يقع الشك في قلب القارىء في مصداقية الكتاب من الصفحات الأولى، حيث أنه مليء بالمتناقضات. كما أن يمدح السلطان عبدالحميد مرتين ثم يطعن فيه مرة؛ فكأنه يدس السم في العسل. الكاتب شخص يحقد على السلطان عبدالحميد! وبالنسبة للحقائق التاريخية فهو مليء بالكذب، وهذه صفات لا يمكن أن تكون صفات تحسين باشا! لذا فلا يمكن أن تكون هذه المذكرات مذكرات تحسين باشا! هذا الكتاب لا يستحق القراءة بالمرة، فماذا نستفيد من قراءة الكذب؟ أو من قراءة تاريخ مغلوط!