ويسرد هذا الكتاب قصص بطولة شهداء دفعة 103 حربية .. الدفعة التى تخرجت فى الكلية الحربية عام 2009 وأطلق عليها إسم دفعة الشهداء.. إذ قدمت 15 شهيداً فى الحرب ضد الإرهاب: 14 منهم فى سيناء وواحد فى الفرافرة على الحدود الغربية، قصص واقعية صاغها ببراعة وإبداع وبإحساس شديد الوطنية والانتماء.استطاع المؤلف فى صياغته لقصص الشهداء.. أن يمزج ببراعة بين الجانب الانسانى والوطنى ..لتختلط فى القلب مشاعر الفخر بمشاعر الأسى، ويتناول الكتاب الجانب الإنسانى فى حياة زملاء وأصدقاء لبوا نداء الشهادة واحد تلو الآخر .. يحكى عن أحلامهم التى لم تكتمل. أغلى أحباء تركهم كل شهيد وراءه ..طفل رضيع .. جنين فى بطن أمة ..أب و أم يتكفل برعايتهما .. زوجة مخلصة .. خطيبة محبة. يظهر الكتاب كذلك قوة وإيمان ووطنية أهالى الشهداء و كيف حول
- تخرج في كلية طب قصر العيني عام 1983 وحصل على ماجستير علاج الأورام عام 1987 - عمل معيدا بمركز قصر العيني لعلاج الأورام- جامعة القاهرة وأخصائيا بمركز الكويت لمكافحة السرطان - اتجه بعد ذلك للعمل في مجال أبحاث وتسويق وصناعة الدواء ويعمل حاليا كمدير عام لإحدى شركات الأدوية العالمية - قام بنشر أربعة كتب:\
رسالة إلى الله من مسلم في عهد الإسلام السياسي (يناير 2013) رسالة إلى الله من مسيحي في عهد الإسلام السياسي (ابريل 2013) في بهو الكرنك- محاكمة رئيس (يونيو 2013) من ذاكرة أرض ونهر- الكتاب الأول- عزيزة (يناير 2014) سلسلة من 25 كتاب
هذه الرواية ليست برواية من الأساس أو حتى قصص قصيرة بل هى مجموعة من أسماء شهداء الدفعة 103 حربية وذكر مآثر كل منهم عن طريق تجميع بوستاتهم من على صفحاتهم بموقع فيس بوك وكذلك بوستات أقاربهم ومن يعرفونهم عن قرب مع إضافة بعض الإسترسال عن الوطنية وجزاء الشهداءوإن كنت أرى أن ما قيل فى الصفحات من 48-50 لايجوز إذا وقفنا على الكلمات دون المغزى المراد إيصاله وهو أن الشهداء يكونوا مع الصدقيين والأنبياء لكن حتى مع هذا المغزى أرى أنه لم يختلف عمن كان يستخدم الدين لمآرب أخرى ويدعى أن مرسى كأن يؤم الرسول فى الصلاة!!
أثناء قراءتى لهذا العمل تذكرت فيلم سمع هس وكلمات أغنية حسن كامي أنا وطني وبأطنطن !!ومع كل صفحة كان يلح علي تساؤل كثيرًا ما أسأله لنفسي لا أجد له إجابة كيف أن تاريخنا مليئ بالكثير من البطولات لكننا لم نستغلها بالشكل الصحيح سواء فى التناول السينمائى أو الروائى فنكتفي بالطنطنةالوطنية التى لم تعد لغة الأجيال الشابة التى تبحث عن الوقائع المجردة وكيف أن الوقائع المجردة بما لها وما عليها هو السبيل لكسب هذا الجيل وأن المكاشفة هى الطريق المناسب للعب بالعقول كى لا يستمر الصراخ المستمر بالمؤامرات وعدم ثقة الشباب خاصة والشعب عامة فى الحكومات المتعاقبة !!
للأسف من وجهة نظري هذا العمل ليس به حسنة واحدة سوى ذكر أسماء من استشهدواء من الدفعة 103 حربية!
هذا الكتاب من الكتب التي تستحضر الوجدان بحكاوي قصص بعض من شهداء الكلية الحربية خريجي الدفعة103حربية لعام2009الا انه ينطوي ايضا وسط قصص هؤلاء الأبطال علي قصص ابطال اخرين قدامي في حرب اكتوبر والحروب التي سبقتها هذا الكتاب كتب بدم القلب ودمع العين علي روح اصدقاء الدفعة 103حربية ،كتبه النقيب الشهيد حسام شرف الدين في مذكراته ونشرتها زوجته بعد كتابه قصته في نهاية الكتاب تحت عنوان سيد شهداء الدفعة اعتقد ان هذا الكتاب جيد الا انني اعيب عليه اللغة العامية في صياغة الأحاديث بين الشخصيات وفي طريقة سرد الإحداث