Mabel Constanduros (29 March 1880 - 8 February 1957), birth name Mabel Tilling, was an English actress and screenwriter. She achieved fame playing Mrs.Buggins on the radio programme The Buggins Family, which ran from 1928 to 1948.[1] She played Earthy Mangold in the popular Worzel Gummidge radio serial on the BBC Children's Hour after World War II. As a writer, she co-wrote 29 Acacia Avenue with her nephew Denis Constanduros.
Mabel was the daughter of Richard Tilling, managing director of the Thomas Tilling bus company and Sophie (née Thorn)
بالنسبة لي كلتا السيدتان غريبتان ... وربما تكون السيدة الأولي هي الشخصية الحقيقية، ويكون كلامها عين الصواب وربما لا .. !! وربما تكون الأخري التي جاءت في النهاية هي الغريبة .. وربما لااا كل ما اعرفه أن براعة الكاتب جعلت الحيرة تتملكني في تحديد السيدة الغريبة حقا !!
لماذا شككت في السيدة الثانية ؟ لأنني احترت كيف عرفت أن السيدة الاولي جاءت للعائلة، وتحدثت معهم، وقالت تلك الأكاذيب، لو أنها حقا أكاذيب ؟ ولماذا جاءت لهم من الأساس ؟ ولماذا يتركون السيدة الأولي هائمة علي وجهها تنشر الأكاذيب، لو أنها حقا أكاذيب؟
فكرة أخري راودتني .. هل السيدتان متفقتان معا 🤔🤔
لا أعلم حقا ! فمن الكاذبة إذن 🤕 ؟؟
هل من الممكن أن نصنف هذه الرواية ضمن أدب التلاعب بالعقول ؟؟ أكيد، بلا أدني شك
من ناحية اخري .. لماذا يتعجل الانسان الفرحة حتي ولو كانت زائفة ؟ هل مجرد رغبتنا في الفرح تجعلنا نصم اذاننا .. ونغلق عيوننا .. ولا ننتظر قليلا لنتأكد من صواب حالنا .. وهل فعلا نتجه بإرادتنا للسعادة ام الشقاء ؟؟
قرأت من قبل عبارة لا أنساها ابدا .. تقول إذا أردت أن تصل الي بر الأمان، لا تغادر البر أصلا
وهؤلاء القوم تعجلوا الفرحة ، و (اثتثقلوا ) التعب والعودة والتفكير والكلام والتبرير فغادروا البر دون تفكير ... لقد رغبوا في ركوب القطار، أي قطار، حتي لو كانت وجهته خاطئة
هناك من يسعى لإفساد حياة الآخرين و لذلك بسبب أنه لم ينل قدراً من السعادة ! حقاً هناك من يحب أن يرى الناس تعساء لعله بذلك يكون سعيدأً و هؤلاء هم الغرباء و في هذه الرواية حكاية السيدة الغريبة التى إعتادت على إفساد حياة الآخرين ظناً منها أن هذا من العدل ...أن لا يحظ الناس بما فقدته هى لكن كانت هناك من تتبع خطواتها و تتعقب طريقها لتصلح ما تحاول إفساده كلتاهما غريبتان إحداهما مفسدة و الأخرى مصلحة ... ليست الغريبة من تصلح و لكن الغريبة هى التى تفسد دون سبب مقنع!!
لم تكن سيدة غريبة واحدة بل اثنتان... لكنني لم اتساءل أيهما تقول الحقيقة ، فما استولى على انتباهي ردة فعل من استمع اليهما ... هنالك مصائر قد تقررها كلمة ...وتُلغيها أخرى .. ألا يتوجب علينا عندئذٍ أن نكون أشد حرصاً والتزاماً بالتروي عند اتخاذ قراراً بشأنها وتحرياً للدقة ، لذا من الغباء أن نسلم أنفسنا لأقاويل الغرباء فنتعجل الحكم عليها ونأخذ بها دونما أن نتيقن من صواب تلك الأقاويل ونتغافل أن الأقدار لن تمنحنا فرصة أخرى لنفعل.....
تعتبر الشهادة في حقِ شخصٍ كتحديد لهويته في مجتمعاتنا ،بعيدا كل البعد عن أفعاله..... للأسف وهنا يعتبر توفير الشهادة أمرا حيوياً ومهماً ويُأخذ به فنري قوتها بشهادة باطلة زعزعت صورة الشخص ...... عندما تكون الكلمات أقوي من الأفعال يكون الدمار رهيبا
امرأة غريبة تظهر قبيل زفاف ابنه عائلة ما تخبرهم أن الزوج المختار هو نصاب ثم تظهر أخري بعد فترة وجيزة تخبرهم أنها مريضة نفسية آثر حادثة مشابهة تعيدها في كل عروسة مقبلة.
لكن الغريب أن يبني الزواج بلا ثقة بلا معرفة حد أنه يسير مع كل كلمة من عابر؛ هذا ليس زواج يسعى للاكتمال أو الاستقرار بل مشروع واهي بلا ثوابت.