في الصفحة (١٧٧) يقول متس: "وقد حاول البعض أن يوفقوا بين ما في القرآن وبين العقل، فكان ما وصلوا إليه توفيقًا مضحكًا غير محكم كالذي خرج به البروتستانت (الإنجيليون) الذين فسروا الإنجيل تفسيرًا عقليًّا".
وفي فصل "المعتزلة" (١٨٢) يقول: "وكان الصاحب بن عبّاد قد أحسن إلى القاضي عبدالجبار وولَّاه القضاء، فلما توفي الصاحب قال عبدالجبار: لا أرى الترحم عليه، لأنه مات من غير توبة ظهرت منه؛ فنسب عبدالجبار إلى قلّة الوفاء. ونرى من هذا أن المعتزلة لا يستحقون كل ما يُنسب إليهم من أنهم أصحاب الفكر الحرّ."