في مسودة عيسى ستقرؤون عن حياة غريبة بين الحقيقة والريبة، و المدح والشتيمة والقصص المضحكة والحزينة. باختصار خليط من الأدبيات الجميلة التي أتمنى ألا تكون تعيسة.. فحافظوا على سريتها الشديدة، وتذكروا أنها مسودة لم تخضع للتلقيح والتدقيق، فهي جريئة.. ولا تنسوا أن تسامحوني على أخطائي الجسيمة.
لن أنسى اليوم الذي أرسل لي عيسى نسخة مسودة من هذا الكتاب على البريد الالكتروني لمعرفة رأيي وملاحظاتي. وقد أخبرته بأنني أريد المزيد... كلماته أسرتني رغم صغر سنه، بعد قرائتي علمت بأن موهبة الكتابة ليست مخصوصة للكبار فقط. . هذا الكتاب يحتوي على أربع أقسام: القسم الأول: مجموعة خواطر جميلة وهادفة، بعضها لامستني بقوة. القسم الثاني: مقالات في مواضيع مختلفة. القسم الثالث: قصص قصيرة، كل قصة اجمل عن الاخرى ولا استطيع اختيار قصة مفضلة. القسم الرابع: شيء لم ألاحظه في أي كتاب عربي قرأته، ولكنني قرأته مسبقاً في بعض الكتب الانجليزية الا وهي فقرة سؤال وجواب، أسئلة تم طرحها على الكاتب وأجابه عنها. . استمتعت بقراءة الكتاب كثيراً، وانهيته بسرعة بسبب صغر حجمه وبسبب محتواه الآسر. سعدت كثيراً عندما رأيت الاضافات في الخواطر فقد كانت كثيرة وأيضاً القصص سعدت بأنه وضع المزيد منها. حقيقة لم اتوقع شاب بمقتبس العمر يستطيع ان يسرق ذهني بكلمات بسيطة ذات معنى. . وجدت كلمتين او ثلاث كان من الممكن ان تستخدم كلمات اخرى بدلاً منها لعدم تشتت القارئ واعادة قراءة الجملة اكثر من مرة مثل: "وبينما كانت المدرسة تشرح الدرس" لو تم تغير كلمة "المدرسة" الى "المعلمة" مثلاً لكان الامر افضل، لانه المدرسة لها اكثر من معنى، او اضافة الحركات. وايضاً "اخبرت أبوي بالأمر" بعض القرّاء سيعتبرها "والدي" أي "أبي"، انتقاء الكلمات تلعب دورا مهماً وايضا وضع الحركات للنطق. . اعتبر هذا الكتاب حقنة إيجابية و جرعة سعادة ولقمة هنية. وأنصح بقرائته.
كتاب قد يناسب اليافعين، قد يجدون بين طياته أنهم يشاركون المؤلف شيء من الخواطر والأفكار يعتبر أول إصدار للكاتب
لم يَرِق لي الكتاب. وجدته عشوائي للغاية لم أجد هدفاً من الكتاب، أو فائدة تُذكر، ذكر في مواضع عدة أنه يسعى للتأثير والتغيير، لكن الأسلوب المباشر الذي كتب به خواطره على سبيل المثال لن يكون إلا دافعاً للنفور، ولكنه قد يناسب اليافعين. وهناك أدوات أخرى للكاتب أن يدس أفكارهُ فيها من مثل القصص، فلو ركز الكاتب على كتابة القصص بحكم أنه يملك لغة جيدة للكتابة ودس أفكاره التي يسعى للتغيير بها لكان أفضل. كما أن في مواضع كثيرة يجلد العرب والمجتمعات العربية ويعزز من المجتمعات الغربية... ما التغيير المرجو هنا؟ وفي مواضع عدة كانت نبرة الضحية واضحة، بوضع اللوم على المحيط، الأشخاص، المجتمع.. وربما هو شيء مقبول بالنسبة للفترة التي كتب بها نصوصه.