يشير الكتاب إلى مصطلح الفلسفة النسوية الذي ساد في العصر الحديث وهو يمثل رد فعل للأنثى التى سحقتها الحضارات القديمة حتى جاء الإسلام وحضارتها ووضع المرأة في وضعها الطبيعي
تقارن الباحثة بين حركة النسوية الغربية التي بدأت بفكرة تحرير المرأة من الظلم الواقع عليها وصولا إلى فكرة التمركز حول الأنثى والصراع القائم بين الذكر والأنثى، وبين مفهوم النسوية عند الإمام محمد عبده ودفاعه عن حرية المرأة في التعليم والمشاركة المجتمعية دون الإخلال بطبيعتها كأنثى ودورها الهام في تماسك الأسرة، كما عرضت أراءه في قضايا شائكة مثل الطلاق وتعدد الزوجات.
" كان تناوله لقضايا المرأة جزءا من منظومته الإصلاحية بشقيها الرجل والمرأة. ولم تكن دعوة الإمام محمد عبده تجاه قضية المرأة دعوة غربية الاتجاه بل كانت دعوة متوازنة إلى مواكبة الغرب فى حضارتهم مع الحفاظ على قواعد الشريعة الإسلامية وما فرضته على المرأة من أحكام لابد من تطبيقها، ولذا تطلق على دعوة الإمام بالوسطية، فلا مقاطعة للحضارة الغربية، كما أن دعوته ليست إلى تغريب المرأة المسلمة عن دينها ومجتمعها بل تأخذ من الحضارة مالا يضر بديننا ويتناسب مع شريعتنا السمحة، كما أنه نقد الاتجاه التقليدى وجمود الفكر والتخلف الذي أدى إلى الفهم الخاطئ للعقيدة الإسلامية وأحكامها".
كنت هديه ٤ نجوم بس الخاتمة / Summary اللي في الآخر ضفرت الدنيا حلو قوي. مش متفقة مع كل آراء المؤلفة لكن ده من انسب الدراسات/ الأبحاث الاجتماعية من حيث طريقة الكتابة للناس خارج مجال العلوم الدينية أو الاجتماعية... حسيت في تكرارية نوعا ما بس مكانش مضايقتي للدرجة. قراءته كانت سريعة وسهلة مكنش فيه كلكعة ولا لغة صعبة متعالية على القارئ الافريدج.