لا أعلم هل رواية الزير سالم حقيقية، أم ضرب من خيال الرواة والحكواتية! ـ فلا يعقل أن يكون الزير سالم بهذه القوة الجسدية التي تمكنه من قتل الأسود وبناء بيت من جماجمها؛ ويعجز عن قتل جساس قاتل أخيه كليب!.
أما القصيدة التي قالها التُبع اليماني لكليب عند مقتله والتي يتنبأ بها بكل الأحداث التي ستحصل مستقبلًا فيها ضرب من الخيال والمبالغات التي لا يستسيغها العقل ولا يتقبلها. فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.
نصف نجمة أراها أكبر من هذا الكتاب. كتاب لا يستحق القراءة، أسلوب ركيك وأخطاء بالجملة... أبيات لا معنى لها فمن أين جاءت الكاتب المجهول الجرأة لينسبها لقوم هم أهل للشعر ! لم أستطع المتابعة فلا الأسلوب ولا التفاصيل تشجع ... مغالطات تاريخية لا تعد ولا تحصى... أقسم بالله أن أكثر ما يحيرني هو اسم دار النشر، كيف يكون هذا العمل من منشورات الجمل ؟
يخلق الكتاب جو اشبه بالاستماع الى شاعر ربابة ، القصة ذاتها بها مغالطات تاريخية عن مصادر أخرى اكثر تحقيقا كما ان بها مبالغات فجة لتعظيم شخصيه الزير. يمكن القول بانها مسلية ولكن لا يمكن اعتبارها تاريخا لحرب البسوس
الاسلوب اكثر من رائع سلاسة الكلمات و تناسق المفردات جميل جدا مع ان القصة طُرِحت اكثر من مره في العديد من البرامج التلفزيونية والكتب التاريخية ولكن مع ذلك تميز الكتاب بالاسلوب السلس المتناغم والطرح السهل 👍🏻👌🏻