يتكون الكتاب من أربعة عشر فصلًا على اعتبار أنَّ كلَّ فصلٍ منها معنونٌ بأحد سبل النجاةِ والفوز بالجنة، فيبدأ بالتوبة وينتهي بقصر الأمل، وما بينهما عناوين كالشكر والزهد والصبر ومحاسبة النفس وغيرها.
في بدايةِ كلِّ فصلٍ تقريبًا، يشرح الكاتب معنى المفردة المعنون بها الفصل، وربما تطرق إلى فضلها في بعض الفصول، ولكن ما غلبَ على الكتاب هو استشهاد الكاتب بالآيات والروايات المتعلقة بعنوان الفصل. في الفصول الأولى -وربما النصف الأول من الكتاب- كان الكاتبُ يتوسع قليلًا في شرحِه لـ"سبيل النجاة" أو يضمِّن بعض القصص الداعمة لأفكاره، أما الفصول الأخيرة فكانت سريعة ولم تتضمن غير الآيات والروايات غالبًا، مما بخسها حقها.
هو بالمجملِ كتابٌ جيد، يشوبه القليل من التكرار، ولربما كانت بعض القصص المذكورة فيه شائعة ومعروفة، لكنه رغم بساطته أعانني لأفتح عيني من جديد، وأرجو أن يكونَ عاملًا ليبصرَ قلبي ما غفلَ عنه قبل قراءته.
اسم الكتاب: سُبُل النجاة اسم الكاتب: محمد دخيّل دار النشر: دار الكتاب العربي عدد الصفحات: 152 التقييم: 4/5
في هذا الكتاب تتعرف على الطرق التي يجب أن يسلكها الإنسان لتقوده إلى الطريق الصحيح وهو سبيل نجاته في الآخرة، يتضمن هذا الكتاب ١٤ فصلاً وهم سبل النجاة (التوبة، الصبر، الزهد، الأمانة، الصدق، التفكر، الخوف، الرجاء، ...) مع ذكر تفصيل لكل واحد منهم.
استخدم الكاتب أسلوب واضح ومبسط مع الاستدلال لكل موضوع من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة..
اقتباس: ولا ريب أن البصيرة الباطنة أقوى من البصر الظاهرة، والقلب أشد إدراكاً من العين، وجمال المعاني المدركة بالعقل أعظم من جمال الصور الظاهرة للأبصار، فتكون لا محالة لذة القلوب بما تدركه من الأمور الشريفة الإلهية التي تجل عن أن تدركها الحواس أتم وأبلغ، فيكون ميل الطبع السليم والعقل الصحيح إليه أقوى.