شهدت السنوات الأخيرة عدداً متزايداً من الكوارث الطبيعية، وأخرى من صنع الإنسان، التي ضربت أنحاء متفرقة من العالم بما في ذلك زلزال تسونامي الذي ضرب جنوب شرق القارة الآسيوية والذي أودى بحياة الآلاف، وزلزال هاييتي، وإعصار كاترينا في القارة الأمريكية، وأيضاً مظاهر الجفاف والمجاعات في أفريقيا، وكذلك الأمراض والأوبئة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم مثل: السارس، والانثراكس، وجنون البقر، وأنفلونزا الطيور والخنازير، وغيرها. فضلاً عن المخاطر التي سببتها الأزمات والمتغيرات المناخية والكوارث البيئية، مثلما حدث في اليابان من انفجار المفاعلات النووية، وانتقال خطرها الإشعاعي إلى مساحات شاسعة امتدت إلى الدول المجاورة، وما نشأ عنه من انعكاسات مدمرة علي الطبيعة والمناخ