يقع الشك في قلب القارىء في مصداقية الكتاب من الصفحات الأولى، حيث أنه مليء بالمتناقضات. كما أن يمدح السلطان عبدالحميد مرتين ثم يطعن فيه مرة؛ فكأنه يدس السم في العسل. الكاتب شخص يحقد على السلطان عبدالحميد! وبالنسبة للحقائق التاريخية فهو مليء بالكذب، وهذه صفات لا يمكن أن تكون صفات تحسين باشا! لذا فلا يمكن أن تكون هذه المذكرات مذكرات تحسين باشا! هذا الكتاب لا يستحق القراءة بالمرة، فماذا نستفيد من قراءة الكذب؟ أو من قراءة تاريخ مغلوط!
كتاب غريب. مذكرات من عايش سلطان خاف منه و اعجب به و لم يجرؤ ان يقترب منه رغم قربه. يبقى السلطان عبد الحميد لغزا من الغاز التاريخ يثير إعجاب المنصفين ممن أحبوه او لم يحبوه.
This entire review has been hidden because of spoilers.
حديثة على كتب التاريخ لكني استغربت على الرغم من حجم الكتاب عدم ذكر طريقة وفاة السلطان. قراءتي للطبعة الاولى بها بعض التواريخ و الارقام مكتوبة برقمين باماكن مختلفة لا ادري ايها اصح. و انطباعي الشخصي بان الكاتب انحاز لوجهة نظره في الامور اكثر من واقعها
جميل ومنصف فيما يظهر، فيه تكرار، لكنه ممتع ومليء بتفاصيل يجزم الناظر فيه أنها ينقلها من أوراق لديه؛ كسرده لضبوط تحقيقات ونحو ذلك. يكرر دائمًا الأدلة والشواهد والقصص على شدة وسواس عبد الحميد وخوفه الاغتيال واهتمامه لذلك إلى درجة مرضية، ويصف عبد الحميد بأنه شخص همّه الإبقاء على مكانته وكرسيه وحياته قبل كل شيء. ذكر معاهدة لوران مرة واحدة ومدحها؛ لأنها حفظت حدود تركيا واستقلالها، ولا يُلام؛ فإنه عاشرمدة الاستقلال الظاهري ثم الاستقلال الحقيقي فأحسّ بالنعمة. فالكتاب إذن مكتوب بعد سقوط العثمانيين، ويتوقف عند المشروطية الثانية، وتقسيمه غير زمني وإنما يقسم بحسب المواضيع ثم يسرد القصص والحكايا وينبّه إلى عدم التقيد بالتاريخ في أكثر من موضع.