Jump to ratings and reviews
Rate this book

يناير مؤقت

Rate this book
تبدأ الأحداث داخل مسكن المغتربين، في إحدى دول الخليج العربي... ورغم اختلافاتهم في الفكر والطبائع، لكن الغربة كانت قادرة على أن تجمع بينهم، جلسوا متابعين أخبار المنطقة المنكوبة بساستها وحكامها، حرب هنا، وثورة هناك، رصاص ودماء ،ظلم، وقهر، وفقد، واغتصاب، وإرهاب، صرخات في كل مكان، ما أقوى صداها في صدورهم، التي حملت ما حملت من المآسي والمعاناة . انتهت بهم هنا ، في الغربة....
وتعددت مآسي البطل(يوسف) بين العيش وسط عائلة لا روح فيها ولا ألفة، حياته مليئة بالألوان التي لا بهجة فيها، كورد اصطناعي لارائحة له ولا يدخل بهجة على النفس.
( فلا شيء في حياته يعمل كما ينبغي له.... لا منطق )
وحدها الموسيقى التي كانت تؤدي دورها بدقة ، رسمت له الطريق وقادت خطواته إلى حبيبته ، عشق قاده إلى عشق ، مخففًا عن روحه غربتها .
وحدها الموسيقى هي التي كانت تؤدي دورها بدقة ، رسمت لها الطريق وقادت خطواتها إلى الحياة وإليه ، عشق قادها إلى عشق . مخففًا عن روحها غربتها.
بين حب ،وعشق، لقاء، وفراق، وموسيقى ، ووطن ظالم ، مفكك، تستمر بنا الأحداث حتى يتوقف كل شيء عند لحظة ما ، فلا جديد تحت سماء الوطن الذي طاله الباطل من بين يديه ومن خلفه ، ولا جديد في قصة الحب !!
هل يمكنك أن تعيش داخل قصة حب ، توقفت عند لحظة ما قبل سنوات ؟ لكن زمنها داخلك لم يتوقف بعد ؟ ، إنها الديمومة التي تُخاصِم الزمن الفيزيائي بل وتهجره أحيانًا........
توقف كل شيء ، لكن يتحرك مرة آخرى مع يناير والموسيقى، الموسيقى التي أرادت أن تستكمل دورها المحوري في حياتهما ، هذه المرة هناك في فرنسا - باريس مدينة النور ، الحب ، الفلسفة ، والموسيقى،ويناير ،الذي كان بمثابة انفراجة لأزمة دولة وقلب أزمة الدولة التي عاشت ستين عامًا من الركود، حتى كاد أن يموت الجميع من رائحة العفن، وعندما تساووا في الظلم والانكسار ، انفجروا بوجه السلطة، آملين أن يكون انفجارهم ، هو لحظة هدم يعقبها بناء......
وسكران بالعشق قلبه في الحب كان كالحطب للنار ، يتقلب ببطيء عليها لسنوات ، فلا الحطب ينتهي رمادًا ولا النار تخمدُ، سنوات لا ملامح لها ولا كيان، كان زاده فيها لحظات من الحب والعشق الذي لامِسه يومًا ما، وعزاؤه فيها الموسيقى..فيخط له يناير قدرًا جديدًا ، وتنبعث الموسيقى معلنة أن هذا العالم ( لم يتنهي بعد)...
يناير رواية بقلم الكاتب والصحفي Amr Gunid

Hardcover

First published January 1, 2018

2 people are currently reading
61 people want to read

About the author

Amr Gunid

4 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (68%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
2 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for محمد عبد العال.
2 reviews5 followers
January 7, 2018
قراءة في رواية يناير مؤقت
*
أعادتني الرواية في تمهيدها إلى المملكة الفرنسية فإذا بسنابك الخيل تصك مسمعي وهي ترتطم بالأرض البازلتية الصلبة.. عساكر وقادة وأوبرا فرنسية.. حقبة كاملة انقضت أعادتني الرواية إليها بشكل تام..
وفي الفصل الأول اضطراب تام مما كان يعبث بالناس قبيل ثورة يناير.. أو بعبارة أخرى قد أطلق عليه هدوء ما قبل العاصفة.. تغرُّبٌ وانعتاق من حالة مزرية كانت تمر بها البلاد وتعاني منها العباد.. عالم جديد خلق من رحم عالم دوستويفيسكي ولكن في حُلة عصرية، أو كأن العالمين متحدان فكتابات دوستويفيسكي التي سبقت الثورة البلشفية وانقضت بها الإمبراطورية الروسية، وعالم هذه الرواية التي سبقت ثورة يناير وقضت على إمبراطورية مبارك وشركائه.. في عالمنا هذا الهروب من الوطن هو الحل الأحسن ولكن لمن استطاع إليه سبيلا؛ فلا أحد يجرؤ على القتال.. الناس موتى وهم أحياء.. الخوف يقطر من أركان بيوتهم كما تنشع الرطوبة من حوائطها.. كلنا كان سجين خوفه.. كلنا مغترب وإن لم يتغرّب. تونس كانت معنا في الرواية كما كانت معنا جنبا إلى جنب في ذلك الربيع الذي أمسى خريفا بعد حينٍ غير طويل.
إلى هذه الجزئية من الرواية عباراتها لم تكن فوضوية إلا بالقدر الذي عبر به المؤلف عن الفوضى التي كانت تعبث ببلادنا قبيل الثورة.. عبارات مشحونة غير مرنة.. لو كان للعبارات حواف حادة لكنتُ أقول أن حواف هذه العبارات حادة بالقدر الذي يجعلها تجرح مشاعرنا لموتنا الحالي؛ فمضي فترة غير طويلة على حراكٍ كان يمكن أن يجعلنا في مقدمة الأمم، ثم ما لبث أن انتكس جعلني أتجرع آهة الألم.
إلى هذه الجزئية من الرواية رأيت الترابط بين ثلاثة عوالم لعب المؤلف في مسرحها لعبا جيدا؛ ما بين التمهيد الذي أهل به روايته عما كان في فرنسا قبيل ثورتها، ثم عالم لم يحدثنا به وهو روسيا حملني على رؤيته في عباراته، وعالمنا المصري في عصرنا الحديث قبيل ثورتنا التي اشتعلت بُعَيْد الثورة التونسية.
وفي الفصل الثاني تلك التفاصيل الدقيقة التي حاك بها المؤلف عباراته فغدت كفسيفساء بيزنطية مرسومة بعناية جعلتني أقف لوهلة مع كل عبارة منها؛ فعندما وصف مرآة رأيتني أرى تلك المرآة وكأنها أمامي، أو كأن المؤلف يحملني حملا على رؤيتها. نور تلك الطفلة الحسناء التي اختلست النظر إلى تفاصيلها الدقيقة، وذاك الأب المهمش ذو التفاصيل التي تحملنا على الاعتقاد أنه بداخل كل منا؛ فحينما نقرأه تختفي تفاصيل حياتنا لتكون حياته جزءا لا يتجزأ من حياتنا.. رجل مصري كأي رجل مثلنا يعشق أن يعيش "جنب الحيط" أو إن استطاع أن يشق الحيط ليعيش بداخله لفعل.. ومدير مصري يعشق أن يكون مديرا، ومن منا لا يحلم أن يكون في مرتبة تجعله يخرج ما به من غم وهم على من هم في درجة أقل منه في ذلك السلم الوظيفي الذي أكل عليه الدهر وشرب ونام وبال عليه!
أوبرا القاهرة ذلك المكان البديع الذي نرى فيه ثلاثة عوالم، ملجأ مجرد من كل شيء جميل فلم يكن إلا مكان "لأكل العيش" لبعض الموظفين الذين يعشقون الروتين الممل، وليال استثنائية لمن يأتون ليستمعوا الموسيقى والغناء، وعالم لنور الطفلة الحالمة. أويقات قليلة رأينا فيها عشرين سنة يمرون كسنة من النوم كـ"لحن سماوي جديد يتشكل". العبارة التي اختتم بها الفصل.
كانت الثورة التونسية بمثابة إرهاص لثورتنا المصرية، عالمان متوازيان نسجا على نول واحد، وحبكة درامية واحدة أثرت في كلينا، وروتين كئيب كان يطوي الموظفين طيا، كمفرمة تفرم بعضهم لتأتي ببعض لتفرمهم، وناشطة صحفية صارت ناشطة ولا يعلم أحد متى وكيف نشطت بعد خمول، وجرائد فقدت مصداقيتها في دفع مخدر للشعب متمثل في أخبار كاذبة، بين شعارات رنانة وأوضاع ظاهرية تمثل فكرا جديدا، وأسفلها ألف ألف خط أحمر مرسوم بأحبار مخفية، مجتمع آلي كالدمى التي تحركها الخيوط، وسياسات حزبية تدعي الصدق والكذب والنفاق يقطر منها كصنبور تالف.
ثم رأيت عالما يحيكه البحر تحت شمس منهكة، وأفراد مصريين حتى النخاع، عالما واقعيا خياليا كتب بعناية. وأما الفصل الخامس فقد كانت نور (الطفلة) قد قطعت شوطا عظيما في تهيامها بالموسيقى التي عاشت بداخلها، وأب موظف لم ير ضررا من تعلمها الموسيقى التي رأى فيها أستاذها نبوغا كبيرا على صغر سنها. والثورة لم تزل خامدة والناس تغلي كمرجل قديم تنوسي فوق تنور منذ دهر. ثم رأيتُ توافقا بين حكاوي البحر والناشطة الصحفية التي التمست طريقا للخلاص من واقعها المزري. وقد ناهزت نور البديعة السابعة عشرة من عمرها والمايسترو ذو الأماني الطوال التي رأى فيها ابنة حلم لو أنها كانت من صلبه.
لا شيء يعمل كما ينبغي في هذا العالم، فصل صغير جدا ولكن اختتم بعبارة رأيتُ فيها أن المؤلف قد حق له أن يغلق هذا الجزء الأول من الرواية بها.
ثم يأتي يوسف الراوي وهو ابن مترف لرجل صار من أصحاب القناطير المقنطرة من الأموال في غفلة من الزمن، أو في حقبة الانفتاح التي لا نعلم كيف انفتحت ثم أغلقت.. فتى متمرد على تقاليد الأسرة التي لم يكن لها باع طويل في التقاليد، وأم من صاحبات الرفعة السامية التي تحمل في أصولها عراقة قديمة طمسها نسيان العراقة لتدخل في شراكة زوجية مع الأب الذي صار ذا مال بعدما قضى الدهر على ما كان لعائلتها.
نور، فصل ثان بدأ بحكاية أصبحت فيها نور زوجة رجل مهم بعدما انتهت حكايتها مع يوسف وحكايتها مع المايسترو والموسيقى، أصبحت هانم من تلكم النسوة اللائي يترفن في نعيم وانضمت أخيرا إلى تلك الزمرة الأرستقراطية، صارت مسجونة في تلك الحاشية الرقيقة الراقية من رجال الأعمال وهي ابنة الموظف.. في لحظات رأيت افتراقها عن المايسترو الذي رغب عن زيجتها تلك..
داليا، كانت به الناشطة الصحفية في خضم نشاطها وولعها بالتيار الثائر..
(عيش/ حرية/ عدالة اجتماعية) شعار ليته دام أو استقر بعد الثورة..
يوسف الصديق الذي أصبح غير صديقا، أو أريد به ألا يكون صديقا، مات أخوه الذي لولا موته لصار يوسف حفنة من الهباء، وأب مثقل بأعباء ما هو له من الأموال ملتاع من ذهاب هذه الإمبراطورية المالية لمن لا يستحق، ويوسف قاب قوسين أو أدنى من التحول، تحول سيغير مجرى الأحداث ليصبح إبرة في كومة من الزيف.
اللهم نور، زوجان كان زواجهما على غير رضا، والأيام تباعد بينهما، كلاهما يأويان إلى الفراش كما يأوي الموظف إلى وظيفته في كل يوم.. هي ظبية حسناء كاد الدهر أن يطويها، عُلقة ثمينة صارت لمن لا يستحق.. زوجها صار فاسدا بحسب أقوال الصحف، بعد أن كان من رجال الدولة المعدودين، ثم صار من المغضوب عليهم والضالين. ونور التي عادت إلى عالمها بعد أن انصرم الدهر، وكاد زيت مصباحها أن يزول لتخفت جذوة المصباح..
داليا التي تدلت من عالم آخر بطابع تميز بالازدحام، وعلاء ذلك الفتى المنطوي الذي تعشّق تلك الفرس الجامحة، فباءت كل محاولاته بالفشل لترويضها، فدفن رأسه بين النصوص التراثية المقدسة لتعوض ذلك النقص والذي لم تسنح له الفرصة به. ليندرج به السبيل ليكون أحد الكوادر البارزين في الإخوان المسلمين ويصبح متهما في عملية إرهابية..
يوسف ملتاع، والقتلى في الثورة كضحايا جنائزية ليدخل الميت العظيم إلى الجنة، والأحياء يدركون أن الثورة قائمة ولن يمضوا إلى حالهم إلا بالتغيير.. ونور عادت إلى مصر بعد هذه الحمى الثورية التي شبت بالبلاد.. والعالم سينتهي عندما تتوقف الموسيقى عن الانبعاث..
عبارة انتهت بها الرواية لنخرج بها من الملحمة البديعة..
كل مكتوب في هذه الرواية لا فكاك منه، ولا سبيل إلى تغييره إلا بتأويله.. صارت هذه الرواية نصا مقدسا يحكمه المجتمع الذي رأيته، بدا المؤلف تاريخيا ليفرغ واقعيا، ليذكرني بقول ابن شبل البغدادي:
بربك أيها الفلك المدار ... أقصد ذا المسير أم اضطرار
Profile Image for Rasha Hegazy.
2 reviews18 followers
January 7, 2018

لماذ لم يدوم ينايرنا .... لماذا صمت يوسف.. لماذا خانت نور ...لماذا طمع عاصم ..لماذا جنيد ؟......بديعة تحرك الحواس كلها تشم وتسمع وتري لا تقرأ فقط ...رغم ان ينايرمؤقت و لكنه نافذ
Profile Image for Sherif Sami.
Author 1 book56 followers
January 7, 2018
أشعل لفافة و أطلق الدخان و بخار الماء من صميم صدري إلى السماء، أسير كقطار بخاري يتعكز على أشباح الراحلين، أشعر بأن عباءة الإسكندر المنسية في بقعة ما هنا تحت قدميَّ فأتعثر، أستند على عمود الإنارة لتتضح صورة ورق مقوى مهمل في وسط الرياح، أجرح كف يدي جراء مسمار أحمق شاذ عن العمود، دماء تقطر على معدن العمود البارد، لم أشعر بألم فقد هجرني التوجع و لن يعود، لكن الدم تشابه عليَّ، أهو دمي أنا أم دم المسيح المصلوب الذي لم يجف، هل تألم الناصري وقتها؟ عندما نفذت المسامير الصدئة إلى جذور كفيه؟ نظراته كانت أليمة، لا ؛ بل كانت مليئة بندم ما أو حسرة، هل عاتب قلبه ربه هل اتهمه بالتخلي عنه؟ لا أظن أن الأنبياء أو أنصاف الآلهة تحاكم نفسها مثلنا، نحن أنصاف البشر المتبجحون بالقوة لكن لا نحتمل لدغة بعوضة حتى نعلن الحرب على الإله و القدر و سوء العاقبة و الحظ. "
1 review
February 5, 2018
ريفيو عن رواية يناير مؤقت.....عمرو جنيد...الرواية المثالية.
رواية عمرو جنيد..يناير مؤقت...
(رواية متوسطة في كل شيء، اللغة لم ترتقِ بعد لتكون لغة آسره وشيقة. التنقل عبر الشخصيات والأحداث لم يكن سلسلا ولم يتقمص الكاتب شخصياته كما ينبغي فخرجت لنا معظمها سطحية وغير ناضجة. حبكة الرواية وهذه الأهم لم تكن موجودة من الأساس..والنهاية كانت متوقعة..ربما يجتهد الكاتب أكثر في أعماله القادمة ولا نريد أن أقسو عليه أكثر من ذلك لأنها فقط.. روايته الأولى...)
وبعد..
كثيرا ما يُعد عمل الناقدِ مِن أسهل الأعمال، فليس هناك ثمة مخاطرة. وكثيرا ما ينجذبُ الناس للنقد السلبي مما يزيد من سهولة عمل الناقد حينها..فيرمي بديباجته في وجههم ويجلس مستمتعا بما حققه..فهو الناقد الذي لا يعجبه شيء..
ومما يسهل عمل الناقد ويجعل من قلمه سوطا يلهب به الكاتب وما أنتجه، أن الكاتب شاب صغير وأن ذاك هو عمله الأول...فلن ينبري أحدٌ للدفاع عنه كما يحدث للكتاب الكبار لو انتقدهم أحد أو دنا منهم أحد قيد أنملة..ويكون الناقد حينها جبان يخشى على نفسه من قول الحقيقة...لن يقول الحق حتى لوكانت أعمالهم تستحق الحرق..
وقد وَمَضَ في ذهني تساؤلا هَزَّ وجداني حينما انتهيت من قراءة العمل الأول لعمرو جنيد. هل سيقف بجانبه النُقّاد وأصحاب الأقلام فيتناولون روايته تناولا منصفا..!؟
لو كانت الإجابة نعم...وليتها تكون..سنقف جميعا مندهشين، مبهورين بذاك العمل المتناسق بناءه، المُحكمة أركانه، الصادمةُ أحداثه، الشييقة كلماته، ناهيك عن عبقرية الأسلوب..وهنا أزيح عن كاهلي الخوف من أقلام النقاد ولعل الكاتب الفذ عمرو جنيد يفعل ذلك ويتسلح فقط بآراء القُراء..فروايتك يا عمرو..تحقق لنا أمرا عصيا على البعض فهمه..ألا وهو.. كيف لعمل أول لكاتب شاب أن يجعله في لحظة لم ينتبه لها الزمن كاتبا عملاقا، وأن يضعه في مكانة رفيعة ينفق غيره من الكتاب سنينا طويلة حتى يرتقوا لتلك المكانة..
يوسف، نور، داليا، علاء، المايسترو، عاصم..وغيرهم من شخصيات الرواية الذين ارتكز عليهم الكاتب لينسج لنا مَلحمته الخاصة. ملحمة تجعلك تلهث بعنف وأنت تُلاحق أحداثها المتتابعة في نغم عجيب، ممتع، يحرك دخائل نفسك ويومض عقلك وينعش ذاكرتك فتتخيل نفسك فجأة قابعا في مسرح ينتفض فيه الأبطال يؤدي كل منهم دوره بانضباط محكم وخلف كل منهم حكاية ورسالة..
أحكم الكاتب كل النوافذ وأوصد كل الأبواب فقيدك بجزالة الأسلوب وفيض الكلمات المُعبره..وهنا أجدني أقول..
إن العمل الأدبي الناجح لا مقياس لجودته إلا بقدر تحريك المشاعر وإعمال العقل. وقد نجح الكاتب في كلاهما..
تبدأ الرواية بمشهد له دلالته..وكأن الكاتب يقول لك مسبقا...إن لم تعجبك نهاية الرواية فلتعد لبدايتها وستجد أنني تمنيت لو كانت النهاية كالبداية..نجاحٌ لأمنيات جيل بأكمله...لكن ما باليد حيلة، لكن الواقع كان أليما للحد الذي لم يجعل الكاتب يرمي بنفسه في مغبة خيال قد لا يفيد. ومن أجل ذلك ختم روايته بمشهد ملحمي يجعل القاريء يبكي حاله ويتألم....وما بين البداية والنهاية...سلسلة من الأحداث المُشوقة وشخصيات نجح الكاتب في إرتداء ثوب كل منهم وهنا تكمن العبقرية..خاصة حينما تجد الشخصيات..شخصيات حية بمشاعر حقيقية ودوافع واقعية وكأنه يقول لك...إن أبطال الرواية لم يأتوا من وحي الخيال بل من أرض الواقع..
وقد كنت أنوي الحديث عن الأحداث والوصف لكني أترك ذلك للقاريء حتى لا أفرض على عقله صورة بعينها...لكني هنا أبدي تعاطفي الكبير مع يوسف الراوي...وأقف منحنيا ل نور المهدي..وداليا حجازي شخصية تصدمك وتصدم أحلامك إن كنت طموح..والمايسترو الذي يغزل سينفونيات تجعلك كالحالم الذي أعجبه المنام فلم يرد الاستيقاظ.
في النهاية..
الرواية مجهود كبير وعمل ضخم..سيظل مترسخا في وجداننا وسيخُلد في ذاكرتنا بلا ريب..وقبل الختام لي رجاء من صاحب السينفونية العذبة..
أولا...ألا تزج بالحوار العامي في عمل أدبي متكامل ومنمق باللغة وسحرها..
ثانيا...ألا تبخل علينا بعملك الثاني قريبا...
مع أمنياتي بالتوفيق والسداد...
2 reviews1 follower
February 16, 2020

اني أخلص رواية في أربع أيام محصلتش معايا قبل كده
الحكاية بدأت لما سمعت نص للكاتب عمرو جنيد أسمه ( أعترافات ) الكلمات جننتني بدأت أدور علي الكاتب و اعرف أصداراته عرفت أن ليه كتابين في السوق ( يناير مؤقت ) و ( دايدالوس ) بدأت بيناير مؤقت كنت متأكده من نص أعترافات أن الكاتب مُختلف وكتاباته شيقه و ممتعه و نادرة و مختلفة
بدأت الرواية أحداثها بتدور قبل الثورة بأسبوع وبتنتهي يوم ٢٥ يناير ، أتعرفت علي الأبطال من وصف الكاتب لشخصياتهم و الظروف اللي مروا بيها أتعلقت بيهم أحببت من أحببت و كرهت من كرهت
-يوسف العاشق الهارب المُخلص الزاهد الواعي الناقم علي أسرته الثرية وتاريخها الغير مُشرف
-نور الفراشة عازفة الكمان التي وضع المؤلف فيها خلفيته الموسيقية التي لا يُستهان بها العاشقة الضعيفة الناعمة المُستسلمة الرقيقة الجريحة المحظوظة أميرة الثلوج التي يقع حبها في قلب كل من يراها
-المايسترو جميل الفنان الملتزم المتوحد مع فنه الحريص علي رسالته الفنية المقدسة العاشق المُبجل
-داليا الثورية الخمرية الوحيدة المتمردة الضعيفة الجريئة القوية الكاسحة المُقتحمة
-چان الأب الروحي كتلة الحنان والحكمة السخي في النصح أشارة الطريق التي ماان تجدها تطمئن أنك وصلت بسلام
-علاء المُطيع المتدين بالفطرة العاشق لمن لا يشبهه ولن يبقي له في يوم الملتزم المُقيد بتعاليم دينه
-الشربيني المتملق كلب السلطة المُخلص
-عاصم الأناني المتكبر رجل بلا مبدأ بلا أحساس بلا كرامة
و أبطال أخرون لا يقلوا أهمية عن الأبطال الأساسيين .

تجمع الرواية أبطالها في حبكة خالية من الثغرات أحداث غير مُتوقعة مشاهد متنوعة في الخليج و وصف دقيق لهذا الكيان المتحضر الخالي من الروح
مشاهد في الأسكندرية وصف للنوات و الطبيعة الساحرة لمدينة الرب
مشاهد في القاهرة وسط البلد التحرير محمد محمود المترو ، الزمالك ، الأوبرا
مشاهد في باريس الطبيعة الخلابة السحر ، التاريخ و الحرية
مشاهد في السجون ، في دور النشر ، المصحات
في ظل الأحداث المثيرة و السريعة و المتعاقبة للرواية يتحدث الكاتب عن الألهه من منظور المسلمين الوسطيين ، الأخوان ، المُلحدين ، اللامبالين و العجيب أن الأسلوب العادل في التعبير يجعل القارئ يري أن جميعهم علي حق .
في الرواية تجد الفن ، الجمال ، الطبيعة ، الحب ، المرض النفسي ، الكره ، الثورة ، الخرافات ، حكاوي القديسين ، المعجزات ، الأنتحار ، الحب الأبوي ، بداية النهايات ، التلون ، الأنانية ، الأنكسار ، الحيرة ، الندم ، التخبط ، التعصب ، الأمل و أطواق النجاة .
في الرواية تجد نفسك
3 reviews
May 3, 2020
رواية مضطربة الأحداث والشخصيات لراوي ساخط على الوضع بل على كل الأوضاع. لم يجد مكان يرتاح فيه لا مع أسرته ولا في الغربة ولا في وطنه مصر الذي اشتعلت فيه نيران الثورة التي كانت محور الرواية نوعا ما، لكن الراوي وجد نفسه في الموسيقى التي انعكست بكثرة في الرواية وامتزجت بكل شخصياتها أحيانا بتفاصيل تقنية يفقهها فقط الخواص. الراوي يبحث عن حب مفقود تجلى في شخصية نور، الضحية الوحيدة بكل المعايير في الرواية. رغم الحب الكبير لنور من طرف يوسف الراوي غابت قصة البدايات لهذا الحب أو أنها لم تذكر بالشكل الكافي ليفهم القارئ تضحية الإثنين في سبيل لقائهما الرومانسي وسط الصخب الذي انتهت به الرواية. داليا شخصية قوية في الرواية يعشقها القارئ لعفويتها وتحررها من قيود المجتمع المهين لإمراءة مثلها، طموحة ومكافحة ومجاهدة في سبيل الحرية. نور شخصية جمعت بين الضعف والقوة، ضعف حيلتها مع الأقدار وقوتها لإستوعاب جمالية الفن و الموسيقى والفلسفة. جان شخصية تفاجئ القارئ فهو جمع بين الموسيقي الفنان الفيلسوف الهادئ وبين قاتل وسجين ماضيه... جمع بين الإضطراب النفسي وبين صداقة سعيدة مع نور الذي وجدت فيه الصديق المحبوب و الذي عوّضها الحب والحنان المفقود مع زوجها الشيطان المغتصب. أحداث الثورة طغت في الرواية وأعطت لها بعد سوسيوسياسي، لكن الكاتب صنع جسورا تجمع بين الأبعاد الأخرى وذلك البعد الصحافي. علاء الإخواني الهش صنع بعض المحطات الفكاهية في الرواية ليكون محبوبا بذلك. ربما قلت أيضا جرءة الراوي في وصف اللحظات الجنسية بشكل أعمق، لأنه كان وصفا سريعا وكلاسيكيا. الرواية جمعت بين أبعاد اجتماعية إنسانية فكرية كثيرة يستشعر فيها القارئ قوة الكاتب الفكرية وموسوعته المعرفية الواسعة ويستشعر أيضا أن كتابة الرواية كانت تضحية كبيرة للكاتب.تحفة روائية كتابية تستحق القراءة.
Profile Image for Mohamed Soliman.
5 reviews2 followers
April 9, 2020
عمل فني رائع تستطيع ان تشعر وترى وتسمع وتشم كمن كان بين شخصيات الرواية تتحرك معهم وتتأثر بهم وفي كثير من الأحيان تلتقي بنفسك
هذه الرواية يمكنك ان تحيا فيها تتعلق بالأشخاص والأماكن
كثير من الأسئلة تثيرها هذه الرواية في النفس
نظرة شاملة على هذه الفترة بكل طوائفها ونزعاتها وصراعاتها أمالهم وأحلامهم وخيبتهم
مناخ وأجواء الأماكن المقاهي والمطاعم سيارات الأجرة والقطارات
هذه الرواية تأريخا للإنسان اللذي عاش إلى هذا اليوم المؤقت

Profile Image for safaa Ramadan.
3 reviews1 follower
June 26, 2020
متتالية ( يناير مؤقت )
لست من الذين يحبذون كتابة أرائهم في الأعمال الأدبية، لأن هذا الأمر لا قيمة منه، فالفن وجهة نظر مثلما يقول القائلين ..
لكن؛
عندما أتقابل مع عمل فني أياً كان نوعه، وتنشأ بيننا تلك العلاقة المقدسة من حب ورباط ووصل ذو شأن رفيع، لا أستطيع أن أمنع نفسي من الشدو بتلك القداسة .
ولأن تلك المرة هي الأولي التي أقرأ فيها عملا ً قبيل النشر، فالشدو سيكون في صورة متتاليات وهذا ليس بغريب فالرواية التي أشدو عنها الآن هي ( يناير مؤقت ) تقوم علي بناء موسيقي من طراز الكلاسكيات رفيع المستوي .
لا يمكن أن يكون الأدب أدباً إلا إذا تواصل مع القاريء نحت فيه شيئاً جديدا ولمس فيه جرح، ذكري، معني، صورة ... قديمة ..
تواصل مع آلمه وحبه جرحه ونشوته وتماهيا معاً في عالم وحده من يعرف حدوده الكاتب وفقط من يدخله هو القاريء ..
أتذكر هنا مقولة د.محمد عبد العزيز-أستاذ بأكاديمية الفنون المسرحية -" الكاتب آله خالق مبدع هو يعرف والجميع يتبعون ما يسطره علي الورق كي يعرفون "..
الدراما هي تلك الهالة المقدسة الني يغرق فيها الكاتب كي يبحث عن كوته الخاصة وينفذ من خلالها للقاريء .
والكاتب الذي يفشل في كل ذلك أن يكون آلهاً لا يمكن أن يكون صنيعه ذو معني سوي أنه بعض الحبر الأسود سكب بقصد علي ورق أبيض فلوثه .
عندما تبدأ في الرحلة مع يناير مؤقت تأخذك تلك الأرجوحة بين ما هذا وكيف ولما ؟
أنت لا تعرف ماذا تقرأ عندما تطالع الأفتتاحية كأنك تقرأ بداية كتاب مقدس الجلالة تحيط بك ليس لأن الأمر يتعلق بالوجود في زمن بعيد وأجواء أرستقراطية فرنسية تحدثك عن تلك البدايات لثو��ة فرنسية لازالت تداعب قلوب الفرنسيين بل وقلبك أيضاً ثورة تجتاح مشاعرك الدفينة بصورة وحدك من ستعرفها ... تتوالي النغمات حتى تصل الي متتالية أخري إلي حيث تكمن السلة الكبري لخيبات البشر وحتماً ستجد خيبتك تلهو هنا أو هناك بحلمك القديم في عبثية ثقيلة مؤلمة ...
ثم تجد نفسك هل يمكننا أن نتماهي مع الواقع المفروض حتى هذا الحد من البرود الذي اعتلي عقلنا قبل جسدنا الواهن المستسلم لبعثرة الغرق في التيه الخاص والعام ؟
هل بالفعل نحن لآنصنع شيئاً مما يحث لنا حتى مجرد وضع يدينا علي رأسنا في محاولة لتهدئة كل تلك الاسئلة المحمومة في عقلنا المتأجج بعد مرات الفشل بدون أن يعرف سبب الفشل ؟
هل هناك بالفعل شيئاً حقيقياً يحدث ؟
لماذا لا نختار الخيارات التى يجب أن تكون هي خيارنا، ثم كيف نعرف أنها كانت الأفضل إذا لم نختار الخيار الخطأ في البداية ؟ ثم هل الحياة إذن محض تجربة؟
هل نخضع جميعاً لنظرية الإحتمالات 50% مقابل 50% للجانب الذي نكره ؟
ثم لماذ تكون تلك العلاقات الإنسانية بكل تلك التفاصيل؟ وبكل تلك التشابكات المعقدة ؟
دوما نخضع لسطلة المشاعر وإذا رضخنا تتلاعب بنا حتى نتعب ثم تلقينا كخرقة بالية؟
تماماً مثل صراع السلطة والمال؟ ولكن هل من الممكن أن تدخل المشاعر كمادة حاكمة تحت حكم المال هل ينجح في هزميتها وفي دك بروجها العالية حتى وإن لم ينعم بها ؟
ما جدوي كل تلك الصراعات في العالم وبين الأنسان وأخيه الإنسان وبين المشاعر بعضها البعض وبين المشاعر والإنسان إن كانت النتيجة الحتمية واحدة هي الموت ؟
الموت هل يمكن أن يكون سبيل الراحة ؟ أم انه هروباً ل أكثر ؟
ثم متي يكون ذلك إذا كنا مجبرين عليه ؟ حتى الإنتحار نحن لم نختار وقته بل فرض علي المنتحر عندما تتساقط المعاني الواحد تلو الأخر ؟ ما المعني ان نثور ونثور ثم نسقط علي اللاشيء ؟
الفن وحده قادر علي أن يؤخذك في تلك الرحلة؟ وقادر علي أن يجعلك يجيبك حتى لو كانت تلك الإجابات هي قناعات بداخلك لكنها كانت تحتاج إلي ذلك الزلزال المدمر كي تخرج وتكون أكثر صلابة وقوة ؟
والكاتب الحقيقي هو ما ينتج لك ذلك الزلزال؟ وما دون ذلك هو مجرد خطأ في أساس منزلك جعلك تشعر بترنح لاأكثر ؟
وها هي ( يناير مؤقت ) تستطيع إن تؤخذك في تلك الرحلة وأن تثير التسؤلات محثة زالزال مؤلم لكنه مهم لك .
شكراً Amr Gunid علي فعلتك الرائعة ( يناير مؤقت )، ولأنك جعلتني أقرأها قبيل النشر، هذا الشيء ممتع فأن كان الكاتب الهاً فالقاريء قبيل النشر نبياً .
أتمني أن أكون قد أوصلت رسالتي عن تلك النبؤه الأدبية ....
وأن اكون عازفة ماهرة لشدوي عن الجمال الفني الأدبي عن عمل احببته بشكل شخصي وفني وأدبي ...
وأعتذر عن ورود أي خطأ نحوي أو لغوي ...
Profile Image for Sayed Mohamed.
14 reviews102 followers
February 18, 2018

لست معتادًا على قراءة الأعمال الجديدة التى تطرح كل عام تزامناً مع معرض الكتاب، يبدو إن ركاكة وسطحية الأسلوب في أغلب الأعمال قد أكسبني أنطباعاً سلبياً عن أي عمل جديد خاصة للشباب قليلي الخبرة في الكتابة،
لكن أظن أن رواية يناير مؤقت للكاتب عمرو جنيد قد غيرت هذا الأنطباع إلى الأبد،
رغم إيماني التام أن الكتابة مثلها كمثل أي فن تخضع لمعايير نسبية تتوقف على ذوق القارئ،
إلا أن هذه الرواية من الوهلة الأولى لا تُشعرك مطلقاً بأنها أول أعمال كاتب مبتدئ، فبناء الرواية محكم تم تأسيسه على أرضية صلبة يبدأ بمشهد من الثورة الفرنسية كتمهيد لأحداث الرواية، كأن الكاتب يريد أن يشير للقاعدة القائلة بأن " البدايات المتشابهة تأتي بنهايات متشابهة " في أشارة لأسباب إندلاع ثورة يناير،
ثم يصحبنا في سرد ممتع لقصتان متوازيتان متناغمتان يتقاطعا لاحقا، مستخدماً حبكة درامية رائعة.
ناقش فيها عدة قضايا أهمها في رأيي فكرة " الحرية الغائبة "، سواء على مستوى السياسي فالقمع والتضييق على الحريات أدى إلى قيام ثورة يناير، أو على مستوى الأجتماعي فسطوة العائلة وتغييب أستقلالية الأبناء كما عانى " يوسف الرواي " الشخصية الرئيسية للرواية وهو شاب المنحدر من الطبقة الارستقراطية الذي يتمرد على عائلته ويرفض رغد العيش لتحقيق ذاته فما كان منه إلا أن سافر للعمل بالخليج لا لكسب لقمة العيش بل رفضاً لسطوة عائلته وبحثاً عن ذاته المهمشة وهربا من ذكرى حبه الضائع،
كما عانت " نور " أيضاً حب يوسف الضائع والموهبة الموسيقية الفذة فنشأتها الصارمة على يد المايسترو جميل الذى رأى فيها النبوغ و حلم لها بمستقبل لامع جعلها حبيسة عالمها المحدود بالمسرح وقاعات التدريب، فأرادت التحرر من تلك الأغلال حتى لو كان الشيطان نفسه هو المخلص.
كما عانت داليا أيضاً من غياب الحرية تلك الصحفية الجريئة التي تتصدم بالواقع المرير بقيام رئيس تحرير الجريدة التى تعمل بها بمساومتها لأنها أرادت فقط أن تؤدي عملها بحرية في كشف الفاسدين قبل أن تتحطم أحلامها على صخرة المدير الوصولي كلب السلطة الوفي.
الرواية بحق نص أدبي فريد ثري بالاستعارات التي تداعب تلافيف العقل وتهيم بالخيال ثم تجذبه بقوة للأحداث مرة أخرى فتتقمص الشخصية التي أحببت لدرجة التماهي في أغلب لحظات الرواية،
لا أريد أن أسهب في المديح لأقتناعي كما قلت بنسبية تقييم العمل الأدبي، لكن هناك ما لا يمكن إغفاله فيها، فبعد قراءتك للرواية وسواء أعجبتك أم لم تعجبك فالكاتب يستحق الثناء في كلا الحالتين لأنه من النادر أن تجد كاتب يقدم لك وجبات غاية في الجمال على شكل مقطوعات موسيقية لعباقرة مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية كموتسارت وبيتهوفن وماندلسون وباخ وفيفالدي، فيستهل كل فصل من فصول روايته باسم إيقاع موسيقي معبراً به عن حالة الفصل فيبدأ بافتتاحية أوبرالية كدلالة على حالة الصخب الذي يصاحب مشهد محاولة إغتيال ملك فرنسا و يتبعه بالحركة الأولى " لحن سريع فائض بالاماني والتوقعات "، ثم بلحن رومانسي فمارش جنائزي ثم ينهي الرواية بالجراند فينال.
الرواية في رأيي لحن حزين في مجمله واقعي متمرد، صاخب تارة ورومانسي أخرى و ينتهى بأمل لا حدود له، أجاد الكاتب في عزف هذا اللحن المميز على أوتار قلوبنا فخرج على هيئة رواية أراها ارهاصات كاتب واعد جدير بالأحترام.
Profile Image for Zakaria Haggag.
3 reviews21 followers
February 28, 2018
يناير مؤقت فكرتنى بكل لحظات الايام دى فكرتنى اخر يوم امتحانات اولى ثانوى مستر ع بابا المدرسه بيقول لبابا و ليا .. ايه رأيكم ف اللى حصل بابا قالوا ربنا يستر عليهم رديت و الله معرفش اللى بيحصل اصلا جمله دى اتشالت من قاموس يوم 25 يناير و بدأت اتابع سياسيه و اقرأ و اجمع معلومات حتى ف بيت استغربواا استمتعت بالربط بين قصص كذا شخصيه ز نور و يوسف و عاصم شمت رائحة ديستو و دا كاتبي المفضل اتمتعت عقليا بالربط بينها و بين مقطوعات موسقيه عظمه اوى خلصتها و روح ثوره اطفت جوايا ز م انا رجعت بقالى سنه ز قبل ال2011 مبتبعش سياسيه خالص ولا ايه ولا مين ولا ازاى هيحصل فكرتنى باول قصيده زجل كتبتها و اخر مقال سياسي كتبتوا من سنتين
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.