كتاب ممل يتحدث عن شيء نعرفه كأننا لا نعرفه، الشيء هو أنهم يتجسسون علينا، لكن الجديد في الكتاب أنه تحدث بالتفصيل عن قواعد التجسس ومكاتبها وطرق عملها والتعاون بين الدول ضد بعضها، كل ذلك في إطار سري لا يعرفه أحد. من الأمور الجديدة التي يخبر بها الكتاب هي ان بلادنا في وقت من الأوقات كانت موقع لقواعد تجسس لصالح دول كامريكا وبريطانيا.
In the 1990s military technology is much deadlier than the once dominant flintlocks, but the causes of war and military repression have not changed substantially: gaining access to cheap resources, maintaining spheres of influence, competing over philosophy and religion. In the 1990s, however, intelligence capabilities are often as much a source of power and influence as military forces.
Governments hacking into private accounts is common knowledge now. But what was interesting for me that how long had we known that this type of surveillance existed. Now if the enlightened and 'free' West was undertaking such clandestine activities then we cannot really blame developing countries like Pakistan to follow suite can we? The issue is the same, in order for effective government control of intelligence organisations, we require politicians in charge to have sufficient time and information to do the job, colleagues and officials with whom they can talk over issues and work out policy, ways of ensuring that policy decisions are implemented and some debate in wider fora (including Parliament) to review and challenge, provide new and alternative ideas and ensure that the politicians involved are doing their job.
If Western developed political houses have struggled to tackle their Intelligence agencies then what chance has much weaker democracies like Pakistan got in trying to control its notorious ISI?
The book makes tough reading as it is pretty technical and fact based, almost like a reference book. The author has provided valuable information into the public sphere by discussing the activities of communications espionage.
‘The secrecy is not for the Russians, it is for the general public. If they knew what the bureau does, it would not be allowed to continue.’ A GSCS officer.
خواطر قبل القراءة كتابي القادم " الآذان المترصدة" للكاتب "نيكي هاجر" عن تجسس وكالات الإستخبارات العالمية علي حياة المواطنين الخاصة الكتاب من مكتبة "كتبي" من فودافون خواطر بعد القراءة إستمرارا لمسلسل التسريبات ويكيليكس يفضح الكاتب وجود المنظومة السرية لدول يوكوزا و المسماة منظومة إتشلون و التي تضم للولايات المتحدة و المملكة المتحدة و استراليا و نيوزيلاندا و التي تتجسس علي كافة أشكال الإتصالات (المكالمات الدولية و الأرضية المحلية و الإنترنت و البريد الإليكتروني و الفاكس و التلكس ) و ذلك عن طريق عدة محطات إعتراض أرضية مقامة منذ الستينات من القرن الماضي (و إحنا لسة بنزغط بط) موزعة في عدة أماكن بالعالم لإعتراض كافة أشكال الإتصالات و تمريرها علي قاموس إليكتروني جبار يحلل محتويات هذة الرسائل و يرسل المواد المطابقة لفريق من آلاف الموظفين لإستخلاص المعلومات التي تهم الأمن القومي الأمريكي و كذلك تبويبها إليكترونيا لعدة أقسام ليسهل البحث خلالها. و مثلا ممكن تعمل فيهم مقلب و تكتب عدة رسائل بها كلمة "بن لادن حي" و حتلاقي قوات المارينز قدام بيتك و حتقضي بقية حيتك في منتجع جوانتانامو ما أعيبة علي الكتاب كثرة التفصيلات الزائدة عن النظام الهرمي داخل هذة المؤسسات
# يتناول الكتاب كيفية عمل أنظمة الاستخبارات الإلكترونية، ودورها في إدارة العمليات العسكرية على أرض الواقع كخطوة لاحقة، وهو بحث حول نظام الاستخبارات الخماسي (UKUSA) والتي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا كأهم عنصرين في التحالف والمستفيدان الأكبر يليهما كندا واستراليا ونيوزيلاند كحلفاء محدودي الصلاحيات رغم قيامهم بمهام كبرى بالنيابة عن رؤساء التحالف ولصالحهم في المقام الأول.
# يرصد الكاتب النيوزيلندي (نيكي هاجر) في بحثه هذا دور هذا التحالف منذ أوخر القرن العشرين في إدارة الصراعات الدولية، وتوجيه الحروب التي وقعت في الشرق الأوسط فيما بعد، عن طريق التعريف التقني لهذا النظام الاستخباراتي المسمى (إتشيلون)، ويعتبر الكاتب التسريبات التي سربها (إدوارد سنودِن) عام ٢٠١٣ بمثابة فصلاً مكملاً وتأكيدياً على صحة ما توصل إليه في بحثه.
# رغم أن معظم ما ورد في هذا الكتاب فيما يخص هذا التحالف، يغطي في نطاقه الإستخباراتي الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، إلا أنه يؤكد أن هذه الأنظمة متماثلة في كافة النطاقات، ويمكن قياسها بأريحية على ساحة الشرق الأوسط، وبصلاحيات أوسع خصوصاً بما تعاني منه هذه المنطقة من توتر سياسي وعسكري.
# كما أن معظم ما ورد في هذا البحث من معلومات يمكن اعتبارها معلومات متخصصة مغرقة في التقنية، إلا أنه يمكن للرجل العادي (الذي يستخدم التليفون الأرضي أو الجوال أو الذي يتصفح الانترنت في البحث أو مواقع التواصل الاجتماعي) أن يطمئن إنه سلعة غاية في الأهمية من خلال فلترة وتحليل أتفه إهتمامته، وألأخطر من ذلك أن المعلومة لم تعد سرية فكلنا نعلم أننا مراقبون ومخترقون ولكننا لا نعبأ ولا نقاوم.
# يعاب على الكتاب إنه يعد بدائي جداً وخاصة في مجال تكنولوجي كمجال الاستخبارات الالكترونية، حتى وإن حاول الكاتب الترسيخ لفكرة أن هذه التقنيات الواردة في الكتاب هي الأساس الذي يقاس عليه، إلا أنك لن تجد مثلاً، أدنى إشارة مثلاً لإسهامات الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا الاستخبارات.
# عيب أخر، هو دور إسرائيل في الكتاب، لم يتجاوز الصفحتين، شعرت معهما أنهما مقحمتين لدواعي الانتشار العربي، غير أن الكتاب تام الوضوح في النطاق المكاني والزماني، غير الشرق أوسطي.
# الشيء الوحيد الأكثر تعقيداً من المصطلحات التقنية التي وردت في هذا الكتاب، هي توطئة مشروع مكتبة الأسرة، رغم تقديرنا للدور العظيم الذي تقوم به، إلا أن هذه التوطئة تستحق النظر والتعجب.