Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫أزمة الفكر السياسي العربي‬

Rate this book
يبدو الفكر السياسي العربي، باعتباره تفكيراً، حول مسألتي السلطة والدولة في أقصى درجات تأزمه. ربما هذا يعود إلى محاولته التوفيق بين نماذج سياسية مختلفة في تجاربها وخلفياتها الفكرية (ليبرالية واشتراكية)، اعتقاداً منه أنه يصل إلى خير ما فيها. هل يمكن أن يكون حاضرنا خيراً من ماضينا السياسي؟ وهل يمكن أن نعيش حالة من الرشد فينعم المواطن بالشورى وحقوق الإنسان والحرية والعدل؟؟ في هذه الحوارية المتميزة يحاول عالمنان عربيان قديران أن يحللا الظروف الموضوعية للأزمة السياسية العربية، عسى أن تكون مفتاحاً للوصول إلى وطن الأمة المنسجم مع نفسه.

239 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2006

12 people are currently reading
206 people want to read

About the author

رضوان السيد

67 books103 followers
كاتب ومفكر لبناني، ولد في بترشيش، جبل لبنان سنة 1949م، وحصل على الإجازة العالية من كلية أصول الدين بجامعة الازهر 1970م، حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة توبنغن بألمانيا الاتحادية سنة 1977م، وأستاذ للدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية منذ 1978م، ورئيس تحرير مجلة الاجتهاد الفصلية مع فضل شلق، منذ 1988م، والتي توقفت مؤخرا. له العديد من المؤلفات والترجمات
يكتب مقالات سياسية وفكرية في صحيفتي الحياة والشرق الأوسط.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (34%)
4 stars
6 (20%)
3 stars
11 (37%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عِماد  عبابنة .
231 reviews67 followers
October 29, 2014
بديعة فكرة هذه السلسلة (حوارات لفرن جديد)

حيث تُتيح المجال لتكثيف وتركيز الأطروحة من قبل المفكرين طرفي الحوار , ومن ثمّ تتبعها مباشرة بالتعقيب كل للآخر
فهو يوسع مجال روية كل أُطروحة ونقدها , بواطن قوتها وضعفها وهكذا

وهذه لم تختلف كثيرا

موضوع الحوار في هذا الكتاب كان لربما شائكا وواسع المجال ليتركز هكذا بكتاب بهذا الحجم (وهي من النقاط السلبية كونك أثناء القراءة تشعر بأن المزيد ما زال يجب أن يُذكر وأن هذا الفكرة او تلك يجب أن تُبسط أكثر)

ابتدأه رضوان السيد بمقال صغير عن أزمة الفكر السياسي , واضعا الأسس الرئيسة والأسباب المركزية لهذه الأزمة
- زوال الخلافة وأثره في الوعي الحركي الإسلامي
- غياب مفهوم الأمة
- الافتراق بين الأمة والشريعة
- واستبدال الأمة بالدولة

ويزعم السيد أن تحول الفكر الإصلاحي الإسلامي إلى فكر إحيائي إسلامي (الإسلام السياسي) أيضا من أسباب هذه العوامل وهذه العوامل من أسبابه واسباب هذه الأزمة كليهما

ودرس بطريقة تاريخية هذه النظرية ضاربا لها بعض الامثلة
وواضعا مقارنات مع الحالة الإيرانية حيث اختلفت عن الحالة العربية ب
- التقدير العالي (لدرجة الرمز) للفكرة الدستورية وهو ما عزاه لجزء للثورة الدستورية التي حصلت مطلع القرن العشرين , مما جعل الدستور فكرة متفق عليها بين الجميع باختلاف تياراتهم
- التجربة الجماهيرية الزاخرة التي أزالت امكانية الاستئثار والتغاضي عن الأمة في أثناء بناء الدولة من الفكر الإيراني

ويرى الحل في تأكيد مركزية دور الأمة ومفهومه , وفي ترسيخ مبدا مشروعية التعددية السياسية الحزبية والسياسية كمفهوم غير متضارب مع الإسلام

يورد عبدالإله بلقزيز في آخر الكتاب بعض نقاطه الانتقادية على طرح السيد مُجتمعة في كون السيد قام بتعميمات متسرعة متجاوزا ما لم يستوعبه النموذج الذي طرح , وأعطي بلقزيز بعض الأمثلة والدراسة على ذلك


في الشق الثاني من الكتاب طرح عبدالإله بلقزيز أزمة الفكر السياسي العربي
بكونها مشكلة تكوين نتيجة الصدمتين الحداثيتين , الأولى أمام الموروث الغربي المُحدث علينا , والثاني كان بصدمة الاستعمار , وتشكل فكرنا السياسي كردات فعل نتيجة لهاتين الصدكتين

يتفق مع السيد في كون انحراف الفكر العربي عن العقلية الإصلاحية للإصلاحية الأوائل (من الطهطاوي وحتى رشيد رضا) وبروز ما سماه بالصحوة الإسلامية سببا في هذه الازمة

ويرسم التكوين لهذا الفكر السياسي بكونه ابتدأ عسكريا نتيجة التواجه مع الغرب عسكريا و ثم تأثرا بالفكر الغربي من الداخل وهو ما جعل اسئلتنا التي نحاول اجابتها في الأساس متأثرة بهم , حتى كانت هذه الصدمة ليس سببا في استكشاف الغرب فقط , بل حتى في اعادة اكتشاف الإسلام ذاته
ومن ثمّ كان سعي السلطانية العثمانية من العثور على داعم لشرعيتها من خلال هذه النخب الإصلاحية حين بدأت بالتنظيمات دور لاستيعابها , انتهى بزوال الخلافة ودخول الهواجس المختلفة للتيارات الحالية على الساحة (الهوية للإسلاميين , الوحدة للقوميين , التنمية المستقلة للماركسيين , الديمقراطية لليبراليين) وغاب السؤال الأولي الذي شغل الإصلاحين الإسلاميين سابقا وهو سؤال وإشكال : النهضة

أيضا طرح بلقزيز ان هذا التشكل كان تاريخيا نتيجة لجدل القطيعة والاستمرارية مع كِلا الموروث السياسي الشرعي التقليدي (الأحكام السلطانية, والسياسية الشرعية) وبين الغرب
سواء منذ الإصلاحيين الذي أصلوا للمفاهيم الحديثة من داخلنا تراثنا التاريخي والهوياتي
ومن ثم الصحوة الإسلامية والقطيعة مع الغرب وامتدادتها للتراث الشرعي التقليدي , حتى في حالات الموازنات بين المفاهيم السياسية الحديثة والشرعية (مثل الموازاة بين الديمقراطية والشورى وغيرها) فلم يكن تأصيلا لهذه الفماهيم الحديثة في الوعي المسلم , بل مناكفة "إسلامية" على استثناء المفهوم الحديث لامتلاكك ما ترسمه على أنه محتويه في دلاليته
ومن ثم التيارات الليبرالية والماركسية والقومية وقطيعتها التراثية ووصلها بالغرب , ولكن هذه المرة دون عناء التأصيل في الوعي التراثي الإسلامي كما فعل الإصلاحيين

ونهاية كان غياب الفكر السياسي عن الحديث السياسي المُفرط والمهيمن العربي وإنتاجه للنزعات الثلاث
السياسوية الشعبوية
الإيمانية التبريرية
والشمولية الادعائية

والإطلاق بامتلاك الحق المطلق ومبدأ "الفرقة الناجية" السبب العظيم في هذه الأزمة

ويرسم لذلك حلا بالتراكم المعرفي والإشكالي لما تمتلكه كل هذه التيارات , وإدخال مبدأ النسبية عليها , وترسيخ مبدأ النقد وترك الاعتبار التسليمي لما يملك كل تيار من أفكار

والسيد يتفق في جزء كبير في تعقيبه مع هذا باختلاف وضعه أساس المشكلة في الوعي للنخبة وليس في التكوين

2 reviews5 followers
May 2, 2012
تناول هذا الكتاب حوارية بين عالمين عربيين قديرين حول تحليل الظروف الموضوعية لأزمة الفكر السياسي العربي، ويكتب كل منهما بحثه وتعقيبه على بحث الآخر مستقلاً. ويعرض أولاً أزمة الفكر السياسي الإسلامي، وآثار إلغاء الخلافة الإسلامية، ومبدأ سيادة الأمة أو الشريعة، ويعرض ثانياً تكوين الفكر السياسي العربي وعوائقه، والتلازم بينه وبين المسألة السياسية، والتطور اللاحق له، والصيغة الحديثة للمسألة السياسية العربية وخاصياتها.


يبدو الفكر السياسي العربي، باعتباره تفكيراً، حول مسألتي السلطة والدولة في أقصى درجات تأزمه.

ربما هذا يعود إلى محاولته التوفيق بين نماذج سياسية مختلفة في تجاربها وخلفياتها الفكرية (ليبرالية واشتراكية)، اعتقاداً منه أنه يصل إلى خير ما فيها.

لكن هل هذه الأزمة وليدة الواقع السياسي الحالي المتمزق بين عدة اتجاهات، المهمل لحقوق الإنسان، المتجاوز عن الحريات والعدل، أم أنها تمتد عميقاً إلى العربية؟ أم تُوغل قدماً إلى عصور الخلافة الراشدة وما تلاها من ملك عضوض يستبد ويقمع.


هل يمكن أن يكون حاضرنا خيراً من ماضينا السياسي؟


وهل يمكن أن نعيش حالة من الرشد فينعم المواطن بالشورى وحقوق الإنسان والحرية والعدل؟؟
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.