لعلها التجربة الأولى من نوعها في دنيا التأليف أن يكتب الشعب تاريخه بنفسه و أن يجمع الكتاب الواحد بين الرأي و الرأي الآخر عندما رأى المؤلف، و هو شاهد عيان على ما حدث في سنوات ما قبل الثورة أن يكتب ما شاهده و ما عرفه أبى إلا أن يشارك معه في كتاباته الأحياء من الساسة الذين شاركوا في صنع الأحداث كما أبى إلا أن يفتح الباب على مصراعيه لكل صاحب رأي و صاحب تجربة في هذه السنوات التي سبقت ثورة 23 يوليو 1952. إنها تجربة جديدة نأمل أن يكون التوفيق قد واكبها و الرأي أولا و أخيرا للمتخصيصين و الدارسين و القراء.
تجربة المؤرخ الصحفي صبري أبو المجد في البحث عن أبطال ثورة 1919 المجهولين وشهدائها الأحياء، لتجد أن الصدفة وحدها كانت سببا في عثوره على تجارب كثير من الأبطال كان يمكن أن تندثر إلى الأبد، لأنها لم تجد من يهتم بجمعها.