كتاب مهم في التأريخ لفترة ما قبل حركة يوليو 52, على اعتبارين, الأول هو معاصرة الرافعي للفترة التي يتناولها الكتاب, والثاني هو محاولة الكاتب تجنب الانسياق وراء الرواية السائدة والسعي للتأكد من حقيقة الروايات والمصادر بالرغم من انه لا يحرص بشكل كبير على ذكر تلك المصادر
من الصعب أن تتفق مع وجهة نظر الكاتب في التعامل مع حراك ما قبل حركة يوليو ولكن من الصعب أيضا أن تنكر جهده في التأريخ لها