سعيد الكفراوي، هذا العاشق الصوفيّ لفنّ طالما أغواه وعبرّ عنه، لا يغادر الحديث عن دهشة الطفولة في القرية والمدينة سوى بالحديث عن الموت كنهاية للحياة.. عن ذلك الموت شديد الغِلظة الذي يضع كلمة النهاية في لحظة عابرة، وعن الأحباب الراحلين القابعين في غياهب القبور والذين شاهد رميم عظامهم بعد وفاتهم بأعوام، يأخذ الكفراوي بيدينا بين جنبات القرية وحواريها يصعد بنا تلة الغجر ويغوص بنا فى احلام الصبية ونزق الشباب وسطوة الأكابر، مجموعة قصصية تحمل طابع الكفراوي وسمته.
ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن
ايام الانتيكة مجموعة قصصية ل سعيد الكفراوي اول مرة اقرا حاجة لسعيد الكفراوي أكثر من ممتازة 9 قصص قصيرة اجملهم الجواد للصبي الجواد للموت ايام الانتيكة كل تلك الفصول الخالة والعروس ستر العورة او ما جرى للصفطى مجموعة جميلة جدا 4/5
يبهرني سعيد الكفراوي ذلك الشيخ القاص الذي لطالما أحتوت قصته على لذعة من الألم أو رعشة من لذة أو خوف قصيرة هي قصصه القصيرة لا يفصح فيها عن الكثير وتبقى بالنسبة لك دائمًا كحوار مبتور ليس من حقك معرفة نهايته أحببت المجموعة وكالعادة لابد أن تقرأها بنفسك لتعيش الأحداث كما رواها الكفراوى.. الكتاب متوفر كنسخة أليكترونية على شبكة الأنترنت وقمت بأضافته ل "goodreads" ليتعرف عليه الأصدقاء انصح بقرأته تحياتي
مصر.. ألوان الفوانيس.. رمضان.. البحر.. الماضي ايام الانتيكة خير اختيار لإسم الكتاب وهو عنوان احدى القصص الواردة فيه كان وصف اللوحات والقطع الاثرية في منتهى الدقة لدرجة انني و لوهلة احسست بشعور مشاهدة فيلم حزنت كثيرًا على اعدام الجمل في قصة "الجمل يا عبدالمولى الجمل" وعلى الصبي البريء عبدالمولى الذي كان يحب جمله كثيرًا قصة "الطفل والبحر" كانت مليئة بالحياة برائحة البحر ونغمات الثَّبَج ولكنها كانت قصيرة جدًا.. برغم ذلك فقد استمتعت بقراءتها باقي القصص جميلة ومؤلمة في نفس الوقت