هذا الكتاب عن وقت النساء وعن الأسرة ، ولكنه ليس كتاب في التنمية البشرية ، إنه كتاب متمرد ، تصرح فيه المؤلفة بأسئلة قلقة عن تحديات المجتمع الحديث وعن المساواة بين الرجال والنساء وعن آفاق النسوية اليوم. في هذا الكتاب تطرح "لين ستالسبيرج" أسئلة حول ماتراه مشكلة تواجه الأسر الصغيرة الحديثة ، وهو مأزق ضيق الوقت ، حيث تعمل الأم والأب ويقضي الأطفال وقتاً أقل مع آبائهم ، تطرحها بعيداً عن العواطف وبمعزل عن الشعور بالذنب. تُساءل "لين ستالسبيرج" في كتابها نظام المجتمع ككل ، وعلى مدى أكثر من ثلاثمئة صفحة نجد معالجات هائلة وأحلام عظيمة ومناقشات معقدة ، تقارب سؤال المؤلفة لنفسها "هل أنا حرة اليوم أكثر من ذي قبل"
Linn Stalsberg is a Norwegian journalist, columnist, public debater and author. She has worked as a journalist for Verdens Gang, Dagbladet, NRK, Klassekampen and Amnesty Norway. She is currently a freelance writer and author, and writes a column for Klassekampen.
شاهدت اقتباس من كتاب وأضفته لقائمتي للقراءة كما اعتدت واشتريته بعدها بعدة أشهر هدية لنفسي، اليوم في طريقي الصباحي المعتاد والذي اقرأ فيه كتاب هل أنا حرة؟ ولا أكاد أريد أن اتركه حيث يناقش عدة مواضيع من وجهات نظر لم اعتد مشاهدتها ابداً. أزمة ضيق الوقت أزمة تكاد تكون مشتركة لجميع سكان الكرة الأرضية وتحرم البعض الكثير من الفرص وتعاني منها النساء أكثر من غيرهن ، هي أزمة بدأت منذ بدايات القرن الواحد و العشرين في مجتمعنا نظراً لتغير وضع المرأة من ربة منزل فقط إلى موظفة وربة منزل، واجتياح التكنولوجيا الحديثة حياتنا، والكثير من الالتزامات التي تأخذ من وقتنا وتصرفه حيث أصبح وقتنا متفلتاً كتفلت الماء من اليد. لم أشعر بهذه الأزمة إلا حين أصبحت طالبة جامعية بحوالي ٨ ساعات يومياً خارج المنزل من أجل الدراسة، وهذا غير الوقت الي أقضيه في المنزل من أجل الدراسة أو أي شيء آخر متعلق بالجامعة، لم يكن لديَّ الوقت الكافي لأطبخ أكلي أو لأشارك في أعمال المنزل كما رغبت ، وهذا الأمر يؤرقني حقيقة حيث كلما أردت إدراجه لم أجد وقتاً لتخصيصه للأعمال المنزلية فإما أن أضحي بوقتي الخاص كل يوم وهذا يعني أن أعيش توتراً مستمراً إلى نهاية الأسبوع على الأقل أو ببساطة أن لا أعمل أعمالاً منزلية بتاتاً البتة وهذا مقبول حالياً فقط لوجود من يقوم بها بدلاً عني.
يناقش كتاب هل أنا حرة؟ للكاتبة النرويجية لين ستاليسبيرغ وضع المرأة النروجية اليوم وماذا كانت وصلت لما يسمى بتحرير المرأة أم لاعن طريق خروجها للعمل وماقامت به الحركات النسوية منذ عام ١٩٧٠ وحتى يومنا هذا ومانتج من هذا كله والتغييرات التي طرأت على المجتمع النرويجي. برغم كل الاختلافات بيننا وبين المجتمع النرويجي إلا أن ما مروا به خلال فترة السبعينيات والثمانينيات هو بالضبط ما نحذو تجاهه حالياً، هو شيء محبط ومبهج في ذات الوقت، محبط لأننا فقط الآن بدأنا ومبهج لأن لدينا تجربة لشعب كامل نستطيع منها أن نتعلم أو على الأقل نستشف إن كانت هناك فائدة وأيا كان ما تعاملوا معه فإننا حتماً سنستفيد.
أكتب مقالي هذا على عدة أيام وهذا بالطبع لأنني أعاني من مأزق ضيق الوقت وحقيقة لا أنكر أنني أسوف كثيراً ودائما ما ألوم نفسي على الكثير من الدقائق والساعات التي أعتقد إنها تتفلت مني بإرادتي أو دون إرادتي. اتسأل دوماً- وزاد تساؤلي وأنا أقرأ الكتاب- عما إذا كنت سأعاني من ضيق الوقت حين يصبح لدي عائلة وتزداد المسؤوليات ويزداد عدد الأشخاص الذين يحتاجون للرعاية. خصوصاً للأشخاص المعتمدين على أنفسهم في تسيير أمورهم ولا يحبذون أن ينهي مهامهم سواهم ولديهم الكثير من الطموحات والاهتمامات ولكن وقتهم ضيق ببساطة.
الكتاب حقاً يجعلني كامرأة شابة أفكر في كثير من المسلمات اليومية التي كان علي فعلها لأنه ما توجب عليَّ فعله، اتسائل كثيراً عما إذا كان النظام الذي نعيش داخله هو ما يحفزنا للعمل أكثر وبشكل أكبر لنستهلك المزيد من المنتجات ونكون مجرد أفراد يعيشون لأجل شراء المزيد من المنتجات في نهاية الأسبوع. الكتاب واجهني بحقائق كنت اتجاهلها أو أجهلها من الأساس مثل هل من السليم أن تعمل المرأة ٨ ساعات في اليوم وتعود بعد يوم عمل مجهد لتستكمل دورها في الرعاية ؟ ومهما أسهم الرجل في المساعدة هل سيكون ذلك كافياً؟
هل من الطبيعي أن ما يسمى بالمساواة بين الجنسين هو أن يعمل كلاهما في الوظائف نفسها لكن دون أن يكون لهم السلم الوظيفي ذاته؟ هي حقيقة وتحدث إلى يومنا هذا في كثير من المناصب.
عن الكتاب: مازلت في منتصف الكتاب حين كتبت هذه الكلمات ولكن أعجبني الكتاب كثيراً برغم حديثه عن مجتمع مغاير للمجتمع الذي نعيش فيه، فيه الكثير من الدراسات والأبحاث مع ذكر المراجع في الهامش، يعيبه ضعف الترجمة والأخطاء الإملائية الشنيعة، يحتاج لمراجعة لطباعة نسخة منقحة أكثر.
صراحة الكتاب في اظهار خطأ بعض الاختيارات النسوية والجريئة والجديد من نوعه للكاتبة كما تأكد في صفحات كتابها، وعلما بمعرفتها التامة بايدلوجية فكر زميلاتها في الحركة والهجوم المتوقع عليها دون رحمة لإظهار مثل تلك الحقائق أن النسوية فرضت قيود على نفسها بدلا من الحرية ومشكلة ضيق الوقت يخنقها أكثر ويقلل من خيارها وتحكمها وايضا سبب رئيسي من منع المفهوم الاسري بالنمو والازدهار بحلول عملية بدل الانجبار على ترك الاطفال للغير في حين انشغال الوالدين في العمل وما هي النتائج الاجتماعية والاخلاقية الناتجة عن ذلك مقارنة بالمفهوم الاسري القديم ومخرجاته، واصبحت اداة للمنظومة الرأس مالية وسياستها الاستهلاكية والتجارية.
يكمل حل الكاتبة في المزيد من التنازلات من قبل الرجل في حقوقه الفكرية والبيولوجية وطبيعته ليتقمص المزيد من دور المرأة في شتى احتياجاتها وحسب رغبنها، وحيث انه صعب أن يفرض الا بموجب القانون يفرض ذلك على الرجال…وكذلك أنظمة اخرى على الشركات والمؤسسات التجارية على خفض ساعات العمل ورفع الاجور مقابل ذلك التخفيض وزيادة أيام الاجازات، وكما يعلم أي اقتصادي أن مثل تلك المتطلبات لن تخدم أي نظام رأس مالي وهو الاساس القائم علية اقتصاد الغرب ومعظم العالم.. وهل تعتبر تلك المطالب منطقية وعادلة؟!
العنصرية النسوية تجعل من الصعب القبول ان أصل الفكر قد يكون مبني على خطأ فلهذا جميع التوابع له تكون على نفس نهج الاخطاء ان لم يتم الاعتراف بها وتصحيحها. وتضع اللوم على كل شي من حولها الا أساس مفهوم ذلك الفكر دائما مستبعد.
تعارض معي المشاعر والافكار وأنا بين صفحات هذا الكتاب، أجد نفسي أتفق في الظاهر ولا أتفق في نفس الوقت مع المضمون الفكري للكاتبة عن المفهوم النسوي والممزق التعاريف والاهداف إضافة الى تعارض مطالبها بين حرية المرأة والمساواة مع الرجل.
في هذا الكتاب تناقش الكاتبة لين ستالسبيرج معضلة النساء في النروج بعد تحقيق الاهداف النسوية والتي كان المفروض بدورها عكس مخرجات تضمن المساواة للمرأة والحرية، ولكن النتائج كانت عكس كل التوقعات مع محاولة الكثيرين اخفاء ذلك لعدة أسباب متنوعة ما بين اقتصادية وسياسية ونفسية ومن أهمها مشكلة ضيق الوقت، وهل فعلا كانت مخرجات تلك الحركة تثمر في تقيد لحرية المرأة وعدم تحقيق المساواة الفعلية المطلوبة؟ وما هي المطالب الفعالة لتحقيق الحرية والمساواة المتكاملة للمرأة في المجتمع؟ هذا ما تحاول الكاتبة تحليله في كتابة ومحاولة الوصول الى الكثيرات من النسويات الاتي يشعرن بنفس الشعور والتمسوا نفس المخرجات ويعانون بسبب تلك الخيرات أكثر مما يكسبون. التمسك بصحة الفكرة والحركة لأبعد الحدود والدعم الاعمى يجعل من صاحب هذا المعتقد والفكر ضحية التابعية وعملية حجبه المستمر لكل المؤشرات والدلائل التي تظهر فشل النظرية او الفكرة ويستمر بها حتى ينصدم بالواقع ويبدأ في دفع ثمن اختيارية. وحين يصل لمرحلة تبرير الفشل وتأويل الوقائع وتقليب الاهداف والمعاني والمقاصد لا يعكس الا ضعف هذه الفلسفة وأنها مبنية على أسس هشة أو مبادئ رمادية تثبت مع الزمن عدم الجدوى لكل اشكال الحياة وكثيرا ما يناقض حكمة الفطرة ما تجعل الاستمرار أشبه بالهوس المضل والمرهق.
من الكتاب/ "إن الزمن والظروف يتغيران بخطى متسارعة، وتتغير إشكاليات النسوة. فلم يعد بوسع الفتيات أن تنهلن من خبرات وتجارب أمهاتهن بنفس القدرة الذي كان في الماضي، فكل جيل جديد يجابه مستجدات هي نتائج لظروف جديدة. والنساء من كل جيل لا بد أن يتناولن إشكالياتهن من الالف الى الياء ويتفهمنها وفقا لمعطيات زمنهن."
كان هذا التصريح من إليسيف ستين، أستاذة الأدب من كتاب "النساء اليوم" الذي صدر عام 1950م. ومن هذا القول اعترافا صارخا أن النسوية ستبقى تلعب دور الضحية على مدى التاريخ وأن حتى لو شاركت الامهات من خبراتهم عن أسباب فشل المفهوم النسوي لا يجب للفتاة الاخذ بهذه الخبرة ومن تجارب إماهتهم وأن كل جيل يجب أن يوجد إشكالياتهن من أي جانب كان وبدأ النضال النسوي من جديد حسب معطيات ذلك الزمان. فمعنى هذا أن النضال النسوي مستمر عبر كل الأزمنة ولن تكون هناك سقف او حدود او منطقية لتلك المطالب، حيث كل فتاة يجب أن توجد إشكالية في أي او من أي جانب كان ليكون عذر لوهم النضال لتحرير المرأة. ولكن تحرير المرأة كما يسمونه...من أي شيء سيحرونها؟ والى أين يأخذونها؟ وهل فعلا ستحصل على هذا التحرير يوما ما علما بأن المعتقد نفسه يلزم اثارة الاشكاليات بأي شكل كان؟ هل الهدف هو المجتمع المثالي؟ وكيف يكون المجتمع مثالي وغياب نواة المجتمع من التربية تحت غطاء تمكين المرأة واخراجها لسوق العمل؟ الام والاب كلاهما موظف بدوام كامل كيف تكون التربية مؤثرة أكثر من صورية؟ هل المستهدف فعلا كان شيئا مختلفا؟ وإذا كان كذلك فما هو؟ هل المستفيد الاول والاخير النظام الرأس مالي والاقتصادي؟ كل تلك الاسئلة يتمحور حولها مواضيع الكاتب ويحاول ربط النقاط المنتثرة والمبعثرة لتكون صورة وأهداف أوضح لتلك الحركة والفكر النسوي.
من الكتاب/ "أشعر كأني امرأة <هلامية> أتهدل في كل الاتجاهات كي ألبي كل الاحتياجات، وسأهوي قريباً"
كانت تلك كلمات الناشطة النسوية صوفيا اوسلو في عام 2014م وكالعادة لم تخد الرسالة بالصورة المطلوبة من افراد تلك الحركة لما يحمله من معنى اليأس أو الهزيمة، وكتب الباحثون ان السيدات لديهن شعور بالذنب تجاه أنفسهم واسرهم. وبدل الاعتراف بأن تلك المطالب لم تكن في صالح المرأة وأضاف عليها المتاعب وحصر عنها الحريات الحقيقة لتكون اداة في خط الانتاج الاقتصادي. وكان تبرير الكاتبة: "نحن النساء نعلم أنه لا ينبغي تؤرقنا ضمائرنا ونشعر بالذنب. وإذا شعرنا بذلك فعلينا أن نتخلص من ذلك الشعور، لأنه علامة من علامات الضعف. وأتسأل إن كان رفض هذا الضمير المؤرق أصبح في حد ذاته فعلا أنثويا (وهل رفض المشاعر من فطرة المرأة). إن النساء وليس المجتمع هم من يجب عليهم التغير، ويتوجب أن نكف عن هذا القلق (بغض النظر عن أسبابة) ولكن هل التفكير في ضميرك المؤرق هذا يكشف لنا شيئا هاما؟ فلماذا لو تصورنا أن الرجال هم من يجب أن يشعروا بمزيد من القلق.
غريبة هذه المنهجية الغير سوية، لأنها تشعر بتأنيب الضمير والقلق بسبب خياراتها وتجاهل الوقائع تريد أن يشعر الرجال بالمزيد من القلق!!؟؟ هل هذا منطقي أو طبيعي؟ مثل هذه الافكار يصعب على أي شخص طبيعي سواء رجل أو انثى الاقتناع بها لتعارضها مع المنطق الطبيعي. فاذا تركت تلك الضغوط يذهب عنها القلق وتأنيب الضمير وله�� المزيد من حرية الوقت، ولكن تأتي النسوية وتذكرها بالهزيمة والضعف وتجربها لتحمل المزيد من المعناة أكثر من توفير الحلول وذلك بتعديل أصل تلك الافكار الضالة.
لو قمنا بمقارنة المفهوم النسوي للطبقات ��لعاملة والكادحة تجدها أقل اهتمام بذلك المفكر والمفهوم لأنهم في صدام دائم وقاصي مع الحياة ويحتجون لاي سند وخاصة من رجل أو زوج يحمل ويخفف عليها مشقة الحياة. الا الفقر والجوع يدفع كامل الاسرة وليس فقط الاباء بل حتى الابناء يلجئ للعمل. اما الطبقة الوسطى والغنية لهم حريات الاختيار وكثيرا منهم يقول وينصح ما لا يفعل لو كان في ذلك الوضع ولكن من باب دعم الحركة او الفكرة تكون كل اختياراته ذو ميول لدعم حركة فكرية ولكن إذا كان هو فعلا طرف في هذه القضية طبعا تختلف القرارات حسب مصلحته وسلامته. وهذا منثر بين الشرائح النسوية القول ليس كالفعل والنصيحة ليست لمساعدة فرد بل لدعم فكر معين حتى لو كان على حساب ذلك الفرد.
هل نجحت النسوية في صراعها مع المجتمع لتهيئة الجو المناسب لعمل المرأة؟ كان الجواب على ذلك بين طيات هذا الكتاب الاجتماعي بامتياز، الذي تكلم بشفافية عن تأثير الانفتاح المجتمعي على عمل المرأة! قد يبدو غريباَ ان تكون النتيجة كما حوت صفحات هذا الكتاب ان كل الصراع النسوي لم يؤدِ في النهاية سوى في زيادة الضغط على المرأة حتى طالبت بعض النساء بالاقتصار على دور ربة المنزل والاكتفاء به عملاً لها.. وثمة سؤال اخر طرحته الكاتبة الصحفية النرويجية بشكل خفي، هل سيدفع الابناء ضريبة عمل امهم خارج المنزل؟ الجواب بكل صراحة وسهولة "نعم" بخط عريض وواضح، فالطفل منذ صغره، و منذ بدايه حياته سيعتاد الحياه بلا والديه، وستكون المربيات خياره الوحيد ليواجه العالم، فما تأثير ذلك علي كيانه العاطفي مستقبلاً؟ سؤال لابد من توجيهه لكل من يشارك في هذه الافكار..! خمسة نجوم تعانق صفحات الكتاب باكمله من بدايته لنهايته، وعن نفسي ف أنا ممن اخترت عائلتي على عملي لاني اعلم تماماً ان تلبيه حاجة بنياتي الاثنتين لعاطفتي اكثر من حاجتهن للدعم المادي الذي استطيع تقديمه لهن مستقبلاً بعد ان يكن قد تشبعن بعاطفة الامومة.
١- إن مكانة الأم المهنية تتدنى في اللحظة التي تُبلغ فيها مديرها أنها حامل. ٢- وعندما تحتل النساء مناصب قيادية فلا ينبغي أن يسلّم المرء بأن هؤلاء النسوة سوف يساعدن في تغيير الإناث! بل نادراً ما يدعمن غيرهن من الإناث. ٣- للمرأة الحق في اختيار حياتها الخاصة، في السابق كان الوالد وغيره من الذكور هم من يختارون لها أما الآن فالدولة هي من تختار لها! ٤- إن النساء النرويجيات اللواتي ناضلن من أجل الخروج إلى العمل يتركن العمل المنزلي الآن لنساء أخريات!
٥- ومن المستحيل أن نتجاوز الحديث عن رياض الأطفال عندما نناقش النسوية اليوم، فلولا رياض الأطفال لما كانت المساواة بين الجنسين ممكنة بعد إنجاب الأطفال!
" إن المساواة هي محاولة لجعل النساء يتكيفن مع المجتمع الذكوري"
تتساءل الكاتبة إذا كانت المساواة بين الجنسين قد تمت بالفعل، أم أنها مجرد وضع المرأة داخل الحياة المهنية بجانب أعمالها المنزلية، يطرح الكتاب العديد من الأسئلة عن وضع المرأة في المجتمع النرويجي