Jump to ratings and reviews
Rate this book

موت آدم

Rate this book
موت آدم: أوسع التفاصيل عن نظرية التطور الداروينية وآثرها في الفكر العالمي الحديث وردود اللاهوتيين عليها.
مؤلف هذا الكتاب الدسم بمعلوماته هو الباحث الامريكي الجاد والمدقق جون .س. جرين .استاذ التاريخ بجامعة أيوا الامريكية، والذي بدأت ابحاثه عن العلوم الطبيعة منذ كان عضوا في المجمع العلمي لجامعة هارفرد وهي الجامعة نفسها التي نال منها شهادة الدكتوراة، وفي عام 1959 نال كتابه المثير “موت آدم “جائزة ولاية أيوا في الذكرى المئوية لإنشائها، وقد اضاف المؤلف الى عنوان الكتاب عنوانا ثانويا هو”وطأة التطور على الفكر الغربي” والواقع أن محتواه يركز على فكرة التطور التي كان لها أثر ضخم في كل مجالات الحياة الحديثة خصوصا في الغرب منذ ظهوركتاب داروين “أصل الانواع“ عام 1859.
يستعرض الكتاب تاريخ فكرة التطور في تاريخ الفكر الفلسفي والبحث العلمي منذ نيوتن وحتى اليوم، وكيفية نموها وانتشارها في مقابل ضعف فكرة الخلق اللاهوتية التي مازالت تسيطر حتى الآن على عقول البشر في أنحاء العالم في الشرق والغرب، ومن المعروف أن الكتب الدينية والتاريخية تقول أن أبو الجنس البشري هو آدم إلا أن هذا المفهوم يتقهقر أمام الأبحاث وينطفئ في عقول الأوربيين مع تقدم الأبحاث العلمية منذ نيوتن حيث أدى تطور دراسات العلوم الطبيعية والحفريات وما وجدته من بقايا عام الإنسان والحيوان، إلى كشف الكثير من ألغاز قصة الخلق وأسرارها، كما أن مكتشفات علم الفلك وأبحاث البيولوجيا "علوم الحياة" أثارت الكثير من المناقشات التي كان لها صداها في الدراسات اللاهوتية والفلسفية، بالإضافة إلى أن هذا الكتاب يستعرض تشابك نتائج المكتشفات العلمية والمسلمات اللهوتية قبل داروين وصدور علما لتاريخ الطبيعي، مما أعطى الكتاب أهميته التي اعترفت بها دوائر البحث العلمي والهيئات في جامعة ولاية أيوا، والمجمع الكاثوليكي للعلوم والآداب.
للتحميل: https://docs.google.com/uc?authuser=0...
http://docdro.id/DqGRYdI

463 pages

First published January 1, 1960

7 people are currently reading
95 people want to read

About the author

John C. Greene

31 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (31%)
4 stars
6 (27%)
3 stars
7 (31%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sajjad thaier.
204 reviews119 followers
April 17, 2020


إن الزمن لا يجري أية عملية على نحو مفاجئ, ولكن رويداً رويداً, وعلى نحو متعاقب, ولذا فلا يمكن مقاومة قوة الزمن, وهذه التغيرات التي يحدثها والتي لا تكون ملحوظة بادئ ذي بدء, تضحى ملموسة تدريجياً, وفي نهاية المطاف تبدو النتائج واضحة للعيان بما لا تخطئه عين أي شخص
إذا هذا هو شعور أن تقرأ كتاباً سيئاً.


بعد فترة طويلة من الملل والتخبط في القراءة نتيجة الحظر قررت أن أقرء شيئاً علمياً من جديد, شيئاً لا يطلب منك مجادلة وتفكير, مجرد عرض بسيط للأحداث بصورة واضحة وبسيطة. لذلك التقطت هذا الكتاب الذي كان على رفي لمدة طويلة, ويا لها من خيبة أمل.

السبب الوحيد الذي دفعني لإنهاء هذا الكتاب أنه بعد تقطعي في القراءة والتمطيط الذي كنت أقوم قررت أن الكتاب القادم سيقرأ بشكل كامل مهما كانت الظروف فقد مللت من ترك الكتب على النصف, ولسوء حظي كان هذا الكتاب القادم.

لقد كانت الترجمة ممتازة وهذا يحسب للكتاب وكما أن المعلومات العلمية لا تحوي أخطاء حسب علمي. ولكن المشكلة في هذا الكتاب ببساطة أنه لا يحوي أي معلومة للقارئ الغير المتخصص في البيولوجيا. وأهم مشكلة أن الكاتب غير موجود.

أنك قد تقرأ هذا الكتاب من الجلد للجلد ولن تعرف رأي الكاتب في أي شيء ولن يقدم لك أي معلومة. فالكتاب عبارة عن اقتباسات متعاقبة لعلماء البيولوجيا وتلخيص لأهم أفكارهم. فالكاتب لن يخبرك بأي معلومة بل سيخبرك بما كان عالم الطبيعة بوفون الذي عاش في القرن الثامن عشر يظن عن القرد الفلاني. فهو لا يخبرنا هل رأيه صحيح أو لا من وجه نظر العلم الحديث, لكي نعرف هل هذه حقيقة علمية أم مجرد ملاحظة تاريخية. وهو كذلك يعطي مصطلحات مثل حيوان الأورانج أتان, وهو نوع من القردة الذي يتم حوله الكثير من النقاش فهو لا يوفر أسمه المعاصر ولا وصفه ولا صورة له, بل يذكر رأي لامارك التشريحي به ورأي بوفون ورأي ذلك العالم وهذا العالم, وأنا جالس أرمي العملة لأعرف أيهم صحيح هذا أن كان أيهم صحيح أصلا. لذلك هذا الكتاب تضليلي أكثر مما هو تعليمي, فهو مليء بالمعلومات القديمة والتي لا يمكنك معرفة أيها حقائق علمية وأيها مجرد فرضيات خيالية.
description
الكتاب عن التطور وعن تأثيرات فكرة التطور في الفلسفة والسياسة وبالخصوص هربرت سبنسر وهو من أهم المتأثرين بهذه النظرية ولذلك قام هذا الكتاب الكريم بتخصيص ما يقارب الورقة الكاملة ليقتبس أفكاره. وهذا كرم كبير فدارون نفسه لم يذكر أسمه إلا في المئة صفحة الأخيرة فقط.

الشيء الوحيد الذي يحسب للمؤلف وقد كان في النصف الأول من الكتاب وهو ما لم يكن له أي علاقة بالتطور أو هو لم يستطع نسج توفيقه مع التطور بصورة صحيحة, وهي فكرة آله الفراغات.

فالفكرة من هذا الكتاب التي ضاعت تماماً في النصف الثاني من الكتاب هي أن الفكر أو التفسير الديني كان هو المهيمن على العلوم ولم يمكن للعلماء الخروج عن هذا التراث والفكر بسهولة ويسر. ولكن بعد القرن الخامس والسادس عشر لم يستطع العلم البقاء في هذه السلاسل البالية وبدأ بالتحرر تدريجياً. وكلما تقدم العلم تراجع الدين. فمن فكرة أن العالم خلق كما هو الآن منذ ستة ألاف سنة وكل شيء ثابت, تراجعوا بفعل الأدلة الجايلوجية لقبول فكرة أن الأرض مرت بحالات تغير عملاقة, ثم أن الأرض ربما يكون عمرها أطول قليلاً من الرقم السابق, بعدها نعم أن الأرض بالتأكيد أكبر عمراً من الرقم السابق.

بعدها أن الله خلق البشر والحيوانات على هيئتهم الحالية, ثم لا هو خلق البشر وكائنات بدائية تطورت لكي تكون الحيوانات والنباتات(البشر خارج هذا التصنيف لأنهم أقدس من أن يكونوا تطوروا من قردة), ثم ربما تطور البشر من سلف مشترك للقردة العليا, ثم بالتأكيد تطور البشر من سلف مشترك للقردة.

لقد برهن على أن ذلك المخلوق الذي وصفته اللمزامير على أنه "يقل قليلاً عن الملائكة", إن هو إلا أعلى قليلاً من الوحوش.

وهكذا يبدأ النقاش وتطور عبر العصور:

 ولكن الله هو من خلق أول خلية التي تطورت إلى هذه المملكة الواسعة من الكائنات.
 حسناً في الواقع فأن أول خلية قد نتجت من الصدفة البيولوجية من تفاعل التركيبات العضوية لملايين السنين.
 إذا الله هو من خلق الأرض التي كانت الحاضنة لنمو الكائنات الحية.
• في الواقع الأرض تشكلت بفعل قوانين الفيزياء الكونية من المواد المحيطة بالشمس.
• أذا الله خلق الكون والمادة.
• في الواقع (بوم) أو المعروف أيضاً بالانفجار الكبير -الذي ليس أي علاقة بالانفجارات ولكن الاسم جميل-
• حسنا أذا الله خلق الانفجار الكبير لا يمكن أن تنفي ذلك لأنه ليس هناك وجود مادي قبل الانفجار الكبير. لذلك أنا أنتصر الله هو من خلق الانفجار الكبير.

هذه هي حجة الدين الحالية, ربما تتفق معها وربما تختلف معها. قد تختلف في ترتيب هذه السلسلة فربما أنت ما زلت لا تؤمن بالتطور, وتؤمن أن كل الكائنات وجدت هكذا منذ الأزل وربما جميعها تطورت ما عدا الإنسان. هذه الفكرة أية تراجع الآله خطوة كلما تقدم العلم هي ما تعرف بآله الفجوات أو الفراغات, أي أن الله يفسر فقط ما نعجز نحن عن تفسيره فكلما واجهنا شيء لا نعرف كيف حدث بالضبط نرده إلى الله, ومؤخراً تقلص هذا الدور إلى فقط خلق الانفجار الكبير.

هذه الفكرة التي حاول الكاتب طرحها بصورة غير منظمة وغير مرتبة بعض الشيء. وربما لهذا اعتراف بهذا الكتاب من قبل المجمع الكاثوليكي للعلوم
والآداب, لأنهم وأخيراً يمكنهم الانتصار في نقاش علمي من دون الحاجة لسجن خصمهم أو تهديه بحرقه حياً, #جاليليو, #جوردانو_برونو.

"في كل حالة ننظر إليها بتمعن يتضح لنا أن الخالق يفرض على الأرض قوانين عامة فحسب."

Profile Image for Vance Christiaanse.
122 reviews5 followers
December 1, 2020
I see the evolution debate as a fight over who is in control. Conservative theologians demand that God be limited to acting only in ways they can personally understand and approve. Scientists, on the other hand, acknowledge God in nature as the one in control and accept their job as attempting to understand what little they humanly can of God's unimaginable power and greatness. This book is a thoughtful examination of the history of scientists painfully slowly discarding theological presuppositions in favor of the actual reality around them.
Profile Image for Ibrahim Kubrick.
24 reviews11 followers
November 8, 2020
وفاة آدم الرمز اللاهوتي للانسان الاول في الغرب لم يكن بتلك السهولة فقد احتاج الامر الى كثير من الجدل و علماء و الادلة و نقاشات و الردود الاكاديمية على الاطروحات التي جعلت فكرة "الخلق" تفقد بريقها الاول ..هذا الكتاب يحاول ان يلملم هذه الزوبعة بشكل انيق
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.