Jump to ratings and reviews
Rate this book

النساء والإرهاب: دراسة جندرية

Rate this book

540 pages, Paperback

First published January 1, 2017

Loading...
Loading...

About the author

آمال قرامي

7 books24 followers

آمال قرامي أستاذة تعليم عال بقسم العربية كلية الآداب والفنون والانسانيات جامعة منوبة / تونس. متحصلة على شهادة الدكتورا دولة بأطروحة عنوانها: «ظاهرة الاختلاف في الحضارة العربية الاسلامية: الأسباب والدلالات» منوبة سنة 2004. لها عدة كتب منشورة منها:
ـ قضية الردة في الفكر الاسلامي، تونس، دار الجنوب سنة 1996
ـ حرية المعتقد في الاسلام، الدار البيضاء، الفنك 1997
ـ الاسلام الآسيوي بيروت، دار الطليعة 2006
ـ الاختلاف في الثقافة العربية الاسلامية: دراسة جندرية ببيروت، دار المدار الاسلامي 2007
ـ الحركات النسائية في تونس، تأليف إلهام المرزوقي، ترجمة آمال قرامي، نشر المركز الوطني للترجمة 2010
Apostasy in contomporary islamic thought, Cenatra, 2014 (Translated by Nabil Gherni)
كما أصدرت عدة مقالات علمية نذكر أهمها:
1 ـ من دواعي ارتداد المثقفين المعاصرين عن الاسلام مجلة Islamo Christiana العدد 20 سنة 1994
2 ـ متعة المرأة بين الاقصاء ومجالات الرد عليه منشورات كلية الآداب بالقنيطرة، المغرب، 1997.
3 ـ زواج المسلمة بغير المسلم بين الفقه الاسلامي والقانون التونسي، أعمال ندوة «المسلم في التاريخ»، منشورات كلية الآداب بمنوبة 1998
4 ـ اشكالية المختلف وحوار الأديان، مجلة التنوير العدد 6، 2003 ـ 2004.
5 ـ الحضور النسائي في الكتابة الالكترونية في قضايا المرأة والكتابة النسائية من النضال بالدم إلى النضال بالقلم.
6 ـ نساء يكسّرن الاقفال، أعمال ندوة الكتابة والحرية ليبيا 2008.
7 ـ تحديث مناهج التعليم الديني في عصر الثورة التواصلية ضمن أعمال معهد الزيتونة، تونس 2010.
8 ـ الجسد الأنثوي بين ثنائية الحب والكره: قراءة في مخاوف الرجال، أعمال ندوة الجسد في العلوم الانسانية جامعة القنيطرة، المغرب 2010.
9 ـ الثورة التونسية واختبارات الرجولة، الكتابة الأخرى كتاب الثورة 2: الاشارات التونسية، الاصدار الثاني، العدد 3، أغسطس 2012 ـ القاهرة، صص 111 ـ 117.
10 ـ الاستراتيجيات المستقبلية للتعامل مع حركات الاسلام السياسي. هذه لمحة موجزة عن السيرة الذاتية للدكتورة آمال قرامي التي التقتها «الشروق» في أكثر من مناسبة ورتبت معها حديثا مطولا حول كوكبة من شواغل الراهن التي تحتل حيزا هاما من اهتمامات شرائح اجتماعية واسعة لما لها من أهمية وتأثير في حياة الناس ارتفاعا ونزولا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for hayatem.
857 reviews159 followers
January 1, 2018
تشترك دراسات الإرهاب مع دراسات الجندر في تفرعها إلى اختصاصات متعددة وانفتاحها على مجالات مختلفة كالأنتروبولوجيا، وعلم النفس ، والعلوم السياسية، والتاريخ والسيوسيولوجيا وغيرها من الحقول المعرفية . ويمكن القول إن ارتفاع عدد الإرهابيات قد أثر في مسار البحوث، وفي صياغة سياسات مكافحة الإرهاب فجعلها متنوعة ومراعية لعدة براغمات ك الجندر ، والسن، والعرق ، والطبقة.
وفي مقابل ذلك سعى المختصون في دراسات الإرهاب ومكافحة الإرهاب إلى توظيف مقولة الجندر باعتبارها أداة لتحليل أشكال مشاركة النساء في الأنشطة الإرهابية عبر التاريخ، والنظر في ملامح شخصية الإرهابية ، وكيفية حضورها في وسائل الإعلام وطريقة "تقبل " الناس لها ، والتمثلات الاجتماعية التي تحاصرها، وهو مسلك ساعد على مقاومة "العمى الجندري."
كما وضح أغلب الدارسين أن أسباب مشاركة المرأة في الأعمال الإرهابية مركبة تتداخل فيها العوامل الشخصية بالعوامل الاجتماعية ، والعوامل السياسية ، والاقتصادية ، ومعنى هذا أنها تتجاوز المرأة إلى السياقات المتعددة التي تحيط بها .
و لا ريب أن الشهادات المدروسة ، ومحاضر التحقيقات تقيم الدليل على تعقد ظاهرة الإرهاب وعسر الإحاطة بجميع الأسباب التي تدفع بفئات من الناس إلى الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية أو التعاطف مع بعض الجماعات ، ومساعدتها على تحقيق أهدافها. إنها بنية مركبة تخضع لمعادلة الثابت والمتحول. يضاف إلى كل ذلك خصوصية التطرف في كل بلد. فشتان بين أسباب انتماء الغربيين إلى الجماعات الجهادية بعد اعتناق سريع للإسلام باعتباره حركة تغيير، وانتماء الخليجيات إلى الجماعات المتطرفة .
و النظر في التمثلات الاجتماعية ، والمعايير الجندرية بات ضروريا في مجال دراسة العنف السياسي والإرهاب، وباستطاعته أن يقدم بعض الاجابات حول انتماء النساء إلى الجماعات المتطرفة.

تهدف هذه الدراسة إلى : النظر في ملامح الجهاد /الإرهاب/ التطرف النسائي الذي لم ينل حظه من العناية الجادة في تقدير الباحثتين. وتحديد الأسباب التي تدفع فئات من الشابات والنساء من كافة بلدان العالم الى الانتماء إلى الجماعات المتشددة،. وعلى رأسها تنظيم داعش. "مع تسليط الضوء على النماذج النسائية من تونس، الملتحقات بالجماعات المتطرفة أو التنظيمات الجهادية /الإرهابية. " كما تطمح الدراسة لسد بعض الثغرات على مستوى مقاربة الظاهرة الإرهابية لا سيما وأن الجندر باعتباره مقولة تحليلية أضحى مركزياً في دراسات الإرهاب ودراسات الأمن وبناء السلام ودراسات العنف وغيرها . وهو أيضاً محاولة لرسم الملامح النفسية والاجتماعية للشخصية النسائية " الجهادية" ، والوقوف على خصوصيات التجربة في إطلاقها."التحول في الهوية الجندرية" . كما تنظر الدراسة في بنية العلاقات: النساء /الرجال، والنساء / النساء وأدوارهم داخل التنظيمات الإرهابية " على سبيل الذكر أدوار الرجال داخل التيار الجهادي في تونس. " مع ذكر الأسباب والظروف التي تدفع بالرجال والنساء إلى تبني الفكر المتطرف والمشاركة في الأعمال الإرهابية - ك الأسباب السياسية والاجتماعية، وتوتر العلاقة بين الديني والسياسي و تديين السياسة وتسيس الدين، وغيرها المحفزة للارهاب. في ظل تشابك عوامل متنوعة كبناء الهوية ، والقرابة، والتجارب النفسية وغيرها.

كما أن هذه الدراسة غير معزولة عن دراسة العنف ضد المرأة.
كما أنها تسلط الضوء على انضمام نساء غربيات لتنظيم داعش. و تقول في ذلك منية العرفاوي: على الرغم من كثرة القراءات و الأبحاث النفسية والسيوسيولوجية حول التحاق النساء إرادياً بالتنظيم الأشد دموية الا انه لا يوجد للآن أسباب قاطعة تشخص الدوافع الاساسية لالتحاق نساء من مجتمعات مختلفة دينيا وثقافيا وحضاريا بتنظيم يريد تكريس مفاهيم دينية وحضارية تعود بنا الى قرون خلت.

كما تحيط الدراسة بالعوامل التي ساهمت في تأخر ظهور مقاربتي الجندر والحرب، والجندر والتطرف، والجندر والإرهاب، والجندر والأصولية في العالم العربي. منها على سبيل المثال: سيادة فكرة جوهر الاختلاف بين الجنسين، والإصرار على ربط الأنوثة بالطبيعة ، والخصب والحياة والسلم ، إلخ في مقابل عقد صلة بين الرجولة، والعدوانية والقوة، والحرب وممارسة مختلف أشكال العنف، والموت والخ . و رفض عدد من الدارسين الإقرار بالتغييرات الحاصلة في مستوى بناء الهويات، والتشبث بفكرة ثبات الهوية الأنثوية، وهذا التصور يؤدي إلى ترسيخ الصور النمطية، والتمثلات الاجتماعية.

تعبر الباحثتان عن رفضهما للطريقة التي تعالج بها ظاهرة العنف إذ يصر أغلب الباحثين العرب من الجنسين على اعتبار العنف ممارسة ذكوريّة، وهو في نظرهم، يمثل القاعدة. أما عنف النساء فهو الهامشي ، والاستثناء ، والشاذ..... ولذلك نراهم يتجاهلون البعد الجندري في بحوثهم.
كما سعتا على تبيان أهمية توظيف براديغمات متعددة في البحث عن الأسباب التي تكمن وراء إقبال الشبان والرجال والفتيات والنساء على الجماعات المتشددة و الإرهابية . و كذا محاولة رسم و إبراز المسار الذي يقطعه الفرد لينتهي به المطاف إرهابيا.

كما تقدم هذه الدراسة رؤية حول إشكالية الهوية الاجتماعية، و أزمة الهوية وابتنائها، وعلاقتها بالتطرف والإرهاب.

تقوم الدعاية الجهادية في قسم هام منها على بناء المتخيل: متخيل حربي وآخر فردوسي وآخر جنساني.
والظاهر حسب الدراسات أن الجماعات المتطرفة تختار من هم شديدو الانفعال ، والتأثر ولهم صعوبة في بناء علاقة مع الآخرين، ومن هم في قطيعة مع مجتمعاتهم لتنمي فيهم كره الآخر والرغبة في الانتقام منه.

تكمن قيمة هذا العمل في تقديم بعض المعطيات حول " الإرهاب النسائي" المشفوعة بتحاليل من منظور الجندر، وفِي تمكين بعض النساء من " الصوت" ليعبرن عن ذواتهن ، ويسردن حكاياتهن. لم يبحث هذا الكتاب في عوالم نساء انتمين إلى هذا التنظيم فكراً أو ممارسة فحسب، بل حاول أن يقترب أيضاً من فئة أخرى من النساء : نساء لا علاقة مباشرة لهن بالفعل الإرهابي ، ولكنهن على علاقة بالجناة أو بضحايا فعل الإرهاب .
مع الحرص كذلك على إدراج تجارب نساء كن قدوة في مجتمعاتهن؛ من باكستان وأفغانستان وسيريلانكا، حرصنا على مكافحة التطرف والإرهاب، من خلال العمل التوعوي، ومساعدة الأسر الموصومة اجتماعياً والمدانة بسبب الأبناء والأزواج على تجاوز هذه المِحنة .

كتبت هذه الدراسة وفق نمطين : الأسلوب الأكاديمي الصارم الذي يلتزم بالمعايير العلمية من توثيق شامل للمراجع وتدقيق في المفاهيم والمصطلحات، والأسلوب الصحفي الذي يعد أقرب إلى القارئ العادي، كي يكون في متناول الجميع ولا يقتصر التفاعل معه على النخبة فقط.
إضافة إلى كتابة البورتري التي تميل إلى سرد الوقائع في قالب قصصي.

دراسة حاولت من خلالها الباحثتان رغم الصعوبات والعوائق الجمة التي واجهتاهن في البحث، تقديم صورة متكاملة حول هذا الواقع الشائك في حيثياته المتداخلة والشديدة التعقيد؛باستخدام أدوات تفكيك ومناهج تحليل مختلفة . متنقلتين بين الخاص و العام و بين الفردي و الجماعي، بخصوصياته الجامعة والنافرة على مستوى الوعي، عبر تفكيك البنى العلائقية والذهنية والنفسية والثقافية لهذه الظاهرة.
و تعيد النظر في ما اعتبر من الثوابت، كما تثير الكثير من الأسئلة في النفس، وتكسر الكثير من التابوهات والصور النمطية السائدة في المتخيل الجمعي-الإنساني .

رائعة جداً .
Profile Image for سلمى اليانقي.
Author 10 books576 followers
February 14, 2021
تُسلّط هذه الدراسة الضّوء على مكان المرأة ومكانتها الجديدة صلب ما يُعرف بـداعش وتطوّر أدوارها من الاعتناء بالزوج والأبناء إلى القيادة حدّ الوصول إلى مسك السلاح وإدارة الحروب الالكترونية وتجنيد العناصر الأمنية بواسطة الإغراء.
كما توضّح هذه الدراسة انتقال المرأة من موقع المفعول بها إلى موقع الفاعلة خاصّة مع تنامي ظاهرة انتماء النّساء إلى الفكر السلفي الجهادي عن قناعة تامّة ورغم تعليمهن ووعيهن.
هذا بالإضافة إلى إبراز مواقف نساء العائلات وخاصة الأمهات من أبنائهن الإرهابيين بين مسانِدة ومعارِضة لتوجّهاتهم وأفعالهم عبر شهادات حيّة وحقيقية تمّ أخذها وتدوينها صلب هذه الدراسة.
3 reviews
April 7, 2019
زنان و تروریسم: مطالعه‌ای جنسیت‌شناختی

در شماره‌ی ۱۷۱ مجله‌ی آینه‌ی پژوهش این کتاب را بررسی کرده و خلاصه‌ای از آن را به فارسی آورده‌ام:

http://jap.isca.ac.ir/article_66056_7...
Profile Image for N00r Alanizy.
27 reviews11 followers
November 14, 2021
دراسة عظيمة ومرجع مهم للدارسين والباحثين، يطرح عدة أسئلة لم تخطر على بالنا، أشكر الباحثتان د. آمال قرامي وأستاذة منية العرفاوي على كتابة مثل هذا المرجع والذي ستضمّه جميع مكتباتنا يوماً ما وبكل فخر.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews