تنتهي الرواية في أقل من 40 صفحة و لا أعلم لماذا تبدو تافهة ، و مبهمة بالإضافة الى الرواية القصيرة يحتوي الكتاب عدة مقالات عن الأديبين الشهيرين "ألبير كامو" و "ايمانويل روبلاس" الذين كانا أصدقاء للكاتب على ما يبدو ،كما يحوي خواكر رحلته الى اليونان بالإضافة ثلاثة فصول تكميلية لرواية ابن الفقير من الأفضل قراءة ابن الفقير اولا
انتهت المراجعة الباقي مجرد هراء ------------------------------------- كانت أول تجربة مع المكتبة العمومية لما استعرت هذا الكتاب داخليا ظننت أنني سوف أكمله داخل المكتبة بعد أن أكملت الرواية القصيرة و لانها كانت مبهمة فقد مر الوقت طويلا و ثقيلا و قبل الثانية عشر زوالا رأيت أمينتا المكتبة تغلقان المكتب و تنسلان في سيناريو اشبه بهروب ماكر لم أكترث للأمر قلت انه وقت الغداء و ستعودان قريبا الا انني انتظرت كثيرا دون جدوى و لما اقتربت الواحدة دون اي اثر لهما ذهبت لأسأل موظفة الإستقبال لتخبرني أنهما لن ترجعا قبل الواحدة و النصف و لما طلبت ترك الكتاب و الخروج قالت انه لا يمكنني ذلك عندها أدركت انني محتجز داخل المكتبة و لأن بولغاكوف تذكر رواية السيد و الخادم اثنار رحلته فإنني تذكرت رواية المكتبة الغريبة لموراكامي انتظرت ثم انتظرت ثم انتظرت ... و لم تظهرا سوى بعد حلول الثانية زوالا و لما اعترضت قالت أنه من حقي ان اخرج لكنني وضحت لها انها خرجت قبل الوقت و عادت بعد الوقت عندها قالت انك تراقبني المهم حمدا لله أنني تملكت نفسي و لم أتسبب في جريمة قتل ربما كانت لتصبح رواية بوليسة لا أعلم لماذا ينادون بالتغيير و يقارنون بيننا و بين الضفة الاخرى و يتغنون بتصرفات الغرب ثم هم في مكان مقدس كالمكتبة لا يكترثون للوقت و غيرهم كثير و الله المستعان