الحب هو ذاكرة المكان، هو تلك الذكرى التي تظل محفورة في الوجدان مهما مرت السنين والأيام.. دون الحب لا ينبت القلب أي زهورٍ في حديقة الحياة الخلفية لكل منا.. والحب صدفة، نقابل من نجد قلبنا يخفق تجاهه دون إذن، فقط يخفق دون توقف.. نحاول أن نعمل العقل، نحاول أن نهرب بعيدًا عن تلك المشاعر لكي نظل أقوى.. ولكننا نحب أن نترك أنفسنا لذلك الضعف الجميل.. لتنتصر علينا تلك المشاعر ويسكننا الحب ببساطة.
مجموعة نساء تجمع بينهن المعاناة و الخذلان، كلهن كانوا ضحايا قصص حب فاشلة سببت لهن جراح عميقة، اكتئاب و عدم الرغبة في إعادة تجربة الارتباط مرة أخرى.
هكذا هي الأنثى تحب و تعشق رجلها بجنون، تضحي، تصبر لكن ما إن تتعرض للخذلان تنسحب دون رجعة، دون تفكير، تنسحب و تحاول لملمة شتات نفسها و كرامتها بعد قصة ظنت أنها ستستمر حتى نهاية حياتها لكن للأسف تركت في قلبها جرح ينزف لنهاية حياتها.
رواية وصفت مختلف المشاعر الأنثوية بنجاح و جعلت القصص تسرد في خيط منسق و مشوق.
قبل ما اتكلم عن الغلاف و جماله هتكلم عن شادي انا لما قرات و لك العودة مركزش اوى هو عارف يوصلنا احساس و شعور آن ازاي و هو راجل و الرجاله قليل منهم اللي ممكن يفهم البنات او ممكن نقول مفيش بس شادي و لتاني مره عرف يوصل احساس كل واحدة فى لربما صح اذ كان نور ولا كاميليا او فرح كل واحدة انا كانت حاسة بيها و كانت حاسه آن هتظهر معرفش ليه شادي عارف فعلا يوصل شعور كل واحدة ازاي بعد الانفضال ازاي حتي لو مش موجوعه بجد انا مندهشة جدا بيك يا شادي انما عن الغلاف ف هو تحفه حقيقي و بيعبر كتير عن الكتاب الاحداث مرتبة صح اه فعلا انا توهت منك ف النص من كتر الاشخصيات بس ف الاخر جمعت تاني انا اديت الكتاب ٤ لاني كانت مستنه نهايه غير دي اه طبعا هى النهايه مفتوحة بس مش دى النهاية اللي كانت مستنياها بس حقيقي الكتاب حلو و خفيف و سهل بس افكاره محتاجه وقت للفهم و مستنه حاجه جديدة يا شادي 🌸💙
افضل بكثير من الجزء الاول ، ولك العودة ،وهناك تطور واضح في اسلوب الكاتب خصوصا في بداية كل فصل. الحوارات العامية ضعيفة جدا ، اغلب الشخصيات تركت عندي انطباع الوقاحة في الكلام فمثلا فرح ترى هشام صديق والدها وتقول له: ايه اللي جابك هنا ؟ وهناك الكثير من الامثلة الشخصيات كما في الجزء الاول غير نامية، لا تتطور. لم احب كثرة الشخصيات والنقلات الزمانية بين الماضي والحاضر، وجدته امرا غير مريح فكنت احاول ان احفظ كل شخصية وما المميز فيها حتى أتابع تسلسل الاحداث، وهذا سلب مني جزءا كبيرا من قدرتي على الانسجام، فبراي الشخصي اما كثرة الشخصيات او النقلات الزمانية وليس كلاهما أيضا شعرت في النهاية ان الكاتب مل واراد انهاء الرواية فجمع الكثير من الاحداث غير الواضحة وانهى الكتاب بها. ابيات الشعر جميلة جدا واضافت سحرا خاصة للكتاب / الرواية
البكاء هو الصديق الحقيقي لنا، لا يتركنا ولا يغيب عنا عندما نحتاج إليه.. قريب منّا كفاية عندما نشعر بالاختناق وأننا على وشك الانفجار فيأتي لينهي تلك الحالة من الاختناق اللا إرادي.. لذا ومن المنطقي أن لانقف في طريقه عندما يطرق مدامعنا لينهمر؛ لأنه بالتأكيد يعلم أننا في مكانٍ ما في النفس قد انتهينا بالفعل.
و انا بشتري الكتاب اشتريته عشان الغلاف شدني جداا بس يمكن محتوى الكتاب مش بنفس مستوى شكل الغلاف. حسيت الكتاب عبارة عن مشاكل حياتيه معتاده مفيهاش جديد مش زي ما كنت متوقعة... كتاب مسلي بالنسبه للبنات... موفق في أعمالك التالية.
الرواية جميلة و خفيفة و عرضت خوف و مشاعر مش دايماً بتُناقش و لكن فين الحلول ! فين الإضافة أو الاستفادة ، كنت متحمسة جداً في بداية القراءة منتظرة اعرف مصير كل شخصية و لكن مفيش حاجة واضحة أو مهمة في الآخر للأسف
ليه كل الشخصيات دي و المشاكل البتتعرض فين حلها اتعرضت و بس و توهان كتير حسيت ان محتاج ورقة وقلم جنبي اكتب مين تبع مين.. تاني رواية اقرأها لحضرتك و للاسف كان نفسي اوصل فيها لنهاية يعني فجأة خلصت!!!
الروايه فيها كميه صفحات كتير ملهاش اي لزمة غير انها تزودالعدد غير انها خلصت فجآة..يعني كميه ابطال كتير اوي علي حجم روايه ١٦٠ صفحه كنت متوقعه تكون افضل من كدة
بجد الرواية اكتر من روعة و الغلاف شارح حاجات كتير جدا وأسلوب الكاتب الموهوب شادى احمد اكتر من رائع وهو السهل الممتنع فى سرد الحكاية وكأنك بتشوف فيلم سينما. كمان تعدد الحكايات و الأبطال بيخليك تستفيد اكتر واكيد هتلاقى نفسك فى بطل أو بطلة من ابطال الرواية ومش بس كده موضوع انه يجمع كل الأبطال عشان يحكوا حكايات بعض لبعض اكتر من رائع برضه. واكتر حاجة كمان بسطتنى إنى لقيت «أن» فى الرواية. شابوه شادى احمد
رواية:لربما❤️ الكاتب:شادي أحمد تدور أحداث الرواية حول فتاة تُدعى "سلمى" مرت بعلاقة في صغرها جعلت بداخلها رهبة من الأرتباط وقررت حينها أن تقوم بعمل إجتماعات للسيدات فقط لتتحدث كُلًا منهن عن ما مرت به في حياتها لربما يجد أحد منهن شفاءً لأرواحهن ونجد العديد من السيدات منهن "نور وكاميليا ومنى وفرح..." وتحكي كل واحدة ما مرت به من علاقة أدت إلى الأنفصال في النهاية. ..... الرواية تقريبًا شاملة معظم المشاكل اللي ممكن تؤدي لفكرة الأتفصال في أي علاقة ودي حاجة كانت حلوة جدًا الرواية ملهاش اي علاقة ب الرواية السابقة "ولك العودة" أخر فصليين بس الكاتب ربط نهاية جديدة للرواية مع نهاية الرواية دي وانا حسيتها أفضل نهاية كانت المفروض تنتهي بيها الحقيقة. وهي في المجمل رواية بسيطة ومش مملة خالص حاجة واحدة بس محبتهاش وهي بعض أبيات الشعر اللي موجودة مع بداية كل فصل ولكن حبيت "لربما" أكتر لقلة خواطر الشخصيات عن رواية "ولك العودة".❤️ عدد صفحاتها:167 صفحة غير متوفر: pdf تقييمي:9من10❤️ أتمنى لكم قراءة ممتعة❤️❤️
الرواية لطيفة وسلسة خلصتها في يوم، طريقة السرد عجبتني جدا وفكرة ان كل فصل مش بيزيد عن تلات صفحات دي خلتني مزهقش واسترسل في القراءة بدون ملل او تعب.. يمكن تعدد الشخصيات بالنسبة لي كان مشكلة لأني مش بعرف احفظ الاسماء وده ع الأغلب هيخلي اي شخص يجيب ورقة وقلم ويبدأ يكتب الاسماء عشان ميتوهش. اللي معجبنيش في الرواية: اني محستش انها أضافت لي حاجة، هي مجرد صور كتير للحياة من زوايا مختلفة. لكن كإجمالي: الرواية حلوة على سبيل التسلية وللي حابب يقرأ قصة بسيطة من غير زهق لكن من ناحية الإفادة والحبكة: فـ من وجهة نظري هي بعيدة عن الإطار ده.
" الغلاف وكفا " ممكن أن اقول أن الشئ الوحيد الذي أعجبني في الرواية هو الغلاف
كم هائل من الشخصيات يؤدي إلى التوهان .. بعض الفصول لم أكن أفهم من الشخصية التي تتحدث سوى في نهاية السرد .. محاولة فاشلة للترابط بين الشخصيات من خلال قصة " سلمى "
قرأت أكثر من رواية تحكي عن أللام النساء .. حتى أن الرواية التي قبل هذه تعد من هذا النوع .. لكني لم أتقبل هذه الرواية .. كنت اقرأ دون هدف سوى أن أنتهي من الرواية .. لم أشفق على أي من الشخصيات .. لم أجد مبرر للنهاية فطول أحداث الرواية يتكلم الكاتب عن المحاولة عن إعطاء الفرص الثانية لكنه يضع نهاية عكس هذا !!!
في النهاية ليست النساء فقط التي تتألم بسبب جراح الحب .. قد يكون ألمهم أكثر وضوح .. لكنهم ليسوا فقط من يتألموا .. ولهذا أعتبر تلك الرواية ناقصة ولم تكتمل بعد ...
جمل أعجبتني
" لرُبَّمَا وُجِدَتْ لنتقبل كل شيء! ليكون في حياتنا تلك الفرصة للبقاء لنرى فيها الآخرين بصورة ليست نابعى من كل ما مررنا به من انكاسارات.. "لَرُبَّمَا" حياة.. " صفحة ٥
الرواية: لربما الكاتب: Shady Ahmed "لا ضمانات عندما يتعلق الأمر بالحب" "قول للي سابك في الطريق واختفي إن الوجع علم خلاص واكتفي" "لا نتغلب علي مخاوفنا سوي بالغفران"
في روايه خفيفه الظل تحكي بعض النساء معاناتهم مع الفراق والحب .. حينما يفشل الطبيب النفسي في العلاج تلجأ نور لقعده سيدات تجمعهم سلمي التي تعرضت للانتحار ثم أنشئت ذلك التجمع حتي تنقذ سيدة أخري غيرها من الضياع صفحات الروايه 165ص وتنتهي سريعا في إطار سريع للأحداث تناسب فاصلا بعد رواية دسمه أو لفك بلوك قرايه
"إلي البدايات والنهايات وكل الفرص الممكنة لم يتبق سوى الوجع"
يحاول الكاتب ان يتفلسف في بداية كل فصل لكن بأسلوب ممل. كما انه حاول ان يضع التشويق في قصص الرواية لدرجة تنسيك من الذي يتحدث و ماذا حدث له أساساً. كما انه في اخر الرواية لم يطرح اي حل لأي حالة أو حتى وضع نهاية لها. كان مجرد سرد لمشكلات بعض السيدات و كفى. أعتقد أن الكاتب لديه موهبة لكن يجب صقلها بطريقة أفضل حيث أنه يمتلك طريقة سرد لطيفة لكن ينقصه التنظيم على ما اعتقد.
احلى كتير من الجزء الاول ولك العودة فكرة انها فصورة جلسات نفسية خليتها رواية ممتعة اشعار الجميل محمود رضوان فنهاية كل فصل كانت موفقة جدا وقوة الرواية جدا واضح فيها تطور اسلوب شادي جدا وتركيزه ان الرواية رغم قصرها تطلع بالجمال ده يعيبها بس نهايتها آن بطلة الجزء الاول تظهر فمشهد بسيط وغير مفهوم احداثها بالمرة
أقرب لقصص قصيرة حاول الكاتب الربط بينهم من خلال قصة سلمي. الموضوع فكرته مش وحشة و السرد واضح يمكن الربط بين بعض الشخصيات كان يفتقد مزيد من القوة لكن في النهاية هكرر تجربة القراءة للكاتب مجددا. في انتظار القادم.
Very poor dialogues between the characters, details were not enough to keep me indulged into the characters' feelings. however the stories are good but could've been written and used way more better than this
رواية خفيفة ولطيفة فيها استعراض لمشاعر عدد من السيدات بعد علاقات فاشلة عجبنى الفواصل النثرية بين الابواب وكانت اضافة لطيفة معجبنيش كثرة التنقل بين الشخصيات حسيته يتوه شويه فى المجمل رواية فيها فكرة وباين موهبة الكاتب وان شاء الله اقرأ له اصدارات اخرى
عبارة عن مشكلات لمجموعه من السيدات.. متعتبرش رواية حتى ! والكتاب ده فجاة خلص من غير قفله مظبوطة من غير حل للمشكلات من غير حتى اكمال لبعض المشكلات.. معجبتنيش ابداااااااا💔
معجبنيش يمكن لانه كله قصص بائسة او يمكن لاني كنت مستنيه ان حد يحصله حاجة حلوة تعوض كمية البؤس والحزن ده بس عموما حسيت الكتاب بيقول مفيش فايدة ممكن دي واقعية ويمكن انا مش بحب الواقعية دلوقتي
الكتاب لطيف، خفيف كده و يخلص في قاعده.. هو أشبه بفضفضه لذيذه لكن مش من نوعية الكتب اللى هتطلع بيها بحاجة .. حبيت أوى الفقرة اللي كانت بتتكتب فى أول كل فصل... لذيذة و حقيقة أوى