يمرون جوارك.. يشاركونك مقعد الحافلة في رحلتك الصباحية كل يوم.. عند ناصية الطريق قد تصطدم بواحد منهم.. وفي المرايا قد تصطدم بك.. لا تعرف هل أنت منهم أم هم منك.. لو فتشت في نفسك لوجدتهم، ولو فتشت في نفوسهم لوجدت نفسك.. في النهاية أحدكم يقف عند باب الطبيب النفسي، والآخر يهرب منه.. يقولون مجنون.. ممسوس.. مجذوب.. أو مريض نفسي.. يعيشون بيننا.. حكايات فرت إلى هذا الكتاب لتروي قصصاً عن مرضى النفوس و العقول.. حكايات بعضها مضحك و بعضها بائس.. لكن لكل منها تفاصيل تنتظر أن يرويها أحد.. لعلنا نراهم.. أو ندرك أننا نحن من نعيش بينهم".
مواليد 5 أكتوبر 1985 - طنطا تخرج في كلية الطب جامعة طنطا 2008 دراسات سينيمائية حرة "سيناريو" – قصر السينما 2009 حصل على دبلوم ممارسة الطب النفسي جامعة عين شمس 2015 حصل على ماجيستير طب المخ و الأعصاب و الطب النفسي جامعة عين شمس 2016 يعمل طبيب نفسي في مستشفى المعمورة للطب النفسي بالإسكندرية منذ يونيو 2011 عمل محرراً في مجلة "إعدلها" الشهرية و التي توقف إصدارها عام 2013 حصل على المركز الأول في كتابة القصة القصيرة في مسابقة الطلائع بوزارة الشباب عامي 2003 و 2004 على التوالي. حصل على المركز الثاني في كتابة القصة القصيرة في مسابقة الإتحاد الإقليمي لمراكز شباب المدن عام 2005 حصل على درع جامعة الزقازيق في كتابة القصة القصيرة في اللقاء الثقافي للجامعات عام 2006 حصل على الميدالية الذهبية في كتابة القصة القصيرة في أسبوع شباب الجامعات "جامعة المنوفية 2007". نشر له في عدد من المطبوعات (مجلة العربي الكويتية ، سلسلة إبداع بلا حدود "وزارة الشباب" ، مجلة جامعة طنطا). صدرت له مجموعة قصصية بعنوان "انتظار" عام 2013 عن دار الرواق للنشر و التوزيع. صدر له كتاب قصصي بعنوان "يعيشون بيننا" عام 2018 عن دار تبارك للنشر و التوزيع
هذا كتاب عصيّ على التصنيف: فيه شيء من السيرة الذاتية، وشيء من القصة القصيرة، وشيء من رسم "البورتريهات" لأشخاص فعليين على طريقة خيري شلبي ويحيى حقي، والكثير من التحليل النفسي، وشيء من الوصف لأحوال المستشفيات المصرية. ولأن الخاص والعام متشابكان دائما، فإننا نجد الغوص في أعماق النفس البشرية مشتبك مع شيء من النقد الاجتماعي والسياسي الذي يفسر جزئيا ما نجده في هذه الأعماق، وما يطفو على السطح ونراه بأعيننا. بلمسات سريعة، مثل فرشاة فنان حديث، يحكي لنا د. أحمد خطاب - أخصائي الطب النفسي - بعض ما مر به شخصيا وما شاهده على البشر الذين تصادف وأن كانوا مرضى بأحد المصحات النفسية. تعمدت ألا أذكر كلمة "حالات" لأن هذا بالذات في تصوري كان أحد أهداف هذا الكتاب: تأمل أحوال أولئك البشر بنظرة إنسانية، وتأمل أحوالنا نحن من خلال بشر مثلنا - يعيشون بيننا - ضغطت عليهم ظروفهم الأسرية والاجتماعية إلى درجة أصبحوا معها "مرضى تحت العلاج" يعزلهم المجتمع بعيدا عن "الأسوياء" الذين يفترض أنهم خارج هذا العزل الحكايات كانت قصيرة ومختصرة، بدون تفاصيل كثيرة (ربما حتى لا تنكشف شخصية أو خصوصية المرضى)، ولم يكن الغرض هو التسلية أو إثارة الدهشة أو الاستغراب من الحالات النفسية "العجيبة" التي يراها العاملون بالطب النفسي؛ إنما في تصوري كانت هذه الحكايات تهدف إلى لفت نظر الجميع: مجتمع "الأسوياء" والعاملين في الطب النفسي على السواء، إلى الكثير مما يفوتنا ونحن نضع لافتة "مريض عقلي" على إنسانة أو إنسان لا يختلف عنا في شيء سوى في درجة الضغوط التي انهار تحتها. والكتاب لا يحكي فقط عن المرضى، وإنما أيضا عن أهل المرضى - بأنماطهم المختلفة السلبية والإيجابية، ويحكي أيضا عن العاملين بالطب النفسي: أخصائيين نفسيين واجتماعيين وأطباء وممرضات وممرضين ومساعدين تمريض، أيضا بسلبياتهم وإيجابياتهم، مع تقدير للدور الحيوي الهام الذي يقوم به التمريض النفسي في دعم وعلاج المرضى
بداية الكتاب ونهايته مكتوبتان بطريقة بارعة وجميلة، أعطت وحدة متماسكة للسرد، وجعلت من الحكايات المختلفة حكاية واحدة لها بداية ونهاية.
الشيء الذي آخذه على هذا الكتاب هو المباشرة في التعليق على بعض الحكايات، إذ كانت في رأيي واضحة بما فيه الكفاية، لكن ربما أراد المؤلف أن يتأكد من أن الرسالة قد وصلت للقاريء. أيضا الفُرَص التي كان يمكن للمؤلف أن يستغلها لحكاية أمثلة حية أكثر من التي ذكرها، إذ يمكن لهذه الأمثلة أن تثري الكتاب وتوضح بعض المصطلحات النفسية المذكورة في الكتاب والتي يمكن أن تكون غامضة بالنسبة للبعض
لطالما أعتقدت أن الطب النفسى فرع يقع على مسافة متساوية من الطب والأدب وربما الفلسفة، حيث يمكننا الأقتراب من النفس البشرية والتواجد فى أكثر لحظاتها هشاشة ربما ونكون شهود على تجلياتها فى أحيان كثيرة. يأتى هذا الكتاب ليسجل تلك الملاحظات والتأملات العذبة لطبيب نفسى يرفض أن يسير مع التيار السائد وأن يسقط عن كاهله مسئوليته تجاه هولاء المرضى "المنبوذين" من عائلاتهم ومجتمعهم كله. يسلط هذا الكتاب الضوء على تلك المعاناة التى لا يريد أحد سماعها من خلال قصاصات أقرب للخواطر يتخللها قصص لمرضى التقى بهم الكاتب وأثاروا بداخله تساؤلات تبقى معلقة. أحببت لغة الكتاب والمعلومات الطبية المبسطة والمستخدمة ليفهمها بسهولة غير المتخصصين، تأثرت للغاية بالكثير من المرضى الذين يشبهون آلاف المرضى الأخرين ممن نلتقيهم يوميا فى المستشفيات . الكتاب هو محاولة لرسم صورة واقعية لهولاء المنبوذين الذين تخلت عنهم أسرهم ومجتمعهم بأسره وتركهم بمستشفيات تحولت لملجأ لا أمل لهم بالخروج منه، ورغم هذا لم يفقدوا إنسانيتهم، وعلينا أن نعترف جميعا بمسئوليتنا تجاههم.
"المنبوذون هم رئة الحياة، قلب الحياة هو الهامش" يعيشون بيننا هو واحد من تلك الكتب التي تلقينا في قلب الحياة الهامش كما يقول وديع سعادة. قصص لا يدرك أحد عن أصحابها شيء ولا يدرك عن وجودهم. عالم يلفه الغموض وبعض الفضول ولكن إن تم ذكره أرتعد الناس منه خوفاً أو أصابهم الضحك لأفعال أصحابه. عالم أصحاب المرض النفسي الموصومون دوماً والمنبوذون أبداً. والكل يتغافل عن كونهم إنسان مثلنا أولاً وأخيراً مهما حاولنا إنكار ذلك ومهما حاولنا تهميشهم فكأننا نعترف ببؤسنا لا أكثر وبضعفنا وعجزنا تجاههم أكثر وأكثر... بلغة شديدة العذوبة والرصانة وحكايات ستظل محفورة في نفسي لا تخرق خصوصية أصحابها ولكنها تخترق إنسانيتنا، وتعلمنا ألا ننسى دورنا ورسالتنا وألا تطحنا معركة الحياة. في شديد من الإيجاز لما نتعامل معه بشكل يومي تم تلخيص ما نشاهده ونخالطه وتعلمنا منه ومازلنا. هناك مواقف تعلمت منها وكنت بالفعل لا أدري كيف قبل سردها هنا. وبإقتطافات مقتبسة من شعراء وكتاب بين كل حكاية وأخرى أعجبتني دقة الإختيار وترتيب الحكايات إلى النهاية. أنهيتها في جلسة واحدة. ويعد خير وصف عنها الذي ذكره د. أحمد "حكايات لكي نتعلم ونفهم فربما لو رواها غيري لن يصدقها أحد.. وإن لم أروها أنا فلن يحكيها أحد".
بلا أي مسحة من رحمة.. كتاب عرى إحدى سوءات مجتمعنا فيما يتعلق بالمريض النفسي أو العقلي، وسخرية في ذات الوقت من موضة الذهاب لطبيب نفسي واستغلاله في أغراض أخرى غير العلاج الملخص: مجتمع تجرد من الانسانية أو كاد
((ان بعض الاختيارات في حياتنا عندما نفعلها بعمد ونحن نعلم تماما انها اختيارات خاطئة ..هي محاولات انتحار )) .. ❤❤❤
يعيشون بيننا . كتاب مميز جدا جدا مش بس بالفكرة وطريقة عرضها لكن الأسلوب كمان مميز جدا والاقتباسات كلها رائعة وفي مكانها والاحلى أن ليها اكتر من معنى ومعبرة جدا عن اغلب القصص اللي بتدور في حياتنا . لما بدأت فيه مقدرتش اوقف قراية الا لمااخلصه ودي حاجة كنت قربت انساها فعلا رغم أن في الاول كان عندي مشكلة في الترابط وفي ذكر الأسماء كنت بقول ماهو حتى لو احنا معرفناش الناس دي بس لو حد فيهم قرأ اكيد هيعرف نفسه وبتحليله نتيجة ظروفه صعب يتخلى عن تصور أن في ناس عرفته . كل قصة قريتها فيه كانت بتجيب في دماغي كل الحالات اللي شفتها واللي حولتهاولاول مرة اشوف جانب جديد فيهم وجانب ايجابي فيا. طول عمري كان جوايا سؤال بيلح عليا عن الفرق بين القبول والتعاطف ؟؟ وازاي نتعاطف اصلا؟؟ ويعني ايه قبول؟؟ وهواللي مش بيتعاطف مش قادر ولا خايف ؟؟ وحقيقي كان عندي يقين اني هلاقي الاجابة في الكتاب وده حصل فعلا ودي اكتر حاجة فرقت معايا جدا . الكتاب فعلا غير مفاهيمي في حاجات كتير وعرفني مسميات لحاجات كتير كانت عندي من غير مسمى وخلق جوايا شغف حقيقي غاب عني من فترة . هو فعلا شىء رائع لاي حد في المجال النفسي أو براه ..
الكتاب تحفه ماكانش ينفع اسيبه غير لما اخلصه .. بتدخل فى حكايات وتعيش مع ناس وتلاقى نفسك فى موقف واحساسك موصوف فى مشهد .. فى جُمل كتير جدا فيه وقفت عندها .. مستحيل كان هايبقى فى كلمات توصل المعنى كده احسن من كلماتك .. وللمره التانيه بعد ماقرأت (انتظار) لسه عند رأى .. انت من احسن الناس اللى بتعرف ترسم المشاهد وتوصف التفاصيل بايجاز وبدون ملل ..القصه بتخلص والمشهد بتفاصيله بالوانه بريحته لسه قدام عينى .. يارب اللى جاى يبقى روايه باذن الله هاستمتع اكتر ..وبالتوفيق دايما يارب فى كل خطواتك 😊
قرأت كتابك.. وصفك للمشاعر جعلني استمتع بتفاصيل كل قصة كأنني اعيشها.. كل سطر يشوقني لقراءة صفحة و كل صفحة تشوقني لقراءة قصة.. حتي وصلت لأخر قصة.. قصص جعلت عيني تدمع و قصص جعلتني ابتسم.. اخر مشهد شعرت إنني أحمد الذي يروي القصص .. قرأت كتابك و انتظر كتابك القادم بإذن الله
كتاب أكثر من رائع, رحلة داخل نفوس معقدة لشدة بساطتها أفادني شخصيا كطبيب, وكانسان يتعامل يوميا مع أناس آخرون, لفظ مرضى هو آخر ما أريد وصفهم به أبدعت كالعادة, أسلوبك جذاب ومشوق أجبرني على أن أنهي الكتيب في جلسة واحدة. تنقصك النجمة الخامسة, فقد كنت أطمع في مزيد من الاسهاب في وصف اللت��افيف النفسية للأبطال. هو طمع ناتج من شغف شخصي بالطب النفسي وحكاياته أحسنت, وفي انتظار القادم
كَتب د.أحمد ، و أجاد ما كتب ، طَرح واقع العمل من زاويته البديعة ، ملتمسا جوانب مختلفة - قد تنسى - أحيانا مع تسارع الأحداث والزمن ، متوازنا في طرحه لمعطيات الجانب العملي ، ومسلطا للضوء على النفس البشرية بشكل عميق مما أثار تساؤلات تستحق التمعن فيها والبحث عن فرص للإجابات عنها .
كتاب يبرز عدم وعى المجتمع بكيفية التعامل مع المريض النفسى وكيف ان المرض النفسى فى مجتمعنا وصمة عار لا تمحى الا بالتخلص من المريض نفسه ، وينادى بعودة الجانب الانسانى للطبيب النفسى مع الجانب الوظيفى الذى طغى عند اغلب الاطباء النفسيين الا من رحم ربى. كتاب استمتعت به.
Ahmed is great writer and a great friend too His pieces are easy to handle easy to find the way to your soul Never been boring, so you will never skip a word during your journey with his novels.
كتاب جميل أحببت ما به من تجارب يصعب عليا أن اعيشها بحكم اني لست طبيبة كما أحببت رقي تفكيره وتأكيد اكثر من مرة على أنه يجب مراعات المريض كإنسان لا كحاله تُدرس أو تُعالج
الحقيقة الكتاب اكثر من رائع ورغم اني طبيبه نفسية الا اني استمعت جدا لان الكتاب جماله انه مش مجرد مصدر للمعلومات لا ده كتاب بيخاطب روحك، كتاب يعلي من قيم الانسانية عموما، كتاب بيرجعنا تاني لقيم الرحمة والانسانية والتعاطف، بيفهمك ان الانسان مش مجرد عقل وإدراك، الانسان حاجه اكبر من كده، حتي لو اضطرب العقل بتفضل المشاعر بتفضل حاجه بتفضل الروح. الكتاب جميل فعلا واسلوبك جميل فعلا وجعلني احب مهنتي اكثر، شكرا وفي انتظار المزيد