-بالطبع الحب جنون! التقطت انفاسا قبل ان تستدرك: -ما يشفع له في زحام اجناس الجنون الاخرى انه الجنون الانبل من بين الكل! انتصب صمت ما لبث ان انتهكته اصوات الرعاة العائدين بقطعان الابقار من المراعي الغريبة في الافق تصاعدت سحب الغبار ايضا ظل يبتسم خفية ويتطلع الى قوامها المنيع وسعيها الأراضي في الارض والايماء المشع في وجهها المترجم احجية في نظرتها فيشتعل في قلبه مارد عصي استمات طويلا قبل انه الشعر! تلهى بدرجة حجارة الطريق قيل ان يفلح في تطويع العضلة اللئيمة التي لا تقل عصيانا عن مارد الشعر: -لكن الرجال يدعون انهم لا يستجيبون لإغواء السلفيوم الا بسبب الطمع في الفوز بالخود
Ibrahim al-Koni (Arabic: إبراهيم الكوني) is a Libyan writer and one of the most prolific Arabic novelists. Born in 1948 in Fezzan Region, Ibrahim al-Koni was brought up on the tradition of the Tuareg, popularly known as "the veiled men" or "the blue men." Mythological elements, spiritual quest and existential questions mingle in the writings of al-Koni who has been hailed as magical realist, Sufi fabulist and poetic novelist. He spent his childhood in the desert and learned to read and write Arabic when he was twelve. Al-Koni studied comparative literature at the Maxim Gorky Literature Institute in Moscow and then worked as a journalist in Moscow and Warsaw. By 2007, al-Koni had published more than 80 books and received numerous awards. All written in Arabic, his books have been translated into 35 languages. His novel Gold Dust appeared in English in 2008.
لغته الجميلة و الصعبة بالنسبة إلي أحيان أتردد أن أختار بكم التقييم أمنح لهذه الرواية هي ليست لا سيئة و لا ممتازة. في روايته ستعشق صلوات بالأناشيد. ستلعن الحرب لأجل السلفيوم من أجل الخلود خلفت من وراءها سبعة ألاف من القتلى. في نهاية تتخيل الصحراء و لكن سيذكر بوصي الصحراء هي الأم هي تحكي عن وطن ليبيا فقفزت في بالي وضع ليبيا الآن.
في ما نهوى يسكن ما نخشى...و بين دفتيهما وطن نهوى و وطن نخشى ...لا احد يدري اي بلاء هو ان يضطر الانسان لهجر الوطن ...الم و تيه...كل الناس في تيههم يتامى..اياك ان تنسى ان الاحب من المكان الذي نسكنه هو المكان الذي يسكنا...و الانبل من وجودنا في اوطاننا هو الاحتفاظ باوطاننا في قلوبنا...ما هو الوطن! اين انت منه و اين هو منك...امحب...امنتفع...امستغل...من انت !
و الكوني علامه الصحراء المضيئه... سائحا بين كلماته غائصا في رمال متوهجه تتخلخل اصابعك ..جاريا وراء ودان و كمأ و سلفيوم...ستنبذ مدينتك و تلبس ثوب الصحراء الذي سترغمك كلماته على لبوسها...اين الصحراء و الوطن ان لم يشبعهما الكوني بمحبته و جوده..
حين تدعوك الشجون للحكي فتقرأ للكُوني. لغة عذبة تجمّل الجروح، وتمنح بعض العزاء. هذه رواية عن الوطن أو عن الحب أو عن التيه... هذه رواية عن شيء يفسح غيابه في القلب ظمأ لا يُروى، فلا يعزيك إلّا بحكمة ما كنت لترضاها لو خيروك. حكمةٌ بأثر رجعي وعزاء تأخذه نيابة عن اجزاءك التي لفتها الحفرات، مكاسب بطعم خسارات ومرارة مسترسلة. رواية جميلة.
"لأننا إذا كنا لا ننال المرأة التي نحبّ في المخدع، وإنّما في الموت، فإننا لا نستطيع أن ننال المرأة التي نصبناها على أنفسنا معبودةً حتى في الموت، لأننا خُلقنا في حضرتها لكي نصلّي..."
"إيّاك أن تنسى أن الأحب من المكان الذي نسكنه هو المكان الذي يسكننا، والأنبل من وجودنا في أوطاننا هو الاحتفاظ بأوطاننا في قلوبنا، لأننا بهذا فقط نضمن أنها سوف ترافقنا أينما حللنا في رحلتنا!"
سلفيوم لإبراهيم الكوني .. . . منذ أن قرأت للكاتب الليبي إبراهيم الكوني أول مره وأنا منحازة تماماً له ، ولا أتذوق إلا فصاحته .. إلى أن اقتنيت سِلفيوم ، التي هي آخر ما كتب .. وجاءت مختلفة تماماً هذه المرة .. أحببت دوماً تغني الكاتب بالصحراء الليبية ونواميسها و العهود المبرمة بين التائهين فيها .. لكن سيلفيوم ليست عن ليبيا التي نعرفها اليوم ولا عن ليبيا العهد القريب .. بل عن ليبيا ما قبل التاريخ .. ليبيا التي قصدها الاغريق و أسسوا فيها معبد زيوس القائم شاهداً حتى يومنا هذا .. .. .. السلفيوم نبات منقرض انتشر في صحراء ليبيا .. كان سبباً في اقتتال الناس بسبب اعتقادهم أنه عشبة الخلود و الشباب الدائم و علاج كل الأمراض .. فيحكي الكهنة والسحرة على لسان الآلهة أن أرض السلفيوم هي الوطن الضائع.. لتنشب حرب يموت فيها أكثر من سبعة آلاف قتيل و يأتي الإغريق مهاجرين إلى ليبيا .. . . فكيف تحتال قبائل الصحراء لإخراج المستوطنين ؟ ومن صاحب الفكرة ، وما قصته ؟ و ما هو الثمن ؟ هل خانوا أمهم الأرض التي تعطي الجميع بدون اسثناء .. أم أنهم صانوها و حافظوا على العهد و حقنوا الدماء .. . . ما أثار اهتمامي فعلاً هو تفسير الموقف من وجهات نظر مختلفة .. وما أزعجني هو أني هذه المرة لم أتمكن من تخيل ظروف الرواية و الشخصيات لأني لا أعرف شيئاً عن ليبيا في تلك الفترة .. حتى أني رحت أقرأ عن هذا الزمن لتساعدني على التخيل .. الأسلوب موسيقى و الكلمات وعرة .. والتراكيب ربما لا يستطعمها القارئ العادي.. مستوى الكتاب متقدم، و ربما يحتاج القارئ لتكوين فكرة مسبقة عن أسلوب الكاتب.
بداية التقييم بأربعة نجوم و ذاك بسبب اللغة التي يمتعنا بها الكوني وحده ،، وحديثه الدائم عن أسرار الصحراء… أنا من بلاد تتقاسمها الصحراء و المزارع بالتساوي … بطريقته الغريبة تجد نفسك تميل لإنتماىك الصحراوي بغير إرادتك !! أعترف بأنها أخذت مني جهد و وقت حاولت أن أعيد قرائتها ما يقارب الخمس مرات لكني لم أفهم مغزاها الحقيقي،، كثير من الحوارات تحتاج شرح و كأن الكوني يتعمد أن يضعها مثل مايتخيلها هو وحده… وأنا أقرأها وددت لو كان الكوني أمامي لأستفسر عن المعنى،،عن الحقيقة،، في كل مره أنتهي من رواية أتذبذب بين محبتها وعدم فهمها أجدني أتمنى لو كان الراوي قريب لإستعلم و أستفهام منه ما يفوق فهمي!
و كثيرا ما أحس أن روايات ابراهيم الكوني تعبر عنه هو و كأنه البطل دائما! المنسي المنفي في بلاد غير وطنه بغير إرادته… باختصار تحكي عن ضياع الوطن،، الحب .. الحرب و البحث عن السلام الروحي (ربما)؟ أنصح بها لمن يحب أو يعرف طريقة سرد الكوني لرواياته، الحقيقة كثير من الحكمة بداخلها وكثير من الإقتباسات التي أود أن أحفظها💔
"Not my cup of tea." لكنني سأقيم الرواية بأربعة نجوم ... للغتها ... بالرغم من حبي الشديد للكتاب الذين يكتبون بالفصحى إلا أنني لم أقابل مثل هذه اللغة من قبل!!! هذه أول مرة أقرأ للكاتب إبراهيم الكوني ولذلك الانطباع الذي تركه بهذه اللغة التي لا مثيل لها في كتابات الكتاب الآخرين كان قويا.. .. وللأسف لم أستطيع فهم الرواية في النهاية... لم أتخيل أنني سأقرأ يوما رواية فلسفية فهي ليست من النمط الذي يستهويني.. كذلك أن تدور أحداث الرواية في زمن غابر وفي ليبيا التي لا أعلم عنها الكثير أيضا .. سبب لي ارتباكا عقليا كبيرا.. فأنا لم أستطع تخيل بطل الرواية .. ولم أستطع فهم الكثير مما تحدث عنه الكاتب ... كل ما تخيلته هو الصحراء .. لقد تهت فيها من بداية الرواية لنهايتها ... تخيلت سمائها ورمالها واتساعها ... كأنني أرى أمامي قطعة من الفن السريالي الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني لكن يصعب فهمه ... إذا قررت القراءة لابراهيم الكوني .. جهز بجانبك فنجانا من القهوة ومعجم لغوي وانعزل عن الناس وافرغ عقلك من كل ما يشغله لأنك ستحتاج الهدوء و التركيز ...
والشّفقه هي المرض الذي لم يعترف يوماً لا بحجة عقلٍ، ولا بحقيقة مترجمة في حرف منطق..
- وكان العزاء دوماً في احلام الليالي التي تتيح له التنقل بحريةٍ في الخلاء..
-وماهو اليُتم؟ هو البديل اللذي سيبتلع اَي احساسٍ بوجود الطفولة ومن يستطيع ان يدعي انه عاش دنياه دون ان يذوق طعم الطفولة؟ لكل داءٍ ترياق الا اليُتم ..
———————————- استمتعت جدًا بكلمات الكوني ومصطلحاته اكثر من القصه ذاتها لاني اخشى عدم فهمي لها بشكل جيد ماعدى ذلك اعتقد انني سأقرأ هذه الرواية مره أخرى لاستكمال ما استعصى علي فهمه من بعض المفاهيم 🏃🏻♀️.
اعتمدت لتقييم هذه الرواية ع الإحساس كأن الكاتب يأخذك إلى عالمه الجميل حيث الصحراء، قد يكون غير مفهوم لكثير منا ومنهم أنا ولكن جو الرواية رائع كأنك تشاهد فيلما، فعلى من يقرأ للكوني أن يصبر. وهذا مقتبس من هذه الرواية"إياك أن تنسى أن الأحب من المكان الذي نسكنه هو المكان الذي يسكننا"
لغة إبراهيم الكوني وجمال وصفة وتأملاته تصنع تجربة فريدة للقارئ، أنا والله حزينة أني أنهيت هذي الرواية التي أحسستها مكتوبة بروح الكاتب، بكيت فيها كثيرًا لأنها يا جماعة تمسّ الروح . "ماهي الأوطان في الحقّ إن لم تكن نحن، هي أرو��حنا مجسّدة" يا الله !
" تابعهم في قيامتهم المحمومة، فتألم لسيماء الحداد المرسومة في وجوههم : حداد عميق ، يتشبّث بأعطافِ كلّ مهاجر ، لأنه لم يرَ في أي عابر للأرض سوى مأتم يسعى "
"ما نؤمن به عميقًا وحده يوجد حتى لو لم يوجد، أما ما لا نؤمن به فهيهات أن يوجد حتى لو وُجد"
عندما تقرأ ل "ابراهيم الكوني" عليك ان تكون مستعدا لإثراء لغتك ورصيدك اللغوي من اللغه العربيه.. مرة جديده في رحلة عبر الخرافات والاساطير الامازيغيه، عن التراث الامازيغي المسروق، عن تاريخ اول الشعوب التي عاشت في "بحر الرمال العظيم"، عن الذين احتجبوا عن الاخرين ف سُرق منهم تاريخهم وارضهم فأمسوا "بربرا"، كل هذه الاحداث يرويها لنا "ابراهيم الكوني" بأسلوبه السردي الممتع.. و گ عادته دائما، الانثى عنده فأل خير، وحدها التي تمنع نشوب الحروب، كما وحدها التي تنهي حربا قائمة فيما يتراكض الرجال نحو اشعال المزيد منها.. اما الوطن عند ابراهيم الكوني ف هي كالآباء تماما، عليه ان يكون متسامحا، غافرا لكل اخطاء ابنه الضال، وحده الوطن الذي يقبل عودة ولده الضال هو الوطن الجدير بالحياه، الجدير بتسميته "وطنا"..