التعريف بالكتاب يتألف كتاب "المرجع في تاريخ علم الكلام"، الذي أصدرته جامعة أكسفورد في سنة ٢٠١٦، بعنوان: "The Oxford Handbook of Islamic Theology"، من خمسة أقسام كبرى، تضم واحدًا وأربعين فصلا، تَوفَّرَ على كتابتها سبعةٌ وثلاثون باحثًا، من الشرق والغرب، مع مقدمة مسهَبة بقلم المستشرقة الألمانية الكبيرة زابينه شميتكه، التي قامت بتحريره.
وقد كان الطابَعُ المرجعيُّ لهذا الكتاب ـ مع جِدَّة ما فيه من بحوث ودراسات ـ هو الباعثَ لمركز نماء للدراسات والبحوث على نقله إلى العربية، فهو يستقصي ـ ما أمكن ـ آخرَ ما انتهى إليه البحث العلمي الحديث في تطور علم الكلام، مقترحًا اتجاهات بحثية جديدة، كما يتضمن تأريخًا للمذاهب الكلامية المختلفة من قدرية، وجهمية، ومعتزلة، وأشعرية، وماتُريدية، وشيعة، وإباضية، وكرَّامية، وغيرها، بدءًا من تكوُّنها ونشأتها، إلى تطورها في الأقاليم الجغرافية المختلفة، مع ما صاحَبَ ذلك من تفاعل فكري فيما بينها، كان من ثماره تبادلُ المقالات والآراء في بعض الأحيان، ونشوءُ صراعٍ بلغ حدَّ التعادي والتباغض والاستنصار بالقوة السياسية في أحيان أخرى.
وفي الكتاب أيضًا طائفةٌ من الدراسات التي تعالج قضايا كلامية معينة، مشيرةً إلى تنوع تناولها لدى المذاهب المختلفة، أو إلى اختلاف موقفهم منها، كـ"نظرية الأحوال" لأبي هاشم الجُبَّائي، وفكرة "الاقتران" في نظرية السببية، بل إن بعض هذه الدراسات قدم تفسيرًا جديدًا لأفكار كلامية مستقرة.
ومما عَرَضَ له الكتاب كذلك بعضُ الوقائع التاريخية التي تُبرز حيوية العلاقة بين الحركة العلمية ـ ممثَّلةً هنا في علم الكلام ـ والأوضاع السياسية والاجتماعية، كمحنة "خلق القرآن" في عصر المأمون، وما عُرف بـ"محنة ابن عقيل"، و"فتنة ابن القشيري"، في عهود لاحقة، إلى غير ذلك مما هو من قبيله.
ولم يقتصر الكتاب على تاريخ علم الكلام دون حاضره، بل قام برصد الاتجاهات الحديثة الرئيسة، ذات النزعة التجديدية، التي عرفت في العموم بـ"الكلام الجديد"، فاستقصى ـ في غير إسهاب ـ الجهود العلمية المبذولة في هذا الصدد، في بُلدان شتى: مصر والشام والهند وتركيا، مع ما واكب هذه الجهودَ وتضافر معها من ظهور أنماط جديدة في تفسير القرآن، يستند بعضها إلى نظريات لغوية وأدبية حديثة، ويدعو بعضها إلى ما عُرف بـ"مقاطعة التراث"، إلى غير ذلك مما جاء تفصيله في آخر أقسام الكتاب.
Sabine Schmidtke is a scholar of Islamic intellectual history whose pioneering research has transformed perspectives on the interrelations and connections among different strands of intellectual inquiry, across time, place, religions, and philosophical schools. She has played a central role in the exploration of heretofore unedited and unknown theological and philosophical writings. Schmidtke has applied rigorous study to the edition and critical analysis of manuscripts in Arabic, Judeo-Arabic, and Persian, and her work extends from Arabic-speaking countries to Israel, Iran, Russia, and Turkey. Schmidtke is currently working on the history of Islamic thought in the post-classical period (thirteenth to nineteenth century), with a focus on reconstructing the textual heritage and the intellectual import of the Islamic intellectual world, from Iran and Central Asia to Turkey and Yemen. She is also engaged in a comprehensive study of the Muslim reception of the Bible, a topic on which she has published extensively over the past yea
This book discusses every important thing connected with Islamic theology. Since Ash'arism is the predominant theology in Islam, the book has several chapters on it. It contains roughly two chapters on Maturidism and Atharism. Discusses modern Muslim theology to an extent. It discusses non-sunni theologies as well such as mutazilism, karramism, shi'ism. Studying mutazilites is important to understand the Sunni theologies but other non-Sunni theologies can be skipped.
First it starts with the basics. In these chapters, they first study the sources - which is unfamiliar to us Muslims. So it may get a little monotonous. But this kind of study is very important. The book always gives some background and then starts discussing the main thing. For Ash'arism, it has a full chapter on pre-Asharites.
Then it goes on to discuss some of the main topics discussed in the medieval Muslim world (e.g. occasionalism). Then comes later traditions, some trends (like mihna) and finally modern Muslim thought.
I think this the most comprehensive book on Islamic theology in any language. It was a great journey through this.
الحمد لله أكملت قراءة الجزء الأول من هذا الكتاب بعد ان تم توفيره pdf بارك الله في من صوره الجزء الأول دسم جدا وما أعجبني الأفكار والبحوث الغير متداولة حتى في الأواسط الجامعية، أفكار جديدة ف مسائل علم الكلام تدل على ان هذا العلم لازال بكرا لم يوفى حقه من البحث ...
كتاب مرجعي رائع. ترجمات مركز نماء دائما تحاول أن تبرز لنا أفضل ما بحثه الغربيون في التراث الإسلامي. وهذا الكتاب من تلك الترجمات المهمة التي يحتاج إليها كل دارس حصيف. وقد ترجمه الأستاذ أسامة شفيع السيد (رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته) وهي ترجمة واعية لمضامين الكتاب. قدم الأستاذ حسن الشافعي للكتاب مقدمة فيه رصد تاريخي للترجمة من الإنجليزية إلى العربية. ينقسم الكتاب إلى خمسة أقسام: القسم الأول يركز على نشأة المذاهب الكلامية. والقسم الثاني يبرز أمام القارئ أربعة صور من التفاعل بين المذاهب الكلامية. ثم القسم الثالث وهو أهم وأوعب قسم في رأيي: بيان المذاهب الكلامية في أواخر الحقبة الوسيطة وبداية الحقبة الحديثة. القسم الرابع من الكتاب يبرز جانبا مهما وهو تأثير الاجتماع والسياسة في علم الكلام. والقسم الأخير يهتم بالفكر الكلامي من أوائل مطلع العصر الحديث إلى العصر الحاضر. الكتاب يحتوي على مقالات متعددة تتفاوت من حيث الجودة والعرض. بعض المقالات تمتاز بالسرد التاريخي الجميل، كما أن هناك بعض المقالات التي فيها وعورة. وترجع هذه الصعوبة والوعورة إلى الموضوع وطريقة عرض المصنف. في بعض المقالات أخطاء كما نبه عليها المترجم. وهذا يدل على قصور فهم بعض المستشرقين والباحثين الغربيين لنصوص التراث. ولذا لا أنصح بقراءة الكتاب الأصلي (الإنجليزي) لمن يستطيع أن يقرأ العربية ويفهمها بشكل جيد. يقع الكتاب في ألف وثلاثمائة صفحة. ويحتاج القارئ إلى وقت طويل وتركيز تام لقراءة مثل هذا الكتاب. مهم للباحثين في المجال العقدي والقراء الذي يبحثون عن كتاب شامل لتاريخ علم الكلام والصراع بين التيارات الكلامية.