الجزء الثامن /
الحجر (آية:١) - الإسراء (آية:٤٠)
لكل عصر خصائصه وضروراته ومتطلباته، وهى تنطلق من الأوضاع الاجتماعية السائدة في ذلك العصر، ولكل عصر مشاكله وملابساته الناتجة من تغيير المجتمعات والثقافات، وهو تغيير لا ينفك عن مسيرة المجتمع التاريخية الفكرية الفاعلة، هو ذلك الذي فهم الضرورات والمتطلبات، وأدرك المشاكل والملابسات.
هذا ما قاله البحاثة الفريد الفقيه والمفسر المعاصر، العلامة آية الله العظمى مكارم الشيرازي في دوافع تأليف تفسيره الأمثل.
ويقول: واجهنا دوما أسئلة وردت إلينا من مختلف الفئات - وخاصة الشباب المتعطش إلى نبع القرآن - عن التفسير الأفضل.
هذه الأسئلة تنطوي ضمنيا على بحث عن تفسير يبين عظمة القرآن عن تحقيق ولا عن تقليد ويجيب على ما في الساحة من احتياجات وتطلعات و آلام وآمال... تفسير يجدي كل الفئات، ويخلو من المصطلحات العلمية المعقدة.
وهذا التفسير دون على أساس هذين الهدفين.