صمتت الطبيبة وهلةً كأنها تقوم بتنميق الإجابة واختيار كلماتها..ولا عجب فالآلاف يتابعونها..ثم تنهدت وقالت بصوت عميق.. - كل سفاح له بصمته الخاصة..نمطه المتفرد الذي يحاول أن يكرره في كل جريمة..فبعضهم يترك توقيعًا.. يقتلع جزءًا معينًا من الجثة كتذكار.. أو يستخدم نفس وسيلة القتل في كل مرة.. فعلي سبيل المثال..كان الزودياك يترك رسالة مشفرة في كل جريمة قتل.. كولن أيرلند يقتل الشواذ جنسيا.. موريس سولمون.. وجاك السفاح يقتلان العاهرات.. تسوتومو ميازاكي يرتشف من دماء ضحاياه بعد جرائمه.. تيد بيندي يشوه الجثث ويحتفظ برؤوس ضحاياه.. وعلى هذا النحو فقاتلنا هنا ليس عشوائيًّا مُطلقًا..ولكنه مهووس بالفن الأسود فينتقي ضحاياه بعناية وينقل أبشع اللوحات الفنية إلى الواقع ويقلدها بالضبط.. وهذا هو الخطير في الأمر.. فهناك العشرات من اللوحات الشيطانية على مدار التاريخ الفني..وهذا يجعل القوس مفتوحًا.. دائمًا.
مدرس مساعد في قسم الغدد الصماء والسكر-كلية طب عين شمس صدرت له روايتان 1- قواعد الرعب العشرون 2- هكذا قتل زارا وصدرت له مجموعتان قصصيتان 1-حوار مع صديقي الزومبي 2-حكايات الرعب والفزع
لم تعجبنى الرواية مع احترامى لشخص الكاتب فالرواية سهلة المعرفة و التنبأ بأحداثها خصوصا مع وجود اللوحات التى يتخذها القاتل كمرجع له فى جرائمه فى اخر الكتاب.....طريقة السرد غير مملة و لكن فكرة الرواية قديمة و مستهلكة و لم ترقى الى ادب الرعب البوليسى كما ان الكاتب عليه ان يختار مفردات اخرى عند كتابة التشبيهات لانها تشبيهات الى حد ما طفولية كمثال للتشبيهات فى الرواية (انفتح باب الغرفة الذى اصدر صريرا مخيفا كأنما ديناصور يتأوه) هل يعقل هذا التشبيه..... وهناك تشبيه اخر غريب جدا و هو (تجرع المتهم كوب الماء دفعة واحدة ككلب شديد العطش) و قيس على ذلك جميع تشبيهات الرواية التى لا يتسع المجال لكتابتها جميعا.....اللغة العربية لغة ثرية بمفرادتها و لو كان اجتهد الكاتب فى البحث عنها لوجد الكثير منها بدل الديناصور و الكلب.....
هناك العشرات من اللوحات الشيطانيه فى التاريخ وهذا يجعل القوس دائما مفتوحا روايه شيقه تحمل فكرا جديدا فى عالم الادب العربى كيف يكون الزواج بين الفن الكلاسيكى والدماء بالتأكيد هو زواج غير شرعى ولا ينتج من خلاله الا مسخ حتى وان كان باحثا عن العدل والعداله قاتل متسلسل عاشق للرسم وللاوبرا وكلاهما يهذبان الروح الا انهما فى حالتنا هنا اخرجا شيطانا اراد اعادة تصوير بعض اللوحات ولكن بطريقه حديثه دمويه محدثا تناقضا رهيبا للغايه حينما مزج الفن الراقى باللون الاحمر فقط روايه شيقه ومثيرة للغايه تندرج تحت تصنيف أدب الجريمة
السرد فى الرواية اكثر من رائع ومرتب ترتيبا منظما على الرغم من كثرة التنقل بين الاماكن بصورة سريعة جدا وبحس لغوى مميز رائع كما ان السرد محمل بالكثير والكثير بمعلومات عن الفن بصورة رائعه ومع ذلك لم يخل ابدا بتسلسل الاحداث وسخونتها ولم يفقد القارئ توازنه اواصابه بالملل بل بالعكس افادت تلك المعلومات العمل تماما ووضحت مدى الجهد المبذول من الكاتب فى العمل
شخصيات الروايه الشخصيات فى الروايه تم رسمها بعنايه كامله حتى انك قد تراها تتحرك امامك وتشعر بما يدور بداخلها من افكار ومشاعر موضحا ماتعانيه كل شخصيه من احساس بالظلم اوالمهانه وتم رسمها بدقه شديده وبتفاصيل صغيره رائعه مع بعض الاسقاطات على الواقع فكل نماذج الروايه موجودة فى واقعنا فعلا الا زارا والحمد لله
الحوار اكثر من رائع ومتناسب تماما مع الشخصيات وافكارهم وثقافاتهم وتم فيه اضافه الكثير من المعلومات الفنيه وقد احسن الكاتب باضافتها هنا والبعد عن أسلوب السرد المرسل فلم يخل بتسلسل الاحداث وسرعتها
الوصف فى الرواية رائع للغاية ينقل لك الصورة بوضوح تام بل انك ترى تعبيرات الوجوه من شدة وضوح الوصف فى الرواية فقد وصف كاتبنا حتى المشاعر لم يترك شئ الا وشاركنا صورته معه فنحن نجد لوحات فنيه مرسومه بالكلمات فهو يصف الشخصيات والأماكن ليس بالحروف والكلمات ولكن بالفرشاة والألوان وكان كاتبنا قد أصابته لعنه زارا والحمد لله انها ليست كامله فقام بالرسم بكل الالوان وليس الاحمر فقط
الحبكه الدراميه رائعة للغاية ومتسارعه كما لو كانت مقطوعة ريمسكي كورزكوف شهرزاد وقام بقياده الاوركسترا المايسترو فاليرى جيرجيف
تحيه واعزاز واحترام لكاتبنا الموهوب وامنيات من القلب بدوام الاستمرار فى التألق والنجاح
هكذا قتل زارا .. مش هبقى بكدب لو قلت ان دي اكتر رواية استمتعت بيها وشديتني ليها بجد .. مافيش صفحة واحدة حرفيًا ماكنتش مستمتعة بيها ، اللي هو ايه ده بجد ؟! .. الرواية دي اكتر من رائعة ، عبقرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى .. انا متضايقة انها خلصت بجد ، ومش عارفة اقرأ أي رواية تانية من بعدها والله .. منتظرة يكون العمل القادم أقوى وأقوى بإذن الله مش لاقية كلام تاني والله والرواية تستاهل اكتر من كده فعلًا ..
استمتعت جداً بجد بموضوع اللوحات ده .. ودورت منها على حاجات عالنت زى ما يوسف كان بيدور بالضبط .. ده كان الجزء الممتع والجديد بالنسبالى فى الرواية وأظن إن الكاتب عمل فيه مجهود كبير وإدانا فيه كمية معلومات حلوة .. الرواية كانت ممكن تاخد اربع نجوم او حتى خمسة لكن النهاية من وجهة نظرى سيئة جداً .. شخصية زارا الحقيقة مفهمناش ولا عرفنا أى حاجة عنها وإيه إللى وصله إنه يعمل كده .. هو بس بررلك إزاى كان واصل كده .. بس مفهمناش الدوافع نفسها أو بالأدق المراحل إللى مرت عليه فى حياته وصلته للنقطة دى
This entire review has been hidden because of spoilers.
يحقق الضابط يوسف فى قضية قاتل متسلسل يقوم بمجموعه من الجرائم لمجموعه من المشاهير فنانه صاعدة وموسيقار ورجل دين وغيرهم ولا يوجد اى خيط يصل به للمجرم ولكن يحاول فهل يستطيع ام يفشل الاحداث سريعه وجميله واسلوب الكاتب حلو جدا ولا يوجدا به اى مط او تطويل من الواضح ثقافة الكاتب لوجد كمية من المعلومات الكبيره عن اللو حات الفنية والقطع الموسيقية النهاية جت سريعه وده اللى ضايقنى لانى عشت مع الاحداث
زارا روايه شيقه ومثيرة للغايه لغز مثير ورشيق يجمع بين الفن والدم عاشق للرسم ولكنه يختار لوحات دمويه للغايه ويقوم باعاده رسمها ولكن ليس باستخدام الالوان ولكن باستخدام البشر ماذا يحدث حين يعشق الفم الراقى مريض نفسى او مجرم بالتأكيد سيحدث الكثير من الجرائم السرد فى الروايه رائع ويحمل كما كثيرا من المعلومات عن الفنون برع الكاتب فى مزج الفن بالدم مزجا رائعا شخصيات الروايه تم رسمها بدقه شديده بريشه فنان فهى لوحات فنيه متكامله بدقه شديده وبتفاصيل صغيره رائعه الحوار اكثر من رائع ومتناسب تماما مع الشخصيات وافكارهم ومشاعرهم وتم ايضا الدمج بالكثير من المعلومات المختلفه عن طريق الحوار مما ساهم فى إثراء النص الوصف ممتاز للغايه نقل الصورة بحرفيه عاليه ادخلت القارئ الى احداث وعالم الروايه وساهمت كثيرا فى انفصال القارئ عن الواقع والغوص فى اعماق الروايه الحبكه الدراميه متصاعده للغايه حتى نهايه العمل الشيق تحيه للمبدع وامنيات من القلب بالنجاح واستمرار التالق
صمتت الطبيبة وهلةً كأنها تقوم بتنميق الإجابة واختيار كلماتها..ولا عجب فالآلاف يتابعونها..ثم تنهدت وقالت بصوت عميق.. - كل سفاح له بصمته الخاصة..نمطه المتفرد الذي يحاول أن يكرره في كل جريمة..فبعضهم يترك توقيعًا.. يقتلع جزءًا معينًا من الجثة كتذكار.. أو يستخدم نفس وسيلة القتل في كل مرة.. فعلي سبيل المثال..كان الزودياك يترك رسالة مشفرة في كل جريمة قتل.. كولن أيرلند يقتل الشواذ جنسيا.. موريس سولمون.. وجاك السفاح يقتلان العاهرات.. تسوتومو ميازاكي يرتشف من دماء ضحاياه بعد جرائمه.. تيد بيندي يشوه الجثث ويحتفظ برؤوس ضحاياه.. وعلى هذا النحو فقاتلنا هنا ليس عشوائيًّا مُطلقًا..ولكنه مهووس بالفن الأسود فينتقي ضحاياه بعناية وينقل أبشع اللوحات الفنية إلى الواقع ويقلدها بالضبط.. وهذا هو الخطير في الأمر.. فهناك العشرات من اللوحات الشيطانية على مدار التاريخ الفني..وهذا يجعل القوس مفتوحًا.. دائمً Amr Saleh