تحاول ماريا أن تهرب من الموت الذي ملأ أنفاس قريتها الصغيرة.. لكن إلى أين تهرب وعبق الموت في كل مكان؟؟ في كل خطوة قنبلة فزع.. وخلف كل جدار قتيل يتنفس.. حين تدرك أنها خُلقت للموت تصرخ بالحقيقة.. حقيقة أن القاتل هو الضعيف.. وهو ما يغُضب القاتل أكثر.. يلح في طلبها.. وتلح في مواجهته.. فمن ينتصر في النهاية؟؟
من احسن الروايات علي الاطلاق فهي سياسية دينية اجتماعية تاريخية جغرافية مش ممكن بجد وعلي صغرها بتتحدث عن فترات صعبة في التاريخ من اول الحرب العالمية الثانية الي حروب العرب من اليهود الي حروب امريكا علي الاسلام باسلوب رائع مع ان كل فترة من دول ممكن تعمل كتاب لوحده :) والحاجة اللي اول مرة اشوفها في رواية ان مفيش اي كلام جنسي او علاقة جنسية في الرواية ودا من اكتر الحاجات اللي عجبتني فيها رائعة بحق تستهل العلامة الكاملة
الرواية جيدة جدا تستحق القراءة، أي تعليق حولها سيحرق أحداثها لقصرها "160 صفحة فقط" لكن يمكن القول إنها رواية سياسية بامتياز، تتحدث عن علاقة الدين بالأحداث المختلفة، يمكن تلخيصها في ثلاثة جمل من الرواية: ماذا لو فتحوا الآذان بدلاً من الأسلحة من لا يرى لا يشقيه شئ، ولكن ما أشد شقاء من يرى ويسمع ويفهم زوجي الراحل كان ضحية الجهل.. طائرات بن لادن قتلت زوجي، وطائرات بوش قتلت ابني وجنون هتلر قتل أخلي وأبي، وغباء أليكس قتل ابنتي.. إنه الجهل وحده يابني
من الكتب اللى استفدت منها فيها معلومات عن سياسة ألمانيا وهتلر واضطهاده لليهود وسياسة اليهود ومكرهم كتاب دينى وسياسى واجتماعى من وجهة نظر واحدة ألمانية مسيحيه تكره نظام المانيا اللى سبب فى موت أخوها ووالدها وتشرد عائلتها وتتزوج من رجل ألمانى ثم رجل أمريكى ثم تحب وتتزوج رجل مصرى مسلم يتعرض الرجل لاكبر اضطهاد وهى قصة واقعية وهو اضطهاد المانى نازى لابنته المسلمة المحجبة وقتلها فى المحكمة وطعنها عدة طعنات
أسلوب الكاتب جيد، له قدرة على وصف المكان والزمان، والشخصية، والترابط والتماسك. ولكن كانت عناصر فكرته مباشرة، وعرضها كان _من وجهة نظري_ سطحي إلى حدًا كبير. عندما أنهيت الرواية تذكرت عمل الأستاذ محمد أسد "الطريق إلى مكة" والفرق بينهما فعمل الأستاذ "أسد" كان يصيغ أسباب وعناصر نتائجه بشكل يحمل القارئ على الأقتناع بفكرته بشكل مركب وعميق.
وأعتقد أن هذا العمل باكورة أعمال الأستاذ "الغنام" جيد ويستحق أن ننتظر أعماله المقبلة.
تجربة قراءة رائعة. لغة بديعة وراقية إلى أقصى درجة. قصة عذبة على الرغم من اقتحامها لموضوع شائك جدًا ومدى عمق الجهل والتعصب المتوغل في عالمنا منذ زمن هتلر وحتى الآن في وقت التعصب الأعمى ضد المسلمين. استمتعت بالرحلات الجغرافية والعقلية والعاطفية والزمنية التي أخذنا فيها الكاتب وأسرني السرد والأسلوب. أنصح بها بشدة.
من الروايات الغريبة الممتعة تاريخية وباسلوب المناظرة وتناول وجهة نظر الغرب فالعرب والشرق بشكل عام والمسلمين بشكل خاص الاسلوب جميل كانها مذكرات لدرجة اني حسّيت ان ماريا شخصية حقيقية لواقعية الاحداث
لطيفة، ولكن الرسالة سطحية شوية، ومعظم الاحداث عاصرناها ف لم تضف الي جديد. قد تكون مناسبة للشباب الاصغر اللي لم يشاهد حتى حادثة البرجين، بالاضافة لسهولة اللغة.
رواية جميلة و غريبة في نفس الوقت السرد جميل جدا ، بس مشكلتي معاها ان الرواية صغيرة جدا جدا و اتكلمت في مواضيع كتييييره اوي و كان ممكن كل موضوع يتعمل عنه رواية لوحده .
هى أول رواية أقرأها للصديق الرائع محمود الغنام أعجبنى فيها أسلوب جدا وقدرته الرائعة على التصوير وهى أكثر ما شدنى فى الرواية قدرته على معايشة الاحداث ووصفه للأماكن بحرفية وهذه الرواية أثببت لى سعو اطلاع الكاتب وعلى عشقه لفن الرواية والعقدة الرئيسية التى تناولتها الرواية وهى ثنائية الشرق والغرب أعتقد أنه مجال خصب وغنى يحتاج إلى المزيد من الروايات التى تبين وتوضح مدى تراكبية هذه العلاقة وتعقدها وان لها ابعادا اجتماعية وثقافية ومعرفية وتاريخية ..... أتمنى للكاتب المزيد من التالق وفى انتظار جديده وبالتوفيق .
من أفضل الروايات اللي قريتها مؤخراً رغم اني اشترتها من فترة طويلة كاتب متمكن من أدواته عشت مع ماريا لحظات الفرح و الحزن و الوجع استمتعت جداً بطريقة السرد و أتمنى للكاتب المزيد من التوفيق و النجاح