رواية جميلة على هيئة مذكرات تحاول الإمساك بكل تفصيلة من الماضي الطفولي، وتصنع قوائم لا متناهية من الأشياء التي تشكل فسيفساء طفولتنا خاصة في الثمانينيات من القرن الماضي، كل منا سيجد هنا طفولته محفوظة في ثلاجة الموتى، بلا أمل في الاستعادة، بلا أمل في النسيان. كان الكتاب كإزميل صارم ينبش طبقة الغبار المتراكمة بشكل أحفوري على سطح الذاكرة ليُخرج أشياء لم أكن أتوقع أنها ما زالت تعيش في جمجمتي مُتخفية؛ لتصنع مني الكائن الذي أنا عليه الآن.