Leonid Nikolayevich Andreyev (Russian: Леонид Николаевич Андреев; 1871-1919) was a Russian playwright and short-story writer who led the Expressionist movement in the national literature. He was active between the revolution of 1905 and the Communist revolution which finally overthrew the Tsarist government. His first story published was About a Poor Student, a narrative based upon his own experiences. It was not, however, until Gorky discovered him by stories appearing in the Moscow Courier and elsewhere that Andreyevs literary career really began. His first collection of stories appeared in 1901, and sold a quarter-million copies in short time. He was hailed as a new star in Russia, where his name soon became a byword. He published his short story, In the Fog in 1902. Although he started out in the Russian vein he soon startled his readers by his eccentricities, which grew even faster than his fame. His two best known stories may be The Red Laugh (1904) and The Seven Who Were Hanged (1908). His dramas include the Symbolist plays The Life of Man (1906), Tsar Hunger (1907), Black Masks (1908), Anathema (1909) and He Who Gets Slapped (1915).
" كلٌ يغني على ليلاه " في تلك المسرحية تجسدت معاني الأنانية الجشع اسمٌ ليست على مسمى بالمرة العجوز تريد قص الحكايات التي رأتها وإن كانت تمزق الروح تتشدق كلما سنحت لها الفرصة لقد رأيت امرأة تُمزق على حافة القطار وكأن ذلك حدث عادي كأنها تعرف أسطورة تريد حكيها للناس .الأب الذي يسحب أطفاله أينما ذهب وكأن موت شخص وتكسره أمام أعينهم حدث علمي يجب أن يُخرج كراسته ويُدون لحظات الموت البطئ المتمثلة في الخوف من الموت وانتظاره . نعم لقد وصل الحال بالبشر لذلك الحد حتى إنه يريدونه أن يسقط ليكون ضياع يومين من انتظارهم لموته وذلك الحدث لم يضيعوا هدراً. صاحب الفندق اليد الخفية التي تحرك كل تلك الأحداث لمكاسبه الخاصة يحرك مشاعر العامة وبمنتهى الاستفزاز يبرر ذلك بأنه كان كان لديه غرض نبيل ألا وهو أن يسلي مشاعر العامة تخيلوا يسليها بماذا؟ بروح إنسان !! والإنسان الذي وصل به القحط ليظل معلقاً هكذا من أجل جنيهَين إنها الحياة تلك المسرحية التي تصفو لنا أحياناً وتتعكر لنا في أيامٍ أخرى وهل لنا إلا أن نتقبلها بكل حالاتها فهل من مفر ؟
الفكرة جيدة، استغلال المأساة أصبح نوعًا أسلوب حياة عامة، كاميرات الهاتف في المقدمة ثم أي شيء آخر تاليًا ولكن المشاهد كانت مزعجة وليست كوميدية أو ساخر وأظن هذا يعود لقدم المسرحية ولكنني شعرت أنها بعيدًا جدًا في مغزاها عن الكوميديا رغم جودة الفكرة.