هذا القاموس لا يشبه سائر القواميس، فهو قاموس شخصي و ذاتي يتضمَّن الأمور المحبَّبة في قلب الكاتب أو الراسخة في ذاكرته.
لا شك في أنَّ لبنان، الذي يقع عند تقاطع قارات ثلاث وسط شرق أوسط متأجج باستمرار، هو معجزة مستمرَّة. تُحيِّرنا قدرته على الصمود، و قدرة سكانه على الوقوف مجدَّدًا على أقدامهم، فيعيدون صباحًا بناء ما دمَّره العنف ليلا، و استمرار صيغة العيش المشترك بين ثماني عشرة طائفة دينية متضاربة الولاءات و الأفكار...
لا بدَّ لي من التذكير بأن المداخل و النُبذ الواردة ضمن هذا القاموس ليست بمنزلة موسوعة، بل تعكس رؤيتي للموضوع المطروح من منظار ذاتي. فقد تركت حبّي للبنان يقودني بحرِّية مطلقة و أنا أعلم علم اليقين أنني لن أرضي القارئ إن أغفلت شخصية أو محلَّة عزيزة على قلبه. فليعذرني سلفًا لأن مفهوم هذا القاموس "المزاجي و الفوضوي" يتيح الإغفال و التفضيل!". - من مقدّمة الكتاب
إسكندر نجار محامٍ وكاتب لبناني. هو مستشار وزير الثقافة منذ العام 1999، ويشرف على الملحق الأدبي L’orient littéraire لجريدةL’Orient- le jour التي تصدر في بيروت. له روايات عدّة بالفرنسية تُرجِمَت إلى العربية منها: دروب الهجرة، الفلكي، مدرسة الحرب. له بالفرنسية أيضاً كتاب جبران الذي لاقى رواجاً كبيراً وتُرجم إلى لغات عديدة منها العربية. أشرف على الأعمال الكاملة لجبران الصادرة باللغة الفرنسية. ونال جوائز عدّة في لبنان وفرنسا.
كناب جميل تركت جميع الكتب لمطالعته اخذ معي اسبوعين، فيه عبق بيروت ورائحه ازهارها وجميع متعها المسموحه والمحرمه ولخبطة السياسه والاحزاب طريقة الكاتب جميله عاب عليه تحزبه وامتعاضه الواضح المؤلف وضع جهداً في امور يشكر عليه بالنسبه لي بيروت ستبقى ست الدنيا