تعد الأهرام إحدى عجائب الدنيا السبع التي شغلت العلماء بدراستها على مر التاريخ حتى الآن؛ والتي ما زالت تضم الكثير من الأسرار و الألغاز التي لم نكتشفها برغم التقدم العلمي الهائل.فمن هم الأبطال الذين يقفون وراء هذا العمل العظيم؟ وكيف كانت حياتهم؟هيا بنا نتعرف إليهم من خلال هذا الكتاب مع العالم الكبير د. زاهي حواس.
كثرا ما تقرأ الكتاب فتتململ منه وتقول كان الأفضل أن يكون أقل حجما وحبذا لو اختصره المؤلف حتي لا يضيع وقتنا في كل هذا اللغو أو الرغي، وقليلا ما تقرأ الكتاب فتقول العكس. هذاا لكتاب كان سيكون أجمل وأفضل لو تعمد مؤلفه الإطالة وإضافة المزيد من التفاصيل لحكاية بناة الأهرامات. اهتم الكاتب في هذا الكتاب بالحديث فقط عن بعض الكشوف الأثرية الحديثة التي كشفت عن مقابر العمال والمهندسين الذين وافتهم المنية في ميدان العمل بمنطقة الأهرامات. وتحدث عن مقابر بعض المهندسين وكبار النجارين والعمال ورؤساء العمال الذي كان لهم الإسهام البارز في عمل عظيم هو بناء الأهرامات. لم يتطرق الكتاب لقصة البناء ولا المعلومات المفصلة عن الأهرامات وتاريخ وقصة بنائها ولو فعل لكان الكتاب أفضل. التفاصيل التي ذكرها الكاتب عن الكشوف الأثرية لمقابر العمال فيها الكثير من القصص والحكايات القديمة عن العمال وحياتهم والحديثة عن مهندسي الآثار وكشوفهم وقصص وحكايات كثيرة عن طبيعة عملهم. الكتاب ممتاز ويستحق القؤراءة.
كتاب بناة الاهرام لدكتور زاهي حواس، كتاب صغير يتكون من ٧ فصول صغيرة، تحتوي علي معلومات بخصوص الاكتشافات الأثرية اللي تم اكتشافها بخصوص بناة الاهرام من مقابر خاصة بالعمال أو مقابر خاصة بكبار الفنانين والنحاتين وصولاً بالاكتشافات الخاصه بالمدن والقري المكتشفة بجوار منطقة الأهرامات والتي كانت بمثابة سكن خاص بعمال بناة الاهرام مع محاولات دراسه كيف تم إدارة العمال وقت بناء الاهرامات حيث تم اكتشاف مخبز بجوار المناطق السكنية القديمة وأيضاً اماكن لتخزين الأسماك المجففة في النهاية الكتاب يتحدث عن الاكتشافات الخاصة ببناة الاهرام والتي كان جزء منها خاص بالدكتور زاهي حواس، لكن بطريقة بسيطة أشبه بالمقالات، لا تحتوي علي الكثير من التفاصيل ولم يتم ذكر أي شئ تفصيلي أو حتي النظريات المحتملة لكيفية بناء الاهرامات في ذلك الوقت، كان أغلب التركيز علي الاكتشافات الأثرية التي دلت علي أن عمال وبناة الاهرام كانوا من المصريين القدماء لما ظهر من مقابر بها العديد من الألقاب الدالة علي ذلك
كتاب "بناة الأهرام" لعالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، هو مرجع تاريخي يوثق قصة الاكتشافات الأثرية لجبانة عمال بناء الأهرامات، ويثبت بالأدلة العلمية أن الأهرامات شيدها المصريون القدماء بإرادتهم، هو عمل أثري وتاريخي يكشف أسرار العمال الذين شيدوا الأهرامات. يوثق الكتاب واحداً من أهم الاكتشافات في القرن العشرين: مقابر العمال بناة الأهرام و يعد هذا الكتاب مرجعاً هاماً لكل مهتم بالحضارة المصرية القديمة، يثبت بالأدلة العلمية أن المصريين القدماء هم من بنوا الأهرامات، وأنها لم تُبنَ بالسخرة (العبودية) أو بواسطة كائنات فضائية. ووثق عالم الآثار الدكتور زاهي حواس في اكتشافات مقابر العمال في الجيزة، ويكشف أن المرأة المصرية القديمة لعبت دوراً حيوياً لا يقل أهمية عن دور الرجل من خلال إعالة العمال وتوفير الرعاية لهم. مثل :( الإعاشة و إعداد الطعام ، و صناعة الملابس ، و التمريض والتطبيب ).
وحفرنا لتجد التمثال ينظر الينا كانه يقول نحن بناة الاهرام ….!!!!!! هل هذ اسلوب علمي يادكتور ان حجم الحجارة ووزنها والمسلات وتوابيت السيرابيوم وتمثال ابو الهول وعلاقته الوطيدة بالعهد المطير لازال لغز لامكن حله بالعواطف والاماني علي تلك البقعه يظل الامر محيرا وان كنا نجد شواهد تعود الي 10000 الاف سنه ولكن لابد للعالم ان يتواضع ويترك الحقيقة قيد البحث