديم معناه أن يقوم أستاذ أو باحث آخر - وليس الكاتب نفسه - بتقديم الموضوع الغرض منه هو أن يعرف البحث ويعززه، أما المقدمة والتي لا يجوز لأي كتاب أن يخلو منها والتي من المفترض أن تستعرض المحتوى الاساسي للكتاب ويستعرض فيها الكاتب أهمية بحثه والأسباب والغايات التي دفعت به لكتابة هذا الموضوع وقد يتحدث فيها عن الصعوبات التي واجهته في كتابته، وأن يتحدث عما يحتوي كتابه من مواضيع فهي أشياء لا وجود لها!!! ولا أعرف كيف لكاتب أن يكتب كتاب بلا مقدمة !!!
فصول الكتاب لا أهمية لها ولا ترابط فيها
الكتاب بلا مصادر ولا مراجع
وأن تكلمت عن الكاتب كمؤرخ فستطول المراجعة وتصبح اكبر من ذلك الذي لا يسمى كتاب بل وستصبح هذه المراجعة البسيطة أكثر فائدة منه !!!
تاريخ آل رومانوف اسم كتاب مغرى للقراءه عن تاريخ عائله حكمت روسيا لمده تجاوزت 300 سنه تعجبت من عدد الصفحات الضئيل مقارنه بالموضوع الذى اعتقدت ان الكتاب يتناوله ولكن اعتقدت انه ربما سيناقش الامور باختصار شديد ولكن كانت المفاجاة ان الكتاب عباره عن شيئ اقرب الى نشره احتفاليه وضعها المعرب عن احتفالات القيصر بمرور 300 عام على حكم اسرته وبدلا من ذكر المزايا والمساوئ التى يتعرض لها المؤرخين عند تناولهم الحكام والملوك فوجئت بكيل مبالغ فيه للمديح للاسره القيصريه والدوله الروسيه بل ووضعها فوق الدول الاوربية الاخرى كتاب ( تعريصي ) بامتياز عندما قراته تذكرت مصطفى بكرى او احمد موسي :D ومن عجائب الاقدار ان تقوم الثوره البلشفية بعد صدور الكتاب باربعه اعوام فتقضى على اسره رومانوف وتفضح فسادها وتخريبها لروسيا
أسلوب الكتابة مزعج جداً بالنسبة لي لا تروقني هذه الطريقة في الكتابة، وتدوين التاريخ، لم ي��ق لي والمدح المبالغ فيه والبعد عن المصداقية، التكرار ممل، الوصف والتمجيد ممل، كلمات ومصطلحات رنانة وفضفاضة اضعفت أكثر مما اضافت اعتقد انه ظلم تاريخ آل رومانوف بهذا الكتاب فكلمه تاريخ كبيرة جداً على ما ورد في هذه الصفحات التي تفتقر للمنطق والواقعية وتعكس بشكل كبير اعجاب وانبهار الكاتب بهذه العائلة
كتاب سئ جداا توقعت أن يضيف الكاتب شجرة العائلة و يتحدث عن ما كان يدور داخل القصور.... تحدث الكاتب بشكل عشوائي و غريب عن الأسرة .. لا انصح بقراءه هذا الكاتب
كتاب حلو يتكلم عن روسيا قبل ملكية ال رومانوف و الحكم في ملكيتهم و التطورات التي شهدتها روسيا من قبل آل رومانوف و يحتوي على صور العائلة المالكة عيبه أنه لم يذكر سلبيات آل رومانوف و عندما ذكر احتفالية تمليك آل رومانوف لم يذكر المجزرة التي حصلت