#سخرية لــــ #عزيز_بولطباق 😑😑 ♥ عدد الصفحات : 80 صفحة . 📜 ♥ تقييمي للكتاب : 6/10 . 💔 ♥ موضوع الكتاب : شخصية نادر ، الساخرة من كل شيء ، من المشاعر ، من الحروب ، من اللطافة ، من الناس ، من الحياة برمتها .. يسخر من كل شيء ولايمارس أي شيء آخر غير السخرية والتفلسف الذي لا فائدة منه . فمثلا عندما ذكر أنه يحتار بين الدخول للكنيسة أو المسجد ، كأنه إنسان ملحد ، لاديانة له ، يسخر حتى من مواضيع حساسة كالدين ... عنوان الكتاب هو نفسه محتوى الكتاب .. لاشيء سوى السخرية . ♥ بعض الإقتباسات : 🔸" إن الحياة مظلمة في طبيعتها ، والسواد هو لونها والليل دائم فيها والفجر لا يأتي إلا في قصص الأطفال . " 🔸" الذين يمسكون أعصابهم ويدّعون المغفرة والتسامح ، هؤلاء كائنات طرية ، لزجة ، لايعرفون فقه الحياة ومنطقها الأعرج ، هم على الأغلب يخافون العراك والهزيمة ويتجنبون البهدلة ، كائنات غير قابلة لأي شيء .. "
نادر ، اسم على مسمى شخصية كئيبة (كما ارى ) ، يعيش في احد البلدان العربية التي لم تترك لها الحروب شيئا يبعث للتفاؤل ،كما لم تترك لنادر ، فقد والديه اثر احدى الانفجارات و تركته هو ضحية للوحدة غارقا بين جدران بيته كل يوم الى ان يعمل في وكالة للاجئين و يتعرف على ريم ، يمقتها كما تفعل هي و سرعان ما يتحول هدا الكره لاعجاب ، لحظة .. لكن ماذا ينتج عن حب شخص مكتئب لا يرى الحياة الا ظلمة لن يخرج منها النور ؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
اختلاف... الرواية غريبة جدا بطريقة مميزة... تفاصيل نادر... وعدم اكتراثه بالمثالية...ذكرني في بعض التصرفات ب الطبيب چريچوري هاوس (دكتور هاوس) لا أخفي أن هكذا شخصيات يستحيل أن تستمر علاقتنا معهم! لكن... نتمنى أن نصل لنصف الهدوء والعيش في عالم كعالم اللامبالاة عندهم... النهاية رائعة ومثالية... شخص مثل نادر تليق به هكذا نهايات... مقترحة بشدة💚 شكرا سند...
رغم اسلوب ولغة الكاتب الجيدة الا ان طغيان ذاتيته وشخصيته اخل بمضمونها وكأنه يتعالى على القارئ من خلال شخصية البطل من فرط استعمال الكاتب للنظرة الفلسفية جعلنا ننسا احداث الرواية خاصة وان بعض الافكار لم يكن ضروري ايعازها الى الجانب الفلسفي
كنت اريد ان اعرف اي بلد ينتمي له نادر..و شخصية نادر لم تزعجني الصراحة..اعرف واحد يشبهه في الكثير من الصفات تمنيت نهاية مخالفة على الرغم من انها جميلة..
رواية تحمل مسحة سخرية كئيبة لشخص فقد عائلته أثناء الحرب , ليفقد بعدها كل مكون من مكونات شخصيته ليغدو انسانا جافا ساخرا لاذعا يفكر في نفسه و حسب ,أنانيا بالدرجة الأولى .لم أحب شخصية البكل أبدا كما لم أشفع له تصرفاته القاسية التي راح يبررها بعجرفة . كما أ تلك الفلسفات التي حشاها الكاتب في الرواية مستهلكة للغاية و مكررة . يبدو هذا الاتجاه غدا رائجا ,محاولات الكتاب في قتل الأمل في نفس المرء .
على الأقل يجب وضع disclaimer في روايات من هذا النوع لأن هناك أشخاصا قديتأثرون بمثلتلك الأفكار أسلوب الكاتب جيد و إنما القصة لم أحبها , فهي قليلة الأحداث و مليئة بأفكار سلبية . سأقرأ للكاتب مرة أخرى في المستقبل أشجعه أيضا على الكتابة كل التوفيق له
رواية تحمل مسحة سخرية كئيبة لشخص فقد عائلته أثناء الحرب , ليفقد بعدها كل مكون من مكونات شخصيته ليغدو انسانا جافا ساخرا لاذعا يفكر في نفسه و حسب ,أنانيا بالدرجة الأولى .لم أحب شخصية البكل أبدا كما لم أشفع له تصرفاته القاسية التي راح يبررها بعجرفة . كما أ تلك الفلسفات التي حشاها الكاتب في الرواية مستهلكة للغاية و مكررة . يبدو هذا الاتجاه غدا رائجا ,محاولات الكتاب في قتل الأمل في نفس المرء .
على الأقل يجب وضع disclaimer في روايات من هذا النوع لأن هناك أشخاصا قديتأثرون بمثلتلك الأفكار أسلوب الكاتب جيد و إنما القصة لم أحبها , فهي قليلة الأحداث و مليئة بأفكار سلبية . سأقرأ للكاتب مرة أخرى في المستقبل أشجعه أيضا على الكتابة كل التوفيق له
💘إقتباسات 💘 هل تحب بلدك؟ لدي أشياء أخرى لأحبها. ♡ أنا لا أندب حظي في الأغلب من الآخر لا أؤمن بالحظ ♡ العالم رديء، رديء، حقًا.. ♡ يجب أن نكذب حتى نحافظ على تقديرنا لبعض، لكننا في الأخير لا نحب الاعتراف، أنا أعترف أكذب حسب الحاجة، حسب الموقف حسب المزاج أحيانا، أما هؤلاء من يرون الكذب شيئا بطالا ولا يجوز ممارسته فهم لا يفهمون شيئا، على الأغلب قد خسروا الكثير دون أن يعوا ذلك.. ♡ باختصار... نحن نبعث في وسط المعركة تمامًا، يعمينا الغبار وتتقاذفنا صدور الخيول على طراوتنا وعينانا الضعيفة. بدأنا مباشرة بالجري بحثًا عن سيف ندفع به ودرع نحتي تحته... ومن ينجو في هذا الموقف؟ نحن نعيش الخاتمة فقط.
الحمد لله أنني لست مكان نادر! أعني، هل كنتُ لأشعر بما يشعر به لو حدث وعِشتُ ما عاشه؟
تحكي سخرية عن قصة نادر، الشّاب العشريني، الشرق أوسطي (من سوريا على الأرجح، لأن السّفر لتركيا كان برّاً)، ذي الشخصية الغير نادرة (هناك الكثيرون مثله. تعددت الأوجه، والتفكير نفسه)، الفاقد لأبويه والذي اختار الترجمة كعمل لأنه يتقن ثلاث لغات ولأنه، صراحة، يريد دخلا!
الواقع، السّخرية من الدّين هي النّقطة السّوداء في كل العمل. يعني، الحرب ليست سببا لأن يفقد الواحد إيمانه، بل ليشحذه؛ هي على كلٍّ مقياس إيمان. مع ذلك كلّه، أجد ما قاله نادر صحيح في ما يتعلق بتحمّل الضّربة الثّانية، وفي كون الخبرة هي ما نحتاجه لا الثّقة. لأن أوّل ذهاب المرء لمتجر البقالة لا يشبه ذهابه رقم ألف!
العمل، رغم فكاهيته اللّطيفة والذّكية، إلا أنني لا أراه موفقا! ولا أنصح به. في ما أرى، الكاتب (هل هو جزائري؟) أراد كتابة خواطره و لكنّه أدرك أنه، ربّما، يحتاج قالب السّرد لتمرير ما يريد تمريره.
This entire review has been hidden because of spoilers.