حاصل على الدكتوراه في الحقوق من جامعة محمد الخامس بالرباط 2001 - أستاذ الحياة السياسية والعلاقات الدولية في كلية الحقوق، جامعة القاضي عياض بمراكش. - شارك في أزيد من أربعين مؤتمرا وطنيا وعربيا ودوليا(المغرب؛ الجزائر؛ تونس؛ ليبيا؛ الأردن؛ لبنان؛ السعودية). - نشر له أكثر من خمسين بحثا ودراسة في مختلف المجلات العربية المتخصصة).. - نشرت له العشرات من المقالات والحوارات بمختلف الجرائد العربية(..). - أسهم في أربع كتب جماعية مرتبطة بالقضايا العربية والدولية الراهنة. - صدر له كتابان؛ الأول بعنوان: التداعيات الدولية الكبرى لأحداث 11 شتنبر (المغرب 2005)؛ والثاني بعنوان: إدارة الأزمات في عالم متغير: المفهوم والمقومات والوسائل والتحديات (الأردن 2010). - عضو شبكة الإصلاح والتغيير الديمقراطي في العالم العربي- الأردن - عضو بمجموعة من مراكز الأبحاث المغربية والعربية.
منذ زمن طويل ومفهوم العلاقات الدولية يطرح إشكالا كبيرا جدا، سواء على مستوى السياق التاريخي لبداية هذا العلم الذي سيتطور لاحقا. مرورا من كونه مجرد تفاعل اجتماعي بين قبيلة وأخرى، أو علاقات أسرية قصد تأمين العيش، وضمان السلم والبقاء. وصولا إلى تزايد الكتابات في هذا الصدد مع الفلاسفة والمفكرين وكذلك علماء الدين. قبل أن تصبح علما اجتماعيا قائما بذاته، مع بداية اعتماد مناهج علمية، للتنظير وربما حتى التبؤ بمٱل هذه العلاقات. في هذا الكتاب يقربنا الأستاذ إدريس لكريني من هذه المادة، من خلال دراستنا لقسمين أساسيين. القسم الأول: حول السياق التاريخي والمفاهيمي للعلاقات الدولية. وهنا سنحاول أن نبحث في السياق التاريخي، حيث اختلف المفكرون حول بداية هذه العلاقات. فهناك من يرجعها لأولى الخلايا الإجتماعية كالقبيلة والأسرة. وهناك من يقول بمعاهدة ويستفاليا 1648 على اعتبار أنها أول معاهدة رسمية في هذا الصدد، وهناك من يرجعها إلى الحربين العالميتين. من هنا بدأ هذا الحقل يتطور رويدا رويدا، ليصبح كعلم قائم بذاته، مع اعتماد منهج علمي، وإنشاء مراكز استراتيجية، وأيضا الوعي بأهمية دراسة العلاقات الدولية وتدريسها كمادة في مختلف الجامعات العالمية. رغم كل هذا تظل العلاقات الدولية محط جدال واسع ونقاش بين مختلف النظريات التي أخذت على عاتقها مهمة دراسة هذه العلاقات وتفسيرها والتنظير لها. فهناك النظريات التقليدية التي فشلت أمام الواقع الدولي (المثالية، الواقعية، الماركسية، الليبرالية، السوسيولوجية...) وهناك المقولات التي طرحها باحثون أمريكيون من قبيل نهاية التاريخ لفوكوياما وصراع الحضارات لصامويل هانتيغتون والفوضى الخلاقة ثم القوة الناعمة. إلا أن هذه المقولات بدورها ستتعرض للإنتقاد، كونها تنطوي على أبعاد وخلفيات إيديولوجية، علاوة على تكريسها الهيمنة الغربية، وتسويق النموذج الغربي المنتصر. مع تطور الواقع الدولي السريع، تطور هذا الحقل أيضا وحاول رواده مواكبة هذا الواقع. ومن هنا برزت فواعل جديدة، بعد أن كانت الدولة هي الفاعل المحوري، مستأثرة بهذا الحقل لنفسها. لعل أبرز هذه الفواعل الجديدة نجد المنظمات الدولية بمختلف أشكالها، الحكومية منها وغير الحكومية، عامة كانت أم مختصة، دولية أو إقليمية. وهناك الشركات الاقتصادية الكبرى، أو ما يصطلح عليها بالشركات المتعددة الجنسيات. ثم هناك الفرد، الذي اختلف الفقهاء حول مدى حضور الفرد في هذه العلاقات. غير أن مجمل الإتفاقيات والمعاهدات، تبرز أهمية الفرد ودوره داخل هذه العلاقات، ففي الأخير هو المستفيد الأكبر منها، كما هو المتأثر الأول. القسم الثاني: في هذا القسم يعرض الدكتور الكريني، لقضايا عملية، على مستوى العلاقات الدولية. منها قضايا الأمن والهجرة السرية، الإرهاب... إلخ ولعل تطور العالم، والحروب التي مرت عبر التاريخ، أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن هناك قضايا أكبر من قضايا السلاح، منها قضايا الصحة، ونحن في فترات وسمت بسنوات الجائحة، حيث بدأ الأمر أول مرة من الصين، ومنه انتقل الوباء للعالم ككل، فلا تخلو منطقة من إصابات به. لقد كانت جائحة كورونا، درسا على المستوى الدولي، للوعي بأهمية التكتل للحد من مختلف المخاطر الراهنة.
بعد هذه القراءة الموجزة لأبرز ما جاء في الكتاب، أضع رأيي، ونحن على بعد أيام قليلة من فترة الإمتحان، أحببت هذه المادة كثيرا، والعلوم السياسية بشكل عام ( العلاقات الدولية جزء من العلوم السياسية). هذا الكتاب وإن بدا فيه بعض التناقض على مستوى الأفكار، إلا أنه شكل لي مقدمة لأتعرف على المادة، ومدني بأهم النقط الرئيسية.
عندما نتحدث عن العلاقات الدولية فإننا غالبا مانقصد العلاقات بين الدول لانها هي التي تصنع القرارات المؤثرة على الحرب والسلام وان حكوماتها لها سلطة تنظيم الاعمال والتجارة والسفر واستغلال الثروات واستخدام الافكار السياسية والقضاء والاتصالات والقوات المسلحة وممارسة الامور الأخرى المتعلقة بالشؤون الدولية.ولكن العلاقات الدولية هي انعكاس ايضا لعدد غفير من الاتصالات بين الأفراد ونشاطات المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية.وهي تفاعل اجتماعي بين قبيلة واخرى .لضمان بقائها وحمايةمحيطها.لقد اعتمدت عدة مناهج علميةللتنظير وإنشاء مراكز استراتيجية .كما قربنا الدكتور إدريس الكريني في كتابه هذا. ودراسة العلاقات بين الدول والتنظيم لهابعدة مدارس( المثالية والواقعية،الماركسية،الليبرالية،السوسيلوجية...،،). وايضا تحدت لنا في هذه المادة على الشركات المتعددة الجنسيات وابراز أهمية الفرد في هده العلاقات .كذلك هناك المقولات التي طرحها باحثون أمريكيون من قبيل نهاية التاريخ لفكوياما وصراع الحضارات لصامويل هانتيكتون والفوضى الخلاقة ثم القوة الناعمة .ايضا تطرق الدكتور الكريني لقضايا الامن والهجرة السرية ونحن نعيش الجائحة في العالم لكرونا حدتنا عنها كذلك ،شكر خاص لك استاذي استفدنا الكثير حول العلاقات الدولية.