الأصولية عندنا، في عمومها، لا تخرجُ عن الدين؛ فليس لدينا في عالمنا العربيّ أصولياتٌ أخرى قوية وفاعلة أو ذات أثر يُعتبر، ولكنَّ الأصولية الدينية نفسها ليست "عودة للدين" في صفائه الأول كما يزعمُ من يقول بذلك، وإنما هي مُؤشرٌ بالغ الدلالة على انتصار الأبدية باعتبارها ملاذًا من خيبة التاريخ وفشل مُجتمعاتنا في الانتقال إلى التحديث الإيجابي الذي يتقاطعُ بصورةٍ هادئة مع البنية التقليدية الرَّاسخة للمُجتمع والفكر
باحث وشاعر جزائري، يعمل أستاذا للفلسفة. مهتم بقضايا الفكر العربيِّ وأسئلة النهوض الحضاري والتنوير والحداثة من زاوية نقدية / تفكيكية. كما يهتم بمشكلات الفن والإبداع الأدبيِّ. نشر العديد من المؤلفات الفكرية والنقدية في الجزائر والبلاد العربية