السلطة والمال والنساء هم لعنة البشر منذ أزل الأزل... علمت معلمتي ما كان بداخل يامنة. إنه نفسه من وسوس لأهالي القرية بقتال بعضهم بعضًا، إخوةً وأبناء عم، طمعًا في السلطة. ووسوس لجابر بقتل إخوته طمعًا في الفتاة. ووسوس لذريته بعدها بأن يقتل الأخ الأكبر إخوته طمعًا في المال.. إنه الشيطان.. وإن الشيطان ذات نفسه ليعتبر بريئًا أمام ما فعله جدك الأكبر.. اسمعي باقي الحكاية يا فتاة واحكمي.
وصف ما يحدث فى الأوضاع الحالية لمصر وصفا كاملاً فكيف تحول العبيد الأسياد إلى الأسياد فى حد ذاتهم بعد مؤمرات و خطط كثيرة لا تختلف كثيراً عما حدث فى ما مضى و مازال يحدث لليوم .. عن المقاومة التى لا تنتهى دروب لها ...
رواية مربكة ، الجزء الأكبر من الرواية اللي بيشرح حال يامنه وأهلها ،أوحالي ان النهاية مختلفة تماما عن النهاية اللي قريتها كانت مخيبة فعلا ومختصرة ومليانه سلبيه وأفكار كلها خطر لو اترسخت في عقول اللي بيقرا الرواية الرواية بقفلتها كأنها بتقول ان اه احنا في غابة والقوي المتجبر هو اللي بيكسب وكل لما يجي حد أقوي وادهي هياكل اللي قبله ويستولي علي السلطة والناس مستسلمه لان اللي بيتكلم بيتظلم زي ما حصل لعابد اللي مفروض كان امل ليامنه بس بشجاعةوزهد وقوة عابد خسر حبه وحياته واتسجن واللي صدقوه عشوا بلوعته مطقطقي الراس عبد الحكيم التقي الورع المتعلم كان سلبي وهرب ومقدرش يواجه حتي تهاني بالنسبة ليا من الشخصيات المركبة الصعبة بصورتها الشيطانية هي كمان خدتلها جنب ونجت بنفسها وبس ونعسة مقدرتش تثور علي ظلمها ولا ترجع لاهلها وهربت جايز تكون صورة لواقع بيتعاش بس النهاية غير وفقه بالمرة ومخيبة للامال وباعثه للسلبية والخنوع الذل والخوف والانانية
الرواية جيدة و غالباً بها إسقاط سياسي لكن يعيبها أن الأحداث استمرت ببطء و ملل بعض الشيء و فجأة سرعة شديدة حتى النهاية. كأن الكاتبة أخبروها "خمس دقائق و سنقوم بسحب أوراق الرواية 😄"
الخبز الاسود الكتاب الذي يطرح فكرة العبودية بشكلها الظالم ، فكرة العبيد الذي كان في عصر الجاهلية تبين أنه مازال موجودا في مصر وهذا هو تفسير العنوان على ماأظن ، يحكي في قرية ما إسمها يامنة حيث يطغى جبروت عائلة جبابرة وأفكارهم السلطوية غلى الناس الفقراء ، هم عائلة غنية وهذا ماأعطاهم كل الحق في التحكم بحيوات الناس ، جعلوا من الفقراء خدامهم يخدمونهم لمصالحهم الشخصية مقابل العيش والاكل .. هذا الجشع والغرور الذي أصابهم جعلهم ينصبون أنفسهم كالملوك فأحضروا العبيد من السودان هو في الاصل اناس يعيشون بكرامتهم وحريتهم لكن فقرهم ولونهم الاسود جعل الجبابرة يطغون عليهم وينصبونهم عبيد ، سموهم عبيد الاسياد .. كل هذا والرواية تبين لنا طريقة عيشهم ، أفكارهم الدينية المغلوطة وكذا تعاملهم الفظ مع نسائهم أنهن ناقصات عقل فقط ..وكذا تاريخ أجدادهم في قتل إخوتهم طمعا في الورث وكأنه قانون الدولة العثمانية .. الضغط الذي عاشه العبيد سيجعلهم يثورون أمام أسيادهم ويسلبون حريتهم أيضا وهذاا ما انتهت به الرواية. . هي قصة عادية جدا لكن تحمل في طياتها رسالة انسانية ان الانسام ولد حرا وفقره لايعني أنه سيعيش مظلوما طيلة حياته وأن الغني لايعني انه عنده حق الطغيان والجبروت والظلم .. الغموض في أول صفحات الرواية هو اكثر شيء شدني للقراءة خصوصا الاحذاث الأولى التي وصفت فيه القرية وعائلة الجبابرة تجد نفسك وكأنك تكتشف ولأول مرة ذاك العالم ،، وأيضا حب تهاني ابنة السيد لواحد من العبيد جعل بعض التشويق يكبر في نفسي صفحة وراء صفحة ، لكن ذلك تلاشى تدريجيا بسبب الإسهاب في الوصف، وكثرة الشخصيات وتداخلها وبعض الاحذاث التي لاتقل أهمية ولاتستوجب الضرورة ذكرها ... غير ذالك النهاية التي انهت به الكاتبة كاتبها ، كانت نهاية جد مبالغ فيها يعني حاولت ارضاء القراء وجعلهم سعداء ، تخلصت من الشخصيات السيئة فحكمت على أغلبها بالموت، و ورسمت مصائر غير منطقية للشخصيات الاخرى ماجعل العمل يفقد قيمته بعض الشيء ..
السلطة والمال والنساء هم لعنة البشر منذ أزل الأزل... علمت معلمتي ما كان بداخل يامنة. إنه نفسه من وسوس لأهالي القرية بقتال بعضهم بعضًا، إخوةً وأبناء عم، طمعًا في السلطة. ووسوس لجابر بقتل إخوته طمعًا في الفتاة. ووسوس لذريته بعدها بأن يقتل الأخ الأكبر إخوته طمعًا في المال.. إنه الشيطان.. وإن الشيطان ذات نفسه ليعتبر بريئًا أمام ما فعله جدك الأكبر.. اسمعي باقي الحكاية يا فتاة واحكمي.
تحتوي الرواية على كل شئ: ظلم الأسياد ، تمرد العبيد ، القتل و النزاع بين الأخوة على السلطة و المال و تتنوع الشخصيات بين الشخص الطماع و شخص يحب المال و شخص يحب السلطة و ايضاً شخص يحب العلم و و شخصيات طيبة وذات خلق.
بيعجبني اني اعيش مع تفاصيل الشخصيات الرواية فكرتها حلوة ماكنتش متوقعة ان النهاية تكون كده بس ما كانش ينفع تكون غير كده اتغاظت من شخصية عبد الحكيم يهوى الهروب دائما هو يمكن في القرية لا مفر من الهروب لكن استفزني الهروب الثاني >_< ان تحارب الاقدار وتقرر عدم الاستسلام فتجد أنك تهوى ساقطا ويعجز الآخرون أن يمسكوا بيديك يمنعوك من السقوط تنظر اليهم وعينك ترجوهم ان ينقذوك ولكن ما باليد حيلة"عابد وخضرا " ان تشرب من كأس الظلم مرارا وتكرارا وتسقيه لمن حولك ليصيروا مثلك ، أن ترى الحقيقة بأم عينيك وتنكرها تزعم أنك تحافظ على السلم وياللاسى فانت تشعل نيران الكراهية داخل النفوس هذه نيران لاتنطفأ حتى يأتي يوم اطلاقها فتفور وحينذ لا منقذ، تزعم أنك الأقوى وأنت أضعفهم يامسكين فبدونهم انطوى ذكرك "جابر "
⬅️ رأيي الشخصي: رواية تطرح فكرة العبودية بشكلها الظالم من جهة، ومن جهة أخرى توضح الفهم المغلوط للدين، وتبين كيف أن الفقر وجشع السلطة قادران على سلب حرية الإنسان.
✨الغموض في أول صفحات شدني للقراءة لكن ذلك تلاشى تدريجيا بسبب الإسهاب في الوصف، وكثرة الشخصيات وتداخلها، لغة الكتابة بسيطة جدا، أعتقد أن الكاتبة بالغت في النهاية فحكمت على أغلب الشخصيات بالموت، و ورسمت مصائر غير منطقية لشخصيات أخرى.
✨ ذكرت الكاتبة بعض المعلومات السياسية في النهاية التي تتضمن فترة حكم الخديوي. أضافت لي معلومات جديدة عن تاريخ مصر.
هل اختار عابد تهاني كخيار ثان له بمعنى هل اذا كانت خضرا موجودة كان سيهتم بأمر تهاني ولكن الغير معقول هو كيف لتهاني تلك الفتاة المدللة ان تعيش في الجبال ليس شيئا واقعيا وكيف لم تنتهي قصة يامنة والعبد لقد ظننت انني سأعلم في النهاية كيف اختفى العبد ويامنة اشياء كثيرة لم توضع لها نهاية ولا شئ يظل بلا نهاية أليس كذلك
في البدايه تهت. كان سؤالي هو الكتاب بيحكي عن ايه ؟و بعدين بدأت تتضح الرؤيه.الروايه لا تحكي عن أشخاص -من وجهه نظري-بل تحكي عن الظلم و كيف يبدأ. كيف يتحول العبد الي سيد تحت وطأه الظلم و الانتقام. كنت أتمني ألا تكون نهايه تهاني و خضرا بهذه الصوره، لكن الحقيقه ان دي النهايه المنطقيه الوحيده لأحداث الروايه . النهايات مش كلها سعيده أحياناً تكون النهايه الحزينه خاتمه لكل الظلم المحيط بنا
عشت معهم 16عاما تعرفت فيها على كل جوانبهم كم كرهت تهانى وكم احببتها كم كرهت ضعف خليل وكم استغرب جبن عبد الحكيم كم تعجبت من ظلم همام وكم حزنت لخضرا. كان خليط من المشاعر احببته بكل صدق .
رواية الخبز الأسود ... رواية اقدر اقول عنها رواية مربكه ..خلت مشاعري متضاربة و غير محدده رواية تتحدث في ما يبدو عن فكرة العبودية ولكن ما بين السطور هي تتناول خطيئة الطمع و تغلب الشهوات و سيطرة الغرائز و هذا كله من شأنه أن ينحط بالبشر من أعلي المنازل الي مرتبة الحيوانات أو اقل .. يامنه بلدة غارقة حتي أذنيها في وحل الظلم والقهر والعنصرية ..بلغت بها العنصرية حد التفرقة بين العبيد لجعلهم عبيد ارض وعبيد أسياد شهوة المال والسلطة والنساء تغلبت على عائلة الجبابرة لتجعل الاخوه يدسون المكائد فيما بينهم وهم لا يدرون أنهم إنما يحفرون قبورهم بأيديهم الشخصيات الأزلية الموجوده في كل زمن صاحبة لعبة فرق تسد لعبت الدور بجدارة وتسيدت الموقف الشخصيات المترفعه عن الشهوات اتت من وجهة نظري ضعيفة اللهم إلا تهاني التي حاولت حتي اخر رمق التحرر من القيود و مساعدة كل من تتمكن من مساعدته وإن كانت شخصيتها مركبه و غير مفهومة ..وزين التي لم تقبل بالهرب وفضلت التمسك بمبادئها بعيدا عن يامنه اللغة راااائعة ...السرد يشوبه بعض الملل ...التشويق لا بأس به ...الوصف ممتاز و رسم الشخصيات متقن فبالرغم من كثرة الشخصيات وتعددها إلا إن الكاتبه حافظت علي خيوط الرواية بلا ارتباك تقييمي ٣.٥/٥ #رشاماجد #رأي_حيادي_لقارئ_عادي #bifbookchat
إنني طوال الليالي الماضية كنت مستغرقة في التفكير كيف أوصل لك حقيقة الذي يخص قلبي من ناحيتك ، أنا أشعر بها طواه قلبك ولكنك لا تتكلم وأنا لا أتكلم أيضا ، وأنت لا تلمح ولا أنا ألمح لكن بعد أن وصلت لحد أظن نفسي فيه قد جننت وجب علي البوح ، إنه أحيانا كثيرة يخيل لي أنني أسمع صوتك وأكون بمفردي في حجرتي ، وأحيانا أخرى أری وجهك في المرآة بدلا من وجهي وعلى هذا الحال كل يوم أبكي بكاء أصم بسبب شوقي لك ، ترى ماذا تسمي الذي أنا فيه ؟
سبعه سطور تخليك تدور للكتاب وتقرا ٣٠٠ صفحة من التفاهه لعل تلقى نفس الوصف او العمق لكن للأسف ، حتى الهدف من الكتاب مجهول
نعم ان القهر والظلم لهو خبزا اسود وإن الحر عبد إن كان سجين افكاره وعادات وتقاليد بالية مثلما كان كل اهل يمنة عبيدا وهم احرار كانوا او اسياد وهو عبدا إن لم يمتلك الشجاعة للمواجهة او لم يستطع كبح شهواته والعبد حر بعزة نفسه واخلاقه وشجاعته في طلب حقه رواية رائعة تجسد جميع مفاهيم الظلم والقهر والعبودية ودهاء البشر في الشر وتحريم ماهو حلال والعكس وتصف الوضع الحالي وفي الماضي اسلوب سرد عظيم ولغة ثرية واتشوق لقراءة اعمال اخري قريبا للكاتبة
كانت البداية مشوقة.. ولكن ماهذا الكم من الجبن والخنوع وتقبل الذل والرضى التام عن قناعة تامة بحياة العبودية وكل ذلك دون أي معالجة أو محاولة واحدة حقيقية للإصلاح حتى فيمن كان معلقا عليهم الآمال عابد وعبد الحكيم.. ضاعت الرواية بين الإسهاب غير المبرر والمعالجة الرديئة للكثير من المواقف والقضايا وختاما بالنهاية عديمة المنطق والفائدة..
روعة السرد واللغة في المقام الأول نجحت الكاتبة أيضا أن تقربنا من الشخصيات فنحبها ونتعاطف معها تهاني ونعسة وعابد وخضرا فقط النهاية أحزنتني كنت أتمنى مستقبل جديد ليامنة ونهاية لجبن عبد الحكيم لكن كل الشخصيات ظلت على حالها، زاد الجبان جبنا، وزاد الخبيث خبثا، وزاد المتمرد متمردا...إلخ قتلت خضرا وأصبح تهاني يامنة جديدة رواية ممتعة ومؤثرة للغاية
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم الكتاب : الخبز الأسود اسم الكاتبة : سماح جلوي اسم الدار : عصير الكتب عدد الصفحات : ٣٥٠ صفحة التقييم :٥/٤ تتحدت الكاتبة عن تحويل العبيد لأسياد تحدثت عن كل شئ ظلم الأسياد ، تمرد العبيد ، القتل والنزاع بين الأخوة علي السلطة والمال وقتال بعضهم بعضاً الرواية تطرح فكرة العبودية وأن الطمع والجشع في المال والسلطة قادرين علي سلب الحرية وجعلك كالعبد لهما
عبيد وأسياد، ظلم وطمع وقتل، لعنة السلطة والمال والنساء. في زمن الخديوي عباس تحكم عائلة الجبابرة قرية يامنة، العائلة التي أصيبت بلعنة لقتلها العبيد أحياء. ماذا حدث؟ وكيف سارت الأمور؟.
هذه الرواية طرحت فكرة العبودية الظالمة والفقر والجشع بأسلوب مميز جداً.