...هذا كتاب خطه شهيد" ...وكتب الشهداء رسائل، تُكتَب بالدم وتٌقرَأ بالروح لتعود بعد حين وتُكتَب بدماءٍ جديدة "اقرأيه بروحك يا صغيرة.. وتذكري دومًا أنك لن تجدي الشمس في غرفة مغلقة هكذا قالت الشجرة لليلى يومًا ما، وسط عالم صامت من الصم والبكم، مُنعت فيه لغة الإشارة والكتابة والنسخ، وصارت الكلمة جريمة يعاقب عليها القانون، في حين تُوفّر الدولة بطاقات رسمية مختومة يمكن للناس التواصل من خلالها، ومن خلالها فقط في هذا العالم وُلدت ليلى، ولم يكن يخطر لها على بال أن تلك الشجرة سوف تُغيّر مجرى حياتها بالكامل، أنها ستفتح أمامها بوابة سحرية على جمال الحياة وقبحها في آن. لقد غرقت تمامًا في سحر الكلمة، بعد أن انقرضت الكلمات وصارت ذكرى من الزمن القديم. ولقد أوصلها هذا السحر في النهاية إلى الوجه العاري للحقيقة، الوجه المستتر خلف حجب الصمت المحكم
شاعرة وروائية وقاصة مصرية تخرجت في كلية الآداب قسم علم النفس، وتخصصت في دراسات الإبداع وتطبيقاته فازت في مسابقة النشر لدار الرواق، ومسابقة النشر لدار تويا، صدر لها ديوان شعر فصحى عن (دار الثقافة الجديدة) بعنوان متلازمة السقوط من الجنة) و) (روايتين عن دار الرواق بعنوان (ولا تقربي هذه الشجرة و(الظلام يرى) و مجموعة قصصية عن دار تويا بعنوان (الموت قبل الأخير) و ومجموعة قصصية عن دار الهالة بعنوان (أبناء الظبية)
لرواية رائعة جداً، ممتعة ، استمتعت برفقتها جداً، حزنت عندما انتهت، فمن الصعب أن تجد كتاب يكن رفيقك وليس هذا فحسب وإنما رفيق مميز يفهم ما تحب ، ويتحدث عن أهم شيء تهتم له !. صُدمت من أنها الرواية الأولى لكِ فيا ولينا مما سيتبعها 💟 كوني دوماً على هذا المستوى وللأفضل لا تحيدي عن طابعك الخاص الذي ستخلقيه لنفسك وسيكن مميزاً جداً ❤ رواية رائعة تحكي عن أهمية الكلمة والحرف والكتابة وهي أشياء لو تعلمون عظيمة ! صورت لك قيمتها في عالم يختنق ولكن مُحبب هكذا لأهله فكيف لهم بقبول هذا العدم ! رواية سياسية لمن يحب السياسة ورواية سردية لمن يحب القصص ورواية مذاقها خاص لمن يحب التميز رواية مهمة لكل من يحب القراءة ويتفنن في الكتابة رواية لمن يريد أن يفهم ماذا حدث وما الحل في بلادنا ! نهايتها أكثر من رائعة خاصة آخر فصل اقشعر جسدي لنهايته معنى بسيط ولكن يصعب التعايش به في انتظار وليدتك الجديدة 💞
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جميل و مختلف عن الروايات المعهودة قصه من نسج الخيال لكن ممكن ان تكون تعكس الوضع الحالي للبشر بالتجرد من الحضاره والانتماء والدين والانسانيه وانتشار الانانيه...كئيبه جدا لكنني استمتعت بكل محتواها
استمتعت بقراءة الرواية ولغتها الجميلة وخيالها الساحر، أحسد صديقتي الكاتبة المميزة ألفت عاطف على الفكرة وصياغتها وفلسفتها الخاصة التي تتخلل سطور الرواية
The beginning of this book was slow and hard to get through for me, but after the world building and the character introductions portion is done, it was hard to put this book back down. I enjoyed this book more than I thought I would and I’m definitely looking forward to what Olfat will write next.
انقطعت عن القراءة لعدة سنوات بعد أن كانت شغفى الأول والأخير، أصابني احباط غريب بعد كل ما مررنا فيه من أحداث منذ يناير 2011، آمنت بأن نعيم الجهل أفضل من جحيم المعرفة في هذا العالم المجنون، لكن وبالرغم من كل هذا لم أنقطع عن شغفى اتجاه شراء الكتب والروايات، وكيفية حصولى على تلك الرواية مضحكة، دار الرواق تعلن عن عرض مجموعة روايات وكتب بثمن منخفض في معرض الكتاب العام الماضي، لذا طلبت من أختى أن تذهب وتحصل لي على العرض، قلت لها: لا يهم ما تشترين، فقط انتقي الروايات ذات الأغلفة السوداء، وهكذا فعلت، وهكذا حصلت على رواية "ولا تقربي هذه الشجرة"، وهكذا بدأت في قرائتها بشغف وأنهيتها بشغف، فتركت في قلبي غصة مريرة، وأعادت لي ذكريات مؤلمة... نحن جيل عشنا الألم واقعا، وكتبناه خيالا، ولم نحلم سوى بعلاج يسكِّنه قليلا، فهل سنجد العلاج، أم ستصدق نبوءة الكاتبة في روايتها، وسنظل ١٠٠ عام جديدة نتعايش مع كل تلك الآلام !
انقطعت عن القراءة لعدة سنوات بعد أن كانت شغفى الأول والأخير، أصابني احباط غريب بعد كل ما مررنا فيه من أحداث منذ يناير 2011، آمنت بأن نعيم الجهل أفضل من جحيم المعرفة في هذا العالم المجنون، لكن وبالرغم من كل هذا لم أنقطع عن شغفى اتجاه شراء الكتب والروايات، وكيفية حصولى على تلك الرواية مضحكة، دار الرواق تعلن عن عرض مجموعة روايات وكتب بثمن منخفض في معرض الكتاب العام الماضي، لذا طلبت من أختى أن تذهب وتحصل لي على العرض، قلت لها: لا يهم ما تشترين، فقط انتقي الروايات ذات الأغلفة السوداء، وهكذا فعلت، وهكذا حصلت على رواية "ولا تقربي هذه الشجرة"، وهكذا بدأت في قرائتها بشغف وأنهيتها بشغف، فتركت في قلبي غصة مريرة، وأعادت لي ذكريات مؤلمة... نحن جيل عشنا الألم واقعا، وكتبناه خيالا، ولم نحلم سوى بعلاج يسكِّنه قليلا، فهل سنجد العلاج، أم ستصدق نبوءة الكاتبة في روايتها، وسنظل ١٠٠ عام جديدة نتعايش مع كل تلك الآلام !
3.5 وُلدت ليلى في عصر ماتت فيه الكلمات واستُبدلت ببطاقات مكررة ومحفوظة من العبارات المتماثلة والتي لا رأي فيها ولا روح، فصنعت عالما الخاص فوق شجرة ووجدت فيها السلوى ومع حيوانات حديقتها الصحبة فكانت لها ملجأً من هذا العالم الخاوي.. عالم حُرِّمت فيه الكتابة والتواصل بغير البطاقات.. لكن لكل نظام متمردين! تدور الأحداث بعد ثورة يناير بمائة عام ولوقف الثورات والمتمردين كان هذا النظام.. . رواية من أدب الديستوبيا ذكرتني كثيرا أحداثها بروايتي 1984 والعمى ..
..عن العصر الذي تموت فيه الكلمة وتصبح بلا روح بلا صدى رواية مميزة