رواية مربكة ، الجزء الأكبر من الرواية اللي بيشرح حال يامنه وأهلها ،أوحالي ان النهاية مختلفة تماما عن النهاية اللي قريتها
كانت مخيبة فعلا ومختصرة ومليانه سلبيه وأفكار كلها خطر لو اترسخت في عقول اللي بيقرا الرواية
الرواية بقفلتها كأنها بتقول ان اه احنا في غابة والقوي المتجبر هو اللي بيكسب وكل لما يجي حد أقوي وادهي هياكل اللي قبله ويستولي علي السلطة
والناس مستسلمه لان اللي بيتكلم بيتظلم
زي ما حصل لعابد اللي مفروض كان امل ليامنه
بس بشجاعةوزهد وقوة عابد خسر حبه وحياته واتسجن
واللي صدقوه عشوا بلوعته مطقطقي الراس
عبد الحكيم التقي الورع المتعلم كان سلبي وهرب ومقدرش يواجه
حتي تهاني بالنسبة ليا من الشخصيات المركبة الصعبة بصورتها الشيطانية هي كمان خدتلها جنب ونجت بنفسها وبس
ونعسة مقدرتش تثور علي ظلمها ولا ترجع لاهلها وهربت
جايز تكون صورة لواقع بيتعاش بس النهاية غير وفقه بالمرة ومخيبة للامال
وباعثه للسلبية والخنوع الذل والخوف والانانية